الاتحاد

الرياضي

«خليجي 12»

محمد الغافري خلال مشاركته في سباق 100 متر ظهر في البطولة الآسيوية الـ 16 (أرشيفية)

محمد الغافري خلال مشاركته في سباق 100 متر ظهر في البطولة الآسيوية الـ 16 (أرشيفية)

علي معالي (دبي)
تمثل بطولة الخليج الثانية عشرة للسباحة التحدي الأكبر للاعبينا في استهلاليه عام 2015، خاصة وأن المنافسات تقام على مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي خلال الفترة من 4-7 فبراير المقبل، وسط طموحات كبيرة لفريق الإمارات، أمام المنتخبات الأخرى، وعلى رأسها المنتخب الكويتي.
وتعتبر البطولة اختباراً قوياً لمدى التغيير الذي طال اللعبة في ظل التألق الذي تشهده اللعبة على المستويين الخليجي أو العربي، فخلال سنوات قليلة ماضية، لم يكن للسباحة الإماراتية حضور على ساحة ألعاب الماء، ولكن بدأت اللعبة تخترق هذا الحاجز، ودخلت في سباق عنيف مع الكويت من أجل الصدارة التي تعتبر محجوزة حتى اللحظة للأزرق.
وعندما تنطلق «النسخة 12» من بطولة المجرى القصير لدول مجلس التعاون الخليجي، فإن هناك الكثير من المفاجآت يتم تجهيزها لكي تعلن السباحة الإماراتية عن وجهها القوي وحضورها المتميز خليجياً في هذا التوقيت، وذلك من خلال حالة الترقب القصوى التي ينتظرها لاعبونا ليقولوا كلمتهم جديدة، بحثا عن تفوق جديد في ألعاب الماء.
ويعتمد منتخب الإمارات على نخبة من أفضل اللاعبين بقيادة: محمد جاسم ومبارك سالم، ومحمد الغافري، ويعقوب السعدي وعلي أحمد سعيد سيف وحسين الحمادي وعمر الحمادي وماجد الحمادي وخالد الدبوس، وهم القوام الأساسي لمنتخب الرجال بالإضافة إلى مجموعة الناشئين في مراحل 10 و11 سنة حتى 16 و17 سنة، موزعين بين 4 أندية هم الرافد الأساسي للمنتخب من الوصل والنصر والوحدة والعين، ويتدرب منتخبنا في معسكره الحالي بنادي الوصل في الفترة الصباحية، وفي مجمع حمدان بن محمد بن راشد في الفترة المسائية.
وعبر محمد الزناتي مدرب المنتخب عن تفاؤله قبل انطلاقة «خليجي 12»، مؤكدا أن الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الروسي سيرجي، والمساعد عبدالله سبيت والمتابعة الجيدة من مجلس إدارة الاتحاد وصل إلى مرحلة الجاهزية الكاملة، وأضاف: «نعتبر يوم 4 فبراير بداية الامتحان القوي والمحك المثير للسباحة الإماراتية مع جيرانها الخليجيين، وتحديداً مع المنتخب الكويتي الشقيق، أتوقع منافسة شرسة للغاية هذه المرة وثقة عالية وبلاحدود في سباحينا، حيث نمتلك نخبة من أفضل اللاعبين الذين تم إعدادهم بشكل جيد للاستحقاقات المقبلة، كما أن مشاركة خالد دبوس الذي يدرس في أميركا ويمارس السباحة أيضا ومشاركته مع منتخبنا في خليجي 12 ستكون بمثابة إضافة كبيرة».
وتابع: «لو نجحنا في تخطي الكويت بسباقي 50م حرة و100 م حرة إضافة إلى التتابع سنحصل على 11 أو 12 ميدالية، ووقتها من الممكن أن نقول إننا تخطينا الكويت، وستكون المنافسة مرتفعة في مسابقات الصدر والظهر والمتنوع للإمارات والفراشة 50 م و100 م أيضاً، وتبقى الأزمة في سباقات 50 م حرة و100 م حرة، ومن الممكن أن يفعلها أحمد الحوسني أو محمد جاسم أو خالد دبوس الذي ننتظر رده بالمشاركة معنا، وقتها سيكون لنا كلمة أخرى في البطولة».
أضاف: «من وجهة نظري أعتبر خليجي 12 المقبلة مفترق طرق مهمة للغاية للسباحين لكي يبرهنوا لنا عن تحقيق الاستفادة القصوى مما تم عمله في السنوات الماضية، ولكي نقيس مدى الإجادة التي قمنا بها بالعمل في مجال السباحة، وعلينا أن نستغل إقامة البطولة في مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي لتحقيق الهدف الذي نصبوا إليه جميعا». وتابع: «نمتلك سباحين قادرين على تحقيق الأرقام التأهيلية لبطولة العالم ومنهم مبارك سالم، ويعقوب السعدي، والأخير من أقوى المرشحين حيث سجل في سباق 50 م ظهر 27.1 ث، والرقم المؤهل هو 26.55، هو ما يدفعني إلى القول بأن تحقيق رقم تأهيلي لبطولة العالم في كازان أعتبره بمثابة دخول التاريخ للسباحة الإماراتية».
وعن خالد دبوس يقول: «إنه موهبة جيدة في السباحة، وأثناء بطولة الخليج نتمنى أن يكون متفرغاً لنا وبعيدا عن الدراسة في أميركا، ونتواصل مع السباح ووالده بشكل جيد، وإذا شارك معنا خالد سترتفع طموحاتنا، وستكون المنافسة هذه المرة في الخليجية لها مذاق خاص جداً».
وقال الزناتي: «دول الخليج تعاني دائما في عدد السباحين، وبالتالي، فإن هدفنا في الفترة الحالية والمستقبلية هو زيادة اللاعبين بشكل عام، وتوسيع قاعدة اللعبة، لإيجاد صفوف مختلفة من اللاعبين في مختلف المراحل السنية، ومشكلة السباحة الخليجية بشكل عام إنها تعتمد على صف واحد فقط من السباحين وليست صفوف مختلفة وتتناوب حمل الراية جيلا بعد آخر، وتخطيطنا هو كيفية تكوين منتخبات تتواصل فيها الأجيال دون الإخلال بالترتيب المتقدم الذي نبحث عنه على المستويين الخليجي والعربي في الفترة الراهنة لحين الانتقال إلى منافسة أقوى على المستوى الآسيوي الذي تطور بشكل مذهل».
أضاف: «نتبنى الفكر الاحترافي في التعامل مع السباحين حتى ننتقل بهم من مرحلة الهواية إلى الاحتراف، ولدينا الإمكانيات المتاحة للانتقال إلى مراحل متقدمة، وهناك تعاون كبير في الوقت الراهن مع الأندية في تطوير اللعبة».


ترويسة
يرى خويطر الظاهري أمين السر العام المساعد لاتحاد السباحة المشرف على المنتخبات بأن بطولة الخليج الثانية عشرة ستكون بمثابة مفاجأة جميلة للرياضة الإماراتية، متوقعاً أن يقدم منتخبنا مستوى جيداً.


نيكولا «متفائل» بصغار كرة الماء
دبي (الاتحاد)
أبدى الصربي نيكولا المدير الفني الجديد لمنتخب كرة الماء تفاؤله بمستوى لاعبينا في كرة الماء خاصة صغار السن، وقال: «هناك ذخيرة جيدة من اللاعبين الصغار يمكن الاستفادة بهم في بناء قاعدة متميزة يمكن الانطلاق من خلالها نحو المستقبل».
وتقام كأس الإمارات للناشئين يومي الخميس والجمعة، وبعدها سيكون هناك تجمع انتقائي أول للمنتخب بناء على نتائج البطولات الـ 3 لكأس الإمارات وسيقوم نيكولا باختيار عناصره المناسبة.


مبارك سالم يتعافى من إصابة الكتف
دبي (الاتحاد)
انتظم مبارك سالم سباح الوصل ومنتخبنا الوطني في التدريبات بعد شفائه من الإصابة التي لحقت به في الكتف، وسيكون اللاعب جاهزاً للمشاركة في البطولة الخليجية المقبلة 4 فبراير بدبي، ويعد مبارك سالم احد السباحين المتميزين في 50 م صدر و100م صدر و200 م صدر، ورصيده كبير من حصيلة الميداليات الذهبية على مستوى الخليج، ويعقد الجهاز الفني للمنتخب آمالاً عريضة على هذا السباح لكي يؤكد تفوق وطفرة الأرقام في السباحة الإماراتية.


4 لاعبين في المسافات الطويلة
دبي (الاتحاد)
يضم منتخب السباحة الطويلة 4 لاعبين، هم اثنان من الوصل، ومثلهما من النصر : فارق اسماعيل وحسين الحمادي «الوصل» وعبدالله حاتم وعادل راشد «النصر»، ويقوم محمد الزناتي بتدريب هؤلاء السباحين حيث أكد: «هذه هي البداية خاصة وأن أبوظبي سوف تستضيف كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة 13 مارس المقبل، نفكر في تكوين منتخب قوي في هذا النوع من السباقات القوية، ولابد من إقامة مسابقات محلية متنوعة في هذا المجال».


يعقوب السعدي: «ذهب الظهر» يعزز طموحاتي لكازان
دبي (الاتحاد)
يعتبر يعقوب السعدي «18 سنة» أحد سباحينا الذين ينتظرهم مستقبل كبير في عالم السباحة، حيث استطاع تحقيق العديد من الميداليات الذهبية في مشواره القصير الذي انطلق منذ 6 سنوات وحتى الآن، جمع خلالها 12 ميدالية ذهبية في بطولات الخليج والعرب.
يقول يعقوب: «ستكون النسخة الخليجية الجديدة بمثابة اختبار قوي لما تدربنا عليه في الفترات الماضية، ونعلم أنها نسخة استثنائية جدا لنا، في ظل رغبة جميع السباحين بتغيير الوضع والتقدم في الترتيب الخليج مع كل التقدير والاحترام للمنتخب الكويتي».
وتابع: «هناك الكثير من الطموحات التي أبحث عنها في السباحة، حيث ينصب تفكيري وتركيزي في الوقت الراهن على البطولة الخليجية والتأهل إلى كأس العالم المقبلة في كازان العام الجاري، وهناك اهتمام كبير من القائمين على اللعبة بدليل ما نحققه من نتائج ومستويات خلال الفترات الأخيرة يدفعنا إلى مزيد من التألق لكي نساهم في رفع اسم السباحة الإماراتية بالشكل المناسب في المحافل التي نشارك فيها». وتابع سباح منتخبنا ونادي العين: «أفكر كثيرا في تحقيق 3 ذهبيات بـ «خليجي 12» في سباقات 50 م و100 م و200 م ظهر، بعد أن نجحنا في وضع أقدامنا بقوة على المستوى العربي والخليجي يبقى التحدي المقبل هو الانطلاق نحو آسيا والتي تشهد تفوقاً كبيراً في الفترات الماضية سواء بالقوة الصينية أو اليابانية»، وأنا اعتبر التوفيق في «الخليجية» نقطة انطلاق لكازان. وأشاد يعقوب بما يلاقيه من اهتمام كبير في اللعبة، سواء في نادي العين من خلال توفير كل سبل النجاح، وأيضا مع المنتخب الذي يبذل جهازه الفني الجهد الكبير لكي يفرز كل سباح أكثر ما لديه لخدمة المنتخب في كافة المشاركات.

اقرأ أيضا