جمال إبراهيم (البحر الميت) أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي:«توافق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم في منطقة البحر الميت«غرب البلاد»، على تبني البنود المطروحة كافة على جدول الأعمال». وتتضمن البنود المدرجة على جدول أعمال مجلس وزراء الخارجية العرب عدداً من القضايا السياسية والأمنية على رأسها، قضية العرب المركزية«القضية الفلسطينية» والقدس، والتحديات الأمنية الراهنة وأهمها، الإرهاب والتطرف، ومواجهة خطر التنظيمات الإرهابية، فضلاً عن الأزمات في سوريا واليمن وليبيا. وقال الصفدي خلال إيجاز صحفي قدمه أمس في المركز الإعلامي لقمة عمان العربية، «إن أجواء الاجتماعات كانت إيجابية، حيث تم تبني جميع مشاريع القرارات التي توافق عليها المندوبون الدائمون، تمهيداً لرفعها الى القادة العرب في اجتماعهم الأربعاء المقبل». وأكد أن هذا التوافق يعكس اهتمام وحرص الجميع على أن تكون قمة عمان منطلقاً لعمل عربي جامع وشامل ومنسق لمواجهة التحديات. وقال «إن الأمور تسير بشكل جيد جداً، وإن كل المؤشرات أيحابيه، مؤكداً أن البنود تم تبنيها بشكل فاعل وبروح من المسؤولية. وأكد الصفدي أن حضور القادة العرب إلى قمة عمان غير المسبوق على مدى السنوات الماضية، هو دليل على حرص القادة للعمل معاً، وبشكل أخوي منسق لإطلاق حقبة جديدة من العمل العربي وزيادة التعاون العربي المشترك. وجدد الصفدي، أن السلام هو خيار استراتيجي للدول العربية، وفق حل الدولتين الذي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً تضمين ذلك في مشاريع القرارات المرفوعة إلى القمة، ورفض أي إجراءات أحادية أو خطوات تؤثر على الوضع التاريخي القائم في المدينة المقدسة. وفي تغريدات على «تويتر»، قال الصفدي:«روح أخوية سادت مجلس الجامعة العربية الوزاري.. أقر المجلس مشاريع القرارات التي سترفع إلى القادة. وفاق في وطن الاتفاق العربي».