الاتحاد

عربي ودولي

القراصنة الصوماليون يفرجون عن سفينة كورية وناقلة نفط تركية

مقاتلو  المحاكم  داخل قاعدة أخلتها القوات الاثيوبية في مقديشو

مقاتلو المحاكم داخل قاعدة أخلتها القوات الاثيوبية في مقديشو

أفرج القراصنة الصوماليون أمس عن ناقلة نفط تركية، فيما أعلن أن سفينة بضائع كورية قد أفرج عنها أيضا مع طاقمها المكون من 21 بحارا فلبينيا قبل يومين· وبينما واصل الجيش الاثيوبي انسحابه من موقعين رئيسيين في مقديشو، نشبت معارك جديدة بين الفرقاء الصوماليين في العاصمة، قتل فيها11 شخصا وأصيب 16 آخرون، مادفع الولايات المتحدة الى السعي لدى المنظمة الدولية لتعزيز قوة حفظ السلام في الصومال·
وقال قوبيلاي مارانجوز محامي شركة ''واي دي سي ماريتايم'' التي مقرها اسطنبول إن القراصنة الصوماليين أفرجوا أمس عن ناقلة نفط تركية تتبع للشركة كانوا خطفوها قبالة السواحل اليمنية في نوفمبر، مضيفا أن طاقمها بخير· ولم يكشف عن كيفية جعل القراصنة يفرجون عن الناقلة، لكنه سبق ان أشار إلى مفاوضات مع القراصنة على فدية·
وفي السياق قال وكيل وزارة الخارجية الفلبينية إيستيبان كونيجوس أمس إن القراصنة الصوماليين أطلقوا سراح السفينة (أفريقان ساندرلنج) قبل يومين، والتي كانت اختطفت في أكتوبر الماضي· وأكد أن البحارة الفلبنيين في حالة جيدة وسيعادون إلى وطنهم· وأضاف ''أن القراصنة قاموا برعاية البحارة بصورة جيدة''، مضيفا أنهم مازالوا يحتجزون أكثر من 20 من البحارة الفلبينين كانوا على متن السفن التي اختطفت قبالة ساحل الصومال العام الماضي·
من ناحيته أكد أندرو موانجورا المسؤول ببرنامج مساعدة ملاحي شرق افريقيا الإفراج عن السفينة الكورية· وقال''أفرج عن السفينة في وقت متأخر للغاية من مساء يوم الأحد الماضي ولكننا علمنا بالأمر الآن''·
أمنيا واصل الجيش الاثيوبي أمس انسحابه من مقديشو متخليا عن اثنين من مواقعه الرئيسية فيها· واوضحت مصادر أمنية أن القوات الأثيوبية المتمركزة منذ سنتين في معسكر هيلاباريسي وفي مصنع قديم في شمال مقديشو غادرت الموقعين خلال الليلة قبل الماضية· وتوجه مئات من سكان العاصمة الى هذين الموقعين صباح أمس للتأكد من مغادرة الجيش الاثيوبي فعلا·
وفي إثر ذلك اندلعت معارك جديدة بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين المتشددين في مقديشو لتسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 16 على الأقل· وذكرت إذاعة ''شابيل'' المستقلة أمس أن جنود قوات الحكومة وقوات اثيوبية أطلقت أيضا أثناء المعارك قذائف على سوق باكارا· وأفادت بأن مليشيات متشدة قصفت من قبل القصر الرئاسي القريب من السوق· وذكر أحد سكان المنطقة أن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم في أحد المنازل التي سقطت عليها قذائف هاون كما قتلت أم وطفلتاها في منزل آخر·
في غضون ذلك وزعت الولايات المتحدة أمس الأول مشروع قرار في مجلس الامن الدولي من شأنه ان يعزز خطة لنشر قوة للامم المتحدة لحفظ السلام في الصومال لتحل محل قوة للاتحاد الافريقي· وحظيت الخطة التي تدعو إليها الدول الأفريقية منذ وقت طويل بتأييد وزيرة الخارجية الأميركية المنتهية ولايتها كوندوليزا رايس، لكن مسؤولين بالامم المتحدة وبعض أعضاء مجلس الامن أبدوا اعتراضات عليها قائلين إن الوضع في الصومال شديد الخطورة·
ويعبر مشروع القرار الأميركي عن نية المجلس ''إنشاء عملية للامم المتحدة لحفظ السلام، في الصومال'' لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي هناك والمعروفة باسم (أميسوم)، بناء على قرار اضافي يصدره مجلس الامن بحلول الاول من يونيو

اقرأ أيضا

الكونجرس الأميركي يسعى لإلغاء أمر ترامب سحب القوات من سوريا