الاتحاد

ثقافة

كما يليق بطير طائش

الغلاف

الغلاف

عن دار اليازوري للنشر والتوزيع وضمن منشورات الدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى صدر مؤخراً للشاعر موسى حوامدة كتاب بعنوان (كما يليق بطير طائش) يتضمن ستة وثلاثين نصا أدبيا وشعريا، ما بين قطع ادبية صوفية، وذاتية وجدانية، وما بين نصوص في الحب والعشق، ونصوص في الصداقة، والحياة والمرأة عموما·
وتميزت نصوص المجموعة بقدرة عالية على التعبير الشعري والأدبي، وتأخذ النصوص النثرية جملتها الموجزة والمكثفة والحارة كأن يقول: ولا أكتفي برثاء الكلمات، أسكب الروح في عروة القصيدة، أكحل عين الفجر، بمداد الندم، وعويل المترادفات، وأهمس للحياة، كفى بالنصال برزخاً للكمأ المريض· ومما ورد في الكتاب أيضا: لهذا قلت للنهر: لا انتحار إن لم يكن مائيا، وقلت للجسد: لا هروب من لحظة الفناء، وقلت للروح لن تهبطي إلى دنيا اللغو والتفاهة، فما زلت حارسة النجوم، وعابدة الخلود، وقابضة على لهب المستحيل·
ولأن النهر يحفظ ذاكرة العشب، ولأن الطين يروق للحفار، وجدت شجر الحقيقة يانعاً، بينما الكفن، لم تنسجه الديدان بعد، ولهذا تأملت هلع الولادة، قبل مزحة الموت، تأملت رائحة الحليب، قبل أن أجس تراب المقبرة، وأشم رائحة الأكفان·
ولحوامدة تسعة كتب من بينها ست مجموعات شعرية وثلاث نثرية وهي على التوالي؛ شغب - قصائد - عمان 1988م، تزدادين سماءً وبساتين -شعر- المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت ودار الفارس عمان 1988م، شجري أعلى -شعر- المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت 1999م· أسفار موسى (العهد الأخير)- شعر- المؤسسة العربية بيروت 2002م· من جهة البحر -شعر- المؤسسة العربية، بيروت 2004م· وسلالتي الريح عنواني المطر دار الشروق 2007م·
وفي النثر خباص الضايع حكايات ساخرة - دار أزمنة عمان طبعتان 1994و1995م· زوجتي ضربتني، حكايات حب ساخرة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1999م ، وحكايات السموع، دار الشروق عمان رام الله 2000م·

اقرأ أيضا

المر: "كلمة" يمثل إحياءً لتقاليد عميقة في الثقافة العربية