أخيرة

الاتحاد

مومياء تحمي سيارة خبير آثار من السرقة

لندن (وكالات) - نجحت مومياء في حماية سيارة خبير آثار من السرقة بعد أن تسببت في إصابة السارق بالرعب، ما دفعه إلى الفرار بعد أن فتح صندوق السيارة ليجد المومياء بداخله، فأطلق ساقيه للريح وفر بعيداً لأبعد مسافة يستطيع الوصول إليها. وكانت السيارة تقف أمام المتحف التاريخي في ليفربول، وقد تركها أحد موظفي المتحف وفيها المومياء بعد مشاركتها في معرض.
وتعود المومياء إلى العصر الحديدي، ويبدو أن الموظف ترك وجهها مكشوفاً ما أثار الفزع لدى اللص الذي ظن أنه أمام جثة هامدة في سيارة مهووس بين أرجاء العاصمة البريطانية برفقة ميت. وتعقيباً على الحادثة، قال مسؤول من المتحف، إن المومياء كانت مسجاة وتحتها مجوهرات تبلغ قيمتها آلاف الجنيهات، ما يعني أن المومياء أدت مهمة «خيال المآتة»، فحمت المجوهرات الثمينة وحالت دون تكبد المتحف خسائر كبيرة.
لكن اللص نجح قبل هروبه في خطف بعض القطع الأثرية، منها أساور ثمينة، كانت بجانب المومياء. ولم يفصح مسؤولي المتحف عن ثمن القطع، ولا يزال القائمون على المتحف التاريخي يأملون باستعادة المسروقات، وذلك بعد نشر إعلان يدعون فيه اللص المذعور إلى إعادة المسروقات، مقابل توفير وظيفة له في المتحف. وفي الإعلان، تعهد المسؤول في المتحف دين باتون «بتدريب السارق وإعادة تأهيله ليكون عنصراً مفيداً في المجتمع».
وحول هذا الأمر، قال بعض الناشطون إنه لو كان اللص مثقفاً لربما رأى أن تسلله إلى السيارة أشبه بدخوله لمغارة علي بابا، وكان فر سريعاً من مكان الجريمة «بالجمل بما حمل» .. أما الآن، فلم يعد أمامه سوى أن يقبل العرض المغري لكسب لقمة العيش دون خوف أو أن يعض أصابع الندم.

اقرأ أيضا