الاتحاد

الرياضي

لابد أن يعود

ثمة فرق حينما تغيب عن البطولات تترك فراغًا مؤثرًا على صعيد المنافسة، وهذه الفرق تجد تعاطفًا كبيرًا من كل الجماهير ومنها على صعيد الكرة الإماراتية فريق الشارقة، وعلى صعيد الكرة السعودية النصر، وقس على ذلك عربياً وأجنبياً. يا ترى ما الذي فرض على الشارقة أو النصر هذا التراجع وهل سياسة تغيير الجلد أم أن المسألة مرتبطة بما هو أبعد من ذلك؟.
ما أراه وأعتقد فيه شخصياً أن أسباب هذا التراجع إدارية وشرفية قبل أن تكون فنية، وما أجزم به في هذا الجانب أن ثمة وجه آخر لمعادلة تراجع الملك والعالمي قد يكون مرتبطًا بالقوة الشرائية في زمن الاحتراف في الناديين.
في الآونة الأخيرة عاد النصر إلى شيء من ماضيه، لكنها ليست بتلك العودة، في حين ما زال أمل الشرقاوية معلقًا على موسم لم يأتي بعد.
لمست تنامي ظاهرة لم أجد لها تفسيرا في الدوري الإماراتي تتمثل في أن أي فريق يحقق بطولة الدوري يتراجع والدليل الشباب والأهلي ولا أدري الدور على من.
صمت عبدالله صالح عن الكلام غير المباح قد يكون تكتيكا، هكذا قال الزميل رياض الذوادي ولم أعلق على قوله،
وسألت ذات مرة عبدالله صالح عن التصريحات التكتيكية فقال تكتيكيا في الملعب وليس في الإعلام.
يعجبني في الوحدة أنه فريق مؤسس ولا يعجبني في الزميل رياض الذوادي هو إصراره أن هذا الفريق ليس فريق بطولة!.
في الدوري السعودي لا يزال الهلال يمشي نحو اللقب بخطى واثقة، لكن هذه الخطى تحتاج إلى الاستمرارية في الجولات المقبلة. الشباب ربما يتخلى ليس عن المنافسة فحسب بل عن المركز الثاني ولا أدري ما الذي يحدث لشيخ الأندية السعودية!.
لم أعرف ولن أعرف حتى هذه اللحظة هل “خليجي20” سيقام أم يؤجل ؟، فما يحدث في اليمن أعتقد بأنه ظرف صعب سيفرض أما التأجيل أم البحرين.
رمسة: كل المواعيد وهم

اقرأ أيضا

"الفرسان".. إعادة المشهد!