الاتحاد

أخيرة

استقالة مسؤولة كبيرة في «بي.بي.سي» بسبب التمييز

استقالت رئيسة تحرير مكتب هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» في الصين كاري جراسي، من منصبها احتجاجاً على فجوة الأجور بين الجنسين في المؤسسة.

وسوف تغادر جراسي المنصب الذي تولته قبل أربعة أعوام بسبب ما تصفه بأنه «ثقافة سرية غير مشروعة للأجور في بي.بي.سي»، وفقاً لخطاب مفتوح نشر على موقعها على الإنترنت.

وقالت جراسي إنه من إجمالي أربعة رؤساء تحرير لمكاتب بي.بي.سي الدولية رجلان وامرأتان، يزيد دخل الرجلين بنسبة 50% على الأقل على نظيرتيهما.

وكتبت جراسي: «لقد قلت لرؤسائي إن الحل الوحيد المقبول هو أن يتقاضى جميع رؤساء التحرير في المكاتب الدولية الرواتب نفسها، الراتب نفسه سوف يحددونه هم، وقد أوضحت أنني لا أسعى لزيادة الدخل، بل فقط المساواة في الأجور. ولكن بي.بي.سي عرضت بدلاً من ذلك زيادة كبيرة في الراتب، والتي تبقيه بعيداً للغاية عن المساواة».

وتعرضت هيئة الإذاعة البريطانية لانتقادات حادة في يوليو الماضي عندما أظهر تقرير أن ثلثي مسؤوليها مرتفعي الدخول هم من الرجال، وأن المرأة الأعلى أجراً بين مسؤولي بي.بي.سي تقل كثيراً في الدخل عن ربع ما يحصل عليه الرجل الأعلى أجراً في هيئة الإذاعة البريطانية.

ودعت جراسي بي.بي.سي إلى «الاعتراف بالمشكلة، والاعتذار وتحقيق المساواة والعدالة والشفافية في هيكل الأجور».

وقالت جراسي إنها سوف تعود إلى منصبها السابق في تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية «حيث أتوقع مساواة في الأجور».

وأبدى الكثير من مقدمي البرامج في بي.بي.سي تأييدهم عبر الانضمام لهاشتاج ستاند وز كاري على مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا