الاتحاد

الرياضي

الدراجات.. إنجازات غير مسبوقة في «دورة التفوق»

  منتخب الدراجات يستعد لموسم شاق بمعسكر في فرنسا (أرشيفية)

منتخب الدراجات يستعد لموسم شاق بمعسكر في فرنسا (أرشيفية)

الحلقة الخامسة

بدأ العد التنازلي على انتهاء الدورة الانتخابية الحالية للاتحادات الرياضية، 2012-2016، ودخل عدد من الاتحادات في التجهيز للمرحلة الجديدة والإعلان عن المرشحين، في الوقت الذي تنتظر عدد من الاتحادات قرارات التعيين للدورة الجديدة.
4 سنوات مرت على الرياضة الإماراتية ما بين الإنجازات والإخفاقات.. اتحادات صعدت لمنصات التتويج.. وأخرى لا تزال تعيش وهم الوعود الكاذبة. عشنا أحداثاً رياضية كثيرة ومتنوعة على مدار 4 سنوات، وهو ما دفعنا لفتح ملف الحصاد في كل الاتحادات الرياضية كي نكشف بالنتائج ما قدمته الاتحادات في هذه الدورة، وهل أوفى المسؤولون بما وعدوا به؟ أم أن أحلامهم مؤجلة؟، ووعودهم ذهبت أدراج الرياح؟؟

عماد النمر (الشارقة)

شهدت رياضة الدراجات طفرة غير مسبوقة، حيث تصدرت البطولات الخليجية والعربية والآسيوية لأول مرة، بعدما سيطرت على بطولاتها للطريق والمضمار ووضعت قدماً على منصات القارة الآسيوية، كما تأهلت إلى المونديال، وكانت أول رياضة إماراتية تتأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وخلال الأربع سنوات الماضية انطلقت اللعبة بنجاح حاصدة 232 ميدالية، وأصبحت رمزا للنجاح والتألق والتفوق بفضل ما قام به مجلس الإدارة، كما تم تأسيس منتخب للإناث في الموسم الحالي وحقق نجاحاً كبيراً في أول مشاركة خليجية له، إضافة إلى إنشاء عدد من الفرق القارية بداية من الشارقة، ثم النصر، وساهم الاتحاد في إنجاح طوافات الشارقة ودبي وأبوظبي الدولية.
وشارك يوسف محمد ميرزا في بطولة كأس آسيا للمضمار التي أقيمت في تايلاند، وحقق الميدالية الفضية الثالثة له على المستوى القاري بفوزه بالمركز الثاني في سباق النقاط.
كما شارك منتخب الشباب في بطولة كأس آسيا للمضمار، التي أقيمت في الهند، ونجح سعيد عبدالله سويدان وأحمد جاسم سيف وسعيد حسن صفر وسيف جميل آل علي في تحقيق 4 ميداليات فضية وبرونزية، وحقق يوسف محمد ميرزا إنجازاً جديداً باحتلاله المركز التاسع في التصنيف العالمي، الذي أصدره الاتحاد الدولي عن سباقات النقاط، التي أقيمت في عام 2015، حيث حصد يوسف 209 نقاط وضعته ضمن أفضل 10 دراجين، ويعتبر أول دراج عربي يصنف ضمن العشرة الأوائل في تاريخ المشاركة العربية في سباقات المضمار، وإضافة إلى الميداليات التي حصدت، فقد كانت هناك إنجازات على المستوى القاري خلال مشاركة منتخبي الكبار والشباب في بطولة آسيا للمضمار، التي أقيمت في اليابان التي فاز فيها يوسف ميرزا بالمركز الرابع في سباق النقاط، وتأهل سعيد سويدان وجاسم علي حسن لبطولة العالم.
وتحققت هذه الإنجازات وسط ظروف غاية في الصعوبة من حيث قلة الدعم المادي، سواء في المنتخبات الوطنية أو الأندية، ما دعا الاتحاد إلى تقديم 10 دراجات هدية إلى كل نادٍ من أجل دعم مسيرة اللعبة فيها، وخلال سنوات الاتحاد اختير ثلاث مرات ضمن أفضل اتحاد رياضي على مستوى الدولة، حيث جاء في المركز الثاني عامين متتاليين ثم المركز الأول عن عام 2015، وهو ما يؤكد نجاح الاتحاد.
من جهته، أكد أسامة الشعفار رئيس مجلس إدارة الاتحاد أن السنوات الأربع التي أدار فيها الاتحاد شؤون اللعبة شهدت العديد من الإنجازات، وسط بعض العقبات التي أثرت في مسيرة العمل، موضحا أن أكبر عقبة واجهت الاتحاد هي مشكلة تفريغ لاعبي المنتخب التي أخذت وقتا وجهدا كبيرين من أعضاء الاتحاد من أجل التغلب عليها، خاصة مع كثرة المشاركات الخارجية، وما زالت هذه المشكلة مستمرة، ونأمل أن نصل إلى حل قريب لها.
وأضاف: العقبة الثانية تمثلت في قلة الميزانية العامة، وهو ما كان له أثر كبير في طموحات الاتحاد، حيث الدعم المقدم من الهيئة العامة للشباب والرياضية لا يكفي للصرف على اللعبة التي تحتاج إلى ميزانية كبيرة، لوجود أربعة منتخبات هي الرجال والشباب والناشئين والإناث، وقد حاولنا قدر المستطاع أن نوازن بين ما نحصل عليه من دعم وبين الإنفاق وسد الفجوة من خلال التسويق.
وأوضح «دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي المادي والمعنوي كان كبيرا للاتحاد وللدراجات، وهو ما ساهم في نجاح المسيرة وتحقيق الإنجازات، حيث إن دعم سموه كان سندا كبيرا للمنتخبات من خلال إقامة معسكراتها الخارجية، ولجميع المشاركات الخارجية، وكان النجاح حليفنا في كل البطولات التي شاركنا فيها، ولم نخرج من أي بطولة إلا ومعنا عدد من الميداليات».
وتابع: عندما ترشحت قبل أربع سنوات قدمت برنامجا انتخابيا للنهوض باللعبة، وقد تحقق منه 99%، وآمل أن أحصل على ثقة الجمعية العمومية في الانتخابات المقبلة من أجل مواصلة رحلة النجاح، وقدم الشعفار الشكر إلى أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الذين قدموا جهداً كبيراً، وكذلك للأجهزة الفنية والإدارية وجميع الدراجين، كما تقدم بالشكر إلى اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة لوقوفهم بجانب الاتحاد ومساعدته للارتقاء بمستوى اللعبة والدراجين عموماً.

اقرأ أيضا

تكريم لجان "عالمية الإعاقة الحركية" والمدن المضيفة و"ألعاب القوى"