يوم الخميس الموافق 30 مارس 2017 يجب أن يدون في تاريخ الاقتصاد الإماراتي المشرق. انطفاء شمعة التداول لأسهم بنك الخليج الأول، بعد تاريخ حافل من النجاحات المستمرة، حيث سيبدأ التداول على أسهم بنك أبوظبي الوطني، بهيكلها الإندماجي كأكبر كيان مصرفي في المنطقة. لقد حقق بنك الخليج الأول أسرع نمو على المستوى المحلي، الإقليمي، والعالمي، حتى في عملية الإندماج كان له السبق والسرعة ففي خلال أقل من 12 شهراً تم الانتهاء من عملية الدمج بشكل كامل مع بنك أبوظبي الوطني وبكل يسر وسهولة وبنجاح كبير ولله الحمد. وعلى مستوى أداء سهم بنك الخليج الأول فمنذ إدراجه بعام 2002 حتى اليوم حقق أفضل سهم أداءً بين جميع الشركات المدرجة في سوقي أبوظبي ودبي. وتجاوزها أيضاً ليحقق أفضل سهم أداء بين جميع الشركات المدرجة في الشرق الأوسط. أما عالمياً من بين جميع الشركات المدرجة (مثل جوجل وأبل وسيتي بنك الخ) فهو في المرتبة الـ 116 عالمياً. ها هي نواة قطاعنا الخاص تتبلور هذا الأسبوع وتتحول خلال الأيام القادمة إلى كيان مالي عملاق يصارع الكيانات الكبيرة عالمياً. وما نجاح بنك الخليج الأول إلا نجاحاً لاقتصاد الإمارات وقطاعه الخاص المميز الذي يثبت سنة تلوَ الأخرى متانته وقوته في مواجهة كل الصعاب وتحقيق أعظم الغايات. ندائي إلى القطاع الخاص، أن نستمر في تحقيق النمو الذي يعطي الصورة الواقعية بمتانة اقتصاد دولتنا العزيزة، التي لم ولن تبخل على كل المستثمرين من تسهيل تحقيقهم لأحلامهم بالنجاح والتفوق على المستويين المحلي والإقليمي، وأقول لهم «حان الوقت للبدء في نشر أحلامنا وإطلاقها للعالمية والبدء في منافسة كبريات الشركات العالمية، فيما نبرع ونتقن من مهارات ومجالات مختلفة، وليعلم الجميع أن طموحاتنا وغاياتنا كبيرة، وأن دولتنا مهيئة لإنتاج وتصدير كبريات الشركات للعالمية».