عربي ودولي

الاتحاد

مقتل جندي برصاص «انفصاليين» جنوب اليمن

قتل جندي يمني وأصيب آخر أمس، برصاص مسلحين انفصاليين استهدفوا “جنوداً عزل” بسوق شعبي بمدينة الحبيلين في محافظة لحج جنوب اليمن.

وقال مدير عام مديرية الحبيلين قاسم عبدالرحمن لـ(الاتحاد) إن مسلحين انفصاليين “أطلقوا النار على جنود عُزل أثناء وجودهم بسوق شعبي في الحبيلين، ما أدى إلى مقتل الجندي محمد أحمد حسن، على الفور، وإصابة جندي آخر بطلق ناري في ظهره”.

وبهذا يرتفع عدد ضحايا الأمن اليمني جراء أحداث الشغب في الجنوب، منذ يناير الماضي، إلى 15 قتيلاً و45 جريحاً، حسب إحصائية خاصة بـ(الاتحاد).

وأوضح قاسم عبدالرحمن أن اشتباكات اندلعت بين المسلحين التابعين لقوى “الحراك الجنوبي” وقوات أمنية قامت بتطويق السوق الشعبي، لافتاً إلى أن ازدحام السوق بالمواطنين وتحصن المسلحين في بعض المنازل القريبة من السوق “حال دون القبض عليهم”.
وكانت مدينة الحبيلين شهدت صباح أمس الخميس، مسيرة “غير مرخصة” لمسلحي الحراك الجنوبي، الذين رفعوا أعلاماً شطرية، ورددوا هتافات منددة بالوحدة الوطنية ومؤيدة للانفصال، حسب المسؤول المحلي، الذي أكد حرص السلطة المحلية والأمنية بالمديرية على “تهدئة الأوضاع” من خلال التوجيه بعد التصادم مع مسلحي الحراك.

وقال مدير عام مديرية الحبيلين إن الأوضاع الأمنية بالمديرية “صعبة”، مشيراً إلى انتشار “غير مسبوق” للجماعات المسلحة - التي ينتمي بعضها إلى تنظيم القاعدة المحظور - في الجبال المحيطة بمديرية الحبيلين، معتبراً أن هذه الجماعات المسلحة مزيج من “أنصار الحراك الجنوبي وعناصر القاعدة وأصحاب السوابق الإجرامية”، حسب قوله.
بدورها أعلنت وزارة الداخلية أمس اعتقال 13 من أنصار “الحراك الجنوبي” بمديرية المسيمير في لحج.
وذكر مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية أن المعتقلين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً كانوا ضمن مجموعة مكونة من 50 شخصاً قامت “بقطع الطريق بمنطقة عقان” بالمسيمير الأحد الماضي.
إلى ذلك، قالت مصادر محلية مطابقة لـ(الاتحاد) إن القوات الأمنية بمدينة الضالع فرقت أمس مسيرة نظمتها قوى الحراك الجنوبي بالمدينة.
وأوضحت المصادر أن القوات الأمنية استخدمت الرصاص الحي لتفريق المسيرة، كما نفذت حملة اعتقالات طالت العديد من أنصار الحراك، الذي يطالب بانفصال جنوب البلاد عن شماله بعد حوالي 20 عاماً من وحدة اندماجية بين شطري اليمن.
وقال مصدر صحفي بالضالع لـ(الاتحاد)، إنه أثناء مرور المسيرة أمام مبنى مديرية الأمن بالمدينة، ألقى مجهول قنبلة يدوية بالقرب من سجن “مؤقت” موجود داخل المبنى الأمني، ما أدى إلى إصابة ما بين 4 إلى 9 أشخاص بينهم باعة متجولون.
وأكد المصدر أن الانفجار “تسبب بحالة من الفوضى والارتباك لدى حراسة المبنى الأمني، نتج عنها فرار العشرات من السجناء الذين كانوا محتجزين داخل السجن على ذمة قضايا عادية “، نافياً أن يكون من بين السجناء الفارين، بعض أنصار “الحراك الجنوبي”.
لكن وزارة الداخلية اليمنية نفت ما أعلن عن فرار ثلاثين معتقلاً من أنصار “الحراك الجنوبي” الانفصالي.
وأكدت الوزارة في بيان أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة بل هي مجرد أقاويل دأبت بعض وسائل الإعلام على ترديدها والقصد منها البلبلة”.

اقرأ أيضا

جوتيريش يدعو إلى "الاتحاد" وتأجيل الانتقادات لمواجهة كورونا