عربي ودولي

الاتحاد

وسيط محادثات دارفور يستبعد التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات

استبعد جبريل باسولي الوسيط في المفاوضات الجارية بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور التوصل إلى اتفاق سلام نهائي قبل موعد الانتخابات السودانية المقررة في 11 أبريل. وفي اتصال هاتفي مع “فرانس برس”، أكد كبير مفاوضي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدارفور أنه “من المستبعد إبرام اتفاق سلام قبل الانتخابات. من الأفضل تعديل الجدول الزمني لوضع اللمسات الأخيرة حول اتفاق سلام مع الحكومة الجديدة المنتخبة”.

وأضاف باسولي: “ليس مستحيلاً التوصل إلى اتفاق بحلول هذا الموعد، لكن سيكون حينها من الضروري بذل (جهد قوي جداً)”. وقد وقع متمردو حركة العدل والمساواة في فبراير في الدوحة اتفاق وقف لإطلاق النار مرفقاً باتفاق سياسي كان يفترض أن يؤدي إلى سلام دائم مع السلطات السودانية قبل 15 مارس. كذلك وقعت الخرطوم منتصف مارس اتفاقاً تمهيدياً مع حركة التحرير والعدالة التي تشمل فصائل صغيرة من المتمردين في دارفور، وكان يفترض أن يؤدي إلى سلام نهائي في 31 مارس.

وقال باسولي: “لم تتوصل هذه الحركة ولا تلك إلى إبرام اتفاق سلام نهائي، وبالتالي يجب تحديد جدول زمني جديد يأخذ في الاعتبار الانتخابات”. وأعلنت السلطات السودانية هذا الأسبوع أن أمام مندوبيها في الدوحة وحركة العدل والمساواة مهلة حتى الخامس من أبريل لإبرام اتفاق السلام.
وأضاف باسولي أن “المحادثات السياسية ستستأنف في السادس من أبريل هنا (في الدوحة)، وسيحضر الطرفان لإجراء مشاورات”.

وتأمل حركة العدل والمساواة أن تنضم إليها حركة التحرير والعدالة، لكن هذه الحركة رفضت وتريد إجراء مفاوضات بمفردها مع السلطات السودانية. وتابع باسولي: “لست أدري إذا كان اندماج الحركتين ممكناً لأن بينهما عدة تناقضات”.

اقرأ أيضا

سفينة منكوبة بكورونا ترسو جنوب سيدني