دبي (الاتحاد) تفوق لاعبو نادي النصر في منافسات بطولة الدولة للتحدي لألعاب القوى« رجال وشباب وناشئين وأشبال» قد أقيمت بمشاركة كافة أندية الدولة، عدا مسافي، وشهدت نتائج متباينة في العديد من المنافسات. على جانب آخر، تعقد الجمعية العمومية العادية السنوية للاتحاد اجتماعها اليوم بالمسرح الرئيس بمبنى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي. أسفرت نتائج مسابقة الرجال «العموم» عن فوز عداء نادي النصر نصيب سالمين سعيد بالمركز الأول في مسابقة 100 متر عدوا، وفاز نفس اللاعب بالمركز الاول في سباق 200 متر عدوا، في حين فاز محمد سعد أبوطالب لاعب الظفرة بالمركز الأول في سباق 400 متر، وفاز معيوف حسن لاعب النصر بالمركز الأول في سباق 800 متر. وفاز لاعب نادي حتا اسماعيل الخرشي بالمركز الأول في سباق 1500 متر جريا، خليفة النعيمي لاعب النصر بالمركز الأول في مسابقة 3000 متر موانع، ونجيب الخليج لاعب الإمارات في مسابقة 5000 متر جرياً فاز بالمركز الأول. وفي مسابقة الوثب الطويل، فاز بالمركز الأول جاسم مصطفى لاعب النصر، وقفز مسافة 6.87 متر، كما فاز خميس غابي لاعب حتا بالمركز الأول في مسابقة رمي الرمح ومسافته 98.88 متر، وفي دفع الجلة فاز أحمد حسن لاعب النصر بالمركز الأول محققا مسافة 16.36 متر. وفاز فريق الإمارات بالمركز الأول في سباق التتابع 4× 400 متر، وفاز لاعب دبا الحصن الشعالي حسن بالمركز الأول في سباق 10 آلاف متر مشياً، وفاز لاعب النصر أحمد بلال بالمركز الأول في مسابقة الوثب العالي وتخطى ارتفاع 185 سنتيمترا، وفاز لاعب الشارقة سالم حسن علي بالمركز الأول في سباق الوثب الثلاثي ومسافته 13.59 متر، وفاز لاعب الوصل عبد اللطيف صالح بالمركز الأول في مسابقة قذف القرص ومسافته 35.73 متر وتلاه لاعب الظفرة فرحان سالم ومسافته 31.98 متر. أشاد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي، بالمستوى الفني للبطولة الفردية الأولى لألعاب القوى «ملتقى التحدي» والتي أقيمت على ملاعب نادي ضباط شرطة دبي، وشهدت مشاركة 423 لاعبا يمثلون 20 نادياً. وأكد أن مشاركة 129 لاعباً بمرحلة الناشئين و103 لاعبين بمرحلة الأشبال، يبعث على التفاؤل بمستقبل مشرق للعبة، موجها شكره وتقديره إلى كافة الأندية التي اهتمت بمشاركة المراحل السنية باعتبارها الرافد الأساسي لمنتخباتنا الوطنية. اعتبر المستشار الكمالي، أن أولى البطولات المجمعة في الموسم، جاءت مشجعة من أجل الوقوف على مستوى اللاعبين الذين سيقع عليهم الاختيار لتمثيل الدولة في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة مجلس التعاون الخليجي بجدة أيام 13 و14 و15 أبريل المقبل، ثم دورة ألعاب التضامن الإسلامي بمدينة باكو بأذربيجان من 12 إلي 28 مايو المقبل. وأبدى الكمالي أسفه الشديد لعدم مشاركة بعض الأندية بإيجابية وعدم اكتراث بعض اللاعبين، ما يحرمهم من تمثيل المنتخب الوطني، ويعرضهم في نفس الوقت للعقوبة لأن الاتحاد أخطرهم بأهمية البطولات الثلاث باعتبارهم تجارب أساسية لانتقاء المنتخب الوطني ومن ثم سيتخذ الاتحاد وفق اللائحة ما يستوجب من قرارات بشأن أي لاعب يتخلف عن المشاركة وتمثيل منتخب بلاده مهما كان تاريخه. وأعرب عن أمله في أن تشهد التجربتان الثانية والثالثة 31 مارس للرجال والناشئين ويومي 7 و8 ابريل للشباب والأشبال مشاركة اكثر تنافسية وإيجابية حتى يمكن اختيار افضل العناصر، وبما يصب في مصلحة منتخباتنا الوطنية.