الرياضي

الاتحاد

لوف يلتزم الصمت حيال مطالب عودة كوراني إلى «الماكينات»

قرر يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم عدم التعقيب على تزايد الضغوط عليه من أجل إعادة استدعاء المهاجم كيفين كوراني قبل كأس العالم بجنوب أفريقيا، حسبما أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أمس الأول. وقال هارالد ستينجر المتحدث باسم اتحاد الكرة الألماني: “لن يتم اصدار بيان في هذا الصدد”.

وطرد اللاعب، الذي له أصول عديدة من بينها بنمية وبرازيلية، من المنتخب الألماني على يد لوف قبل عام ونصف العام، فالمدير الفني للمنتخب كان قد استبعده من مباراة للفريق أمام روسيا، وعندما علم اللاعب أنه خارج القائمة، طلب من لوف مغادرة المعسكر للعودة إلى منزله. بيد أن لوف أجبره على الذهاب إلى الملعب لمشاهدة المباراة التي انتهت بفوز ألمانيا 2/1 من المقصورة.
ولم يتحمل كوراني الموقف وغادر الملعب بين الشوطين إلى وجهة غير معلومة. وجاءت عاقبة ما فعل على الفور، حيث أعلن لوف أن كوراني لن يعود أبداً إلى صفوف المنتخب ما بقي هو مديراً فنياً للفريق. وهناك العديد من الشخصيات ذات الثقل التي انضمت إلى المطالبين بعودة كوراني، مثل القيصر فرانز بيكنباور والمديران الفنيان يوب هينكس وفيليكس ماجات. ويؤدي كوراني، الغائب عن المنتخب الألماني منذ نحو عام ونصف العام بسبب مشكلة انضباطية، واحداً من أفضل المواسم في تاريخه مع ناديه شالكه، وبات يتصدر جدول هدافي بطولة الدوري الألماني لكرة القدم “بوندسليجا” برصيد 17 هدفاً.
وكان كوراني الذي سجل 19 هدفا خلال 52 مباراة خاضها مع المنتخب الألماني، أحرز هدفي الفوز لشالكه على غريمه بايرن ميونيخ نهاية الأسبوع الماضي. وقال بيكنباور إن “المهاجم الأفضل في الدوري حاليا لابد وأن يشارك في كأس العالم”، معتبراً أن عقوبة “الطرد الأبدي مبالغ فيها”. وأضاف: “المسألة هي أن المنتخب يعاني من مشكلة حاليا لأن ميروسلاف كلوزه ولوكاس بودولسكي بعيدان للغاية عن مستوى كأس العالم، وماريو جوميز وشتيفن كيسلينج يعانيان من الإصابة”.
ويقترح بيكنباور حلاً يحفظ المظاهر، كي لا يخسر أحد بل يخرج الجميع فائزين. وقال القيصر: “المنتخب ليس مسألة عدد قليل من الأشخاص لا يوجد تفاهم بينهم، بل هو ملك الجميع”.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!