الاتحاد

ألوان

وفد من كبار الشخصيات الإعلامية يزور فعالية «المغرب في أبوظبي»

أبوظبي (الاتحاد)

قام وفد من كبار الشخصيات الإعلامية برئاسة سعادة الدكتور علي بن تميم، مدير عام «أبوظبي للإعلام»، بزيارة إلى فعالية «المغرب في أبوظبي» التي تقام بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية الشقيقة، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي افتتحها يوم 6 مارس الحالي سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وتقام بمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك في إطار تعزيز ودعم العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية في جميع المجالات.
وبهذه المناسبة، أشاد سعادة الدكتور علي بن تميم، بالتنظيم المتميز لفعالية «المغرب في أبوظبي»، معبراً عن سعادته بما شاهده من حرفية ومهنية عالية تعبر عن عراقة وأصالة التراث المغربي، مشيراً إلى أن العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات والمملكة المغربية تتجلى بأبهى صورها من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات، مؤكداً في الوقت ذاته أن الثقافة تشكل عاملاً مهماً لنقل المعرفة، وأن وجود الفعالية بهذا المستوى المتميز الراقي يساهم في تعريف المواطنين والمقيمين في الدولة على الثقافة والتراث المغربي العريق والأصيل. وتوجه الدكتور ابن تميم، بالشكر الجزيل إلى اللجنة العليا المنظمة، مشيداً بالتصميم الراقي لفعالية «المغرب في أبوظبي»، وبأنشطتها التي تنادي الزائر من كل مكان، سواء بالأعمدة الرخامية أو بالعروض الموسيقية التي تُعبر عن جميع زوايا التراث المغربي الفني.
وكان في استقبال الوفد مطر سهيل اليبهوني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعالية «المغرب في أبوظبي»، حيث بدأت الزيارة بالدخول من البوابة الخشبية الضخمة، مروراً على الأرض المرصّعة بمليوني قطعة زليج، وبالجدران زاهية الألوان، والأعمدة الرخامية الأنيقة، والسقف المتلألئ بالثريات النحاسية، لتستكمل الجولة بمتابعة عروض موسيقية امتزج فيها التقليدي بالروحي، والقروي بالعصري. وتم التوجه بعدها إلى ركن الصناعة التقليدية، حيث تم إلقاء الضوء على خبرة وحنكة وعبقرية الصانع المغربي في العديد من الحرف اليدوية والتقليدية التي تحاكي الإرث القديم والتراث العربي الإسلامي. ومن ثم تفقد ركن الأزياء الذي يتربع فيه الزي المغربي المكان ويحضر القفطان والتكشيطة في العروض اليومية التي تعكس رقي المرأة المغربية، ومن ثم شاهد مجموعات مختلفة من «عروض الطبخ» التي يشرف عليها طباخون محترفون. واختتمت الجولة في متحف التراث المغربي الذي تنوعت مقتنياته ما بين المخطوطات والنقود الإسلامية والقناديل الزيتية والأواني الخزفية الإسلامية وتمثال جوبا الثاني، وصور تاريخية عن موقع «مزورة الأثري» مع بعض المعلومات الأساسية عن هذا الموقع.

اقرأ أيضا