الرياضي

الاتحاد

نجوم البارسا يحصدون أعلى درجات تقييم الأداء

ميسي (يمين) يعانق فابريجاس

ميسي (يمين) يعانق فابريجاس

لم تترد الصحف البريطانية في منح نجوم برشلونة أعلى الدرجات في التقييم الفني للأداء خلال المباراة التي جمعت أرسنال مع البارسا في ذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال والتي انتهت بتعادلهما 2 -2، وعلى الرغم من سعادة البعض بعودة “المدفعجية” للمباراة والخروج بالتعادل عقب التأخر 0 – 2، إلا أن ذلك لم يمنع صحيفة “التلجراف” من منح 6 من لاعبي أرسنال 5 درجات فقط من 10، فيما حصل أكثر من لاعب في صفوف البارسا على 8 درجات.

واتفق تقييم الأداء مع إحصائية الاستحواذ على الكرة، حيث لم يتجاوز عدد دقائق حيازة أرسنال للكرة 26 دقيقة بنسبة 38 % من زمن المباراة، فيما تحكم الفريق الكتالوني كالعادة في الجزء الأكبر من المباراة بنسبة 62 % وبلغ عدد دقائق سيطرتهم على الكرة 42 دقيقة. وجاء تقييم أداء المدفعجية:
ألمونيا (7): نجح في إنقاذ مرمى أرسنال من فرص محققة، ومنع ميسي وإبراهيموفيتش من تسجيل أكثر من هدف، وإن كان ذلك لا يعفيه من جزء من المسؤولية عن الهدف الأول.
سانيا (6): قدم مباراة لا بأس بها، ونجح في الحد من خطورة هجمات البارسا في بداية المباراة، ولكنه لم يقم بالواجب الهجومي كما ينبغي.

جالاس (5): لم تكن له بصمة حقيقية على أداء أرسنال، ودفع ثمن الغياب عن المشاركات الأساسية، وكان فينجر محقاً في استبداله
فيرمايلين (6): تميز بثبات الأداء خاصة في الدقائق الأولى التي شهدت ثورة هجومية من البارسا، ولكنه لم يستمر في تقديم الأداء الدفاعي الفعال، وفشل في منع الهجمات الخطيرة للبارسا.
كلينشي (5): لم يصمد طويلاً أمام فعالية ألفيس وإبرا، وكان محظوظاً بتراجع أداء ميسي.
سونج (6): حاول قدر استطاعته منح أرسنال بعض السيطرة على منتصف الملعب، ولكنه الأداء تراجع بعد تغيير دوره بناءً على تعليمات فينجر.
أبو ديابي (5): لم ينجح في غالبية أوقات المباراة في إيقاف فعالية تمريرات نجوم وسط ميدان البارسا، وفشل في منح فريقه بعض السيطرة الميدانية .
سمير نصري (5): عاد إلى سيرته الأولى وجنح إلى الأداء الفردي الذي يسعى فينجر إلى تخليصه منه، وكانت له تسديدة خطرة على مرمى فالديز، ولم يتمكن من مساندة فريقه من الناحية الدفاعية.
فابريجاس (7): كان أحد أفضل اللاعبين في صفوف أرسنال، ولم يهدأ حتى تمكن من تسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء، وتحامل كثيراً على نفسه بعد أن تعرض لإصابة كبيرة قد تحرمه من المشاركة في المونديال مع منتخب اسبانيا.
أرشافين (5): بدأ على غير العادة من الناحية اليمنى، ولم يتمكن من تشكيل خطورة حقيقية أو المساهمة في صنع هجمات مؤثرة لأرسنال.
بيندتنر (6): صنع هدف لأرسنال، وشكل بعض الخطورة على مرمى فالديز، ولكنه فشل في استغلال أكثر من فرصة سنحت له للتسجيل.
أرسين فينجر (6): خاض مغامرة غير محسوبة العواقب حينما حاول مجاراة البارسا في الأداء الهجومي، ولكن فريقه تمكن بفضل الروح القتالية من العودة إلى المباراة، وكانت له اليد العليا بعد الدقيقة 65.
نجوم برشلونة:
فالديز (6): نجح في التصدي لهدف محقق من بيندتنر، ولكنه فشل في منع الهدف الذي أحرزه والكوت على الرغم من سهولة الكرة.
ألفيس (8): كان متوهجاً كعادته دفاعاً وهجوماً، ولكنه كان أكثر تألقاً في الناحية الهجومية، وتمكن من القيام بدور الممول الرئيسي لهجمات البارسا من الناحية اليمني.
جيرارد بيكيه (6): أكد من خلال الأداء الدفاعي الرشيق الذي قدمه أن فيرجسون لم يكن محقاً في عدم منحه فرصة حقيقية في صفوف اليونايتد، ولكنه فشل في إنقاذ فريقه في الغزوات الهجومية لأرسنال في النصف الثاني في الشوط الثاني للمباراة.
بويول (5): على الرغم من خبراته التي تتجاوز 10 أعوام في مركز قلب الدفاع، إلا أنه بدا بحالة سيئة خلال المباراة، واستحق الطرد في الشوط الثاني.
ماكسويل (6): يحاول جوارديولا أن يجعل منه المدافع الأيسر الأساسي على حساب أبيدال، ويتميز بتقديم الأداء الرشيق، ولكنه فشل في السيطرة على والكوت في الشوط الثاني.
تشافي (8): كالعادة قام بدور “المايسترو” وكان شعلة النشاط دفاعاً وهجوماً، وهو حجر الزاوية في سيطرة البارسا على منتصف الملعب، ونجح في إهداء ابراهيموفيتش هدفاً بتمريرة حريرية.
بوسكيتس (7): أهدر فرصتين في الشوط الأول، ولكنه قدم مع تشافي الأداء الأفضل في منتصف الملعب، ليمنحا البارسا السيطرة شبه المطلقة على المباراة.
كيتا (6): كأن أقل تأثيراً في أداء منتصف ميدان البارسا بالمقارنة بكل من تشافي و بوسكيتس، ولكنه أظهر مهارة كبيرة في استخلاص الكرة، والتمرير السهل.
بيدرو (6): قدم الأداء الأقل جذباً للأنظار من بين ثلاثي الهجوم في البارسا، ولكن تحركاته ساعدت ألفيس وإبراهيموفيتش بطريقة غير مباشرة.
إبراهيموفيتش (8): أعاد اكتشاف نفسه من جديد بعد أن بقي في الظل في فترات تألق ميسي، ولكنه نجح في هز شباك نادٍ إنجليزي للمرة الأولى أمام أرسنال، وأثبت أنه مهاجم المناسبات الكبيرة.
ميسي (6): لم يتمكن من تقديم الأداء المتوقع منه، وعلى الرغم من الضجة الكبيرة التي تصاحب وجوده في أي مباراة، إلا أنه غاب عن فعاليته المعتادة في المباريات الكبيرة، ويؤكد البعض أن عدم تألق ميسي يؤكد أن البارسا ليس فريق النجم الأوحد.

اقرأ أيضا

إسلام خان: معاً للقضاء على الوباء