الرياضي

الاتحاد

الإقالة والاستقالة تطارد مدربي فرق الدوري

تطارد حالة الإقالة والاستقالة مدربي الفرق المشاركة في الدوري بشكل لافت للنظر، إذ لا تمر جولة من جولات الدوري الممتاز إلا وأعلن فيها عن إقالة أو استقالة أحد المدربين. فقد ارتفعت الحصيلة مع نهاية الجولة 14 لمرحلة الذهاب إلى 16 حالة بين إقالة واستقالة.

ودفعت خسارة فريق ديالى أمس الأول أمام ضيفه فريق بغداد بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، مدرب الفريق حازم صالح إلى تقديم استقالته، في وقت أدت خسارة فريق الحسنين أمام مضيفه نفط ميسان بخمسة أهداف مقابل هدفين الاثنين الماضي إلى قرار المدرب كاظم يوسف ترك المهمة إلى مساعده تحسين ضهد.

وبات عدد المدربين الذين تركوا مناصبهم التدريبية هذا الموسم 16 مدرباً بعد استقالة صالح ويوسف، ففي المجموعة الشمالية ترك أموري أحمد مهمته مع زاخو بعد الجولة الأولى ليحل محله مساعده وليد ضهد، وابتعد عبدالله محمود عن كركوك ليتسلم المهمة مساعده داروان قادر، وحازم جسام مع الزوراء لتسند المهمة إلى عصام حمد، وحيدر محمود وقبله تمت إقالة خميس حمود من فريق الرمادي لتسند المهمة إلى وحيد عبود، كما أصبح خالد وليد مدرباً لفريق الهندية خلفا لسالم عودة الذي حل لفترة قصيرة مدرباً عقب استقالة راجح محمد.

وفي المجموعة الجنوبية، استقال عبد الحمزة داود من مهمته مع فريق الاتصالات ليحل عبدالإله عبدالحميد، ورمضان الزبيدي من فريق ميسان لتسند المهمة إلى زكي طارش، ونفط ميسان الذي ابتعد عنه أحمد سالم لتسند المهمة إلى أحمد دحام، وكذلك الحال مع فريق السماوة الذي اصبح علي جواد مدرباً للفريق بدلاً عن جاسم عبد سلطان ثم ابتعد عبدالغني شهد من فريق كربلاء ليحل محله فاضل عبد الحسين.

وقررت إدارة النجف تسمية عبدالغني شهد مدرباً لفريقها خلفا لماجد نجم، فيما سمى نادي الكرخ علي حسين ياسين مدرباً للفريق بدلاً من نصرت ناصر الذي شغل منصب المدير الفني، وتم إبعاد المدرب ولي كريم عن الجهاز الفني، وتم إسناد مهمة تدريب فرق النفط إلى حسين لعيبي بدلاً من حميد سلمان الذي قدم استقالته.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»