الاتحاد

عربي ودولي

13 دولة توافق على القمة الطارئة في الدوحة والنصاب يحتاج 15

جانب من اجتماع العاهل السعودي والرئيس المصري في الرياض أمس

جانب من اجتماع العاهل السعودي والرئيس المصري في الرياض أمس

تباينت مواقف الدول العربية أمس حيال الدعوة التي وجهتها قطر لعقد قمة عربية طارئة حول الوضع في غزة تستضيفها على أرضها الجمعة اي قبل ثلاثة ايام من القمة العربية الاقتصادية المزمع تنظيمها في الكويت·
وأعلنت المملكة العربية السعودية ومصر مساء أمس في ختام لقاء بين زعيمي البلدين عقد في الرياض الاتفاق على بحث الوضع في قطاع غزة خلال قمة الكويت العربية الاقتصادية المقررة في التاسع عشر من الشهر الحالي، في رفض غير مباشر للقمة الطارئة التي دعت اليها قطر الجمعة في الدوحة، والتي وافقت على عقدها 13 دولة عربية، فيما لم يتسن على الفور معرفة مواقف بقية الدول الأعضاء في الجامعة العربية وعددها 22 دولة ·
وتحتاج القمة الى اصوات ثلثي الأعضاء أي 15 من أصل ·22 وأعلن السفير هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية أن 13 دولة عربية أبلغت الأمانة العامة للجامعة حتى مساء أمس موافقتها الكتابية على القمة العربية الطارئة التي دعت قطر لعقدها ·وقال اذا توفر النصاب القانوني اللازم ستعقد القمة الطارئة في الدوحة·
وأوردت وكالة الأنباء السعودية بياناً صدر في اعقاب لقاء قمة بين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس حسني مبارك جاء فيه أن المشاورات بين الاثنين ''دارت حول الوضع الدموي في غزة والأعمال العدوانية العسكرية التي تقوم بها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني''·
وتابع البيان ان الجانبين اتفقا على ''ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النيران والتنفيذ الفوري والكامل للمبادرة الكريمة التي أطلقها'' الرئيس المصري· كما اتفقا ايضاً حسب البيان على ''مشاركة المملكة العربية السعودية ومصر في مؤتمر القمة العربية بالكويت لتحقيق المصالح العربية ومعالجة القضية الفلسطينية لما فيه هدف وقف العدوان وتحقيق السلام للشعب الفلسطيني''·
وكانت السعودية قد أعلنت في وقت سابق انها لا ترى ''من المناسب'' عقد قمة عربية طارئة في الدوحة يوم الجمعة بناء على طلب قطر· وقال أحمد القطان مندوب المملكة لدى جامعة الدول العربية لقناة العربية ''لا نرى انه من المناسب عقد قمة ثانية'' مضيفاً ''ليس من المعقول ان يجتمع القادة العرب قبل ان يجتمع وزراء الخاجية''· وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية قد أعلن أمس أن القاهرة أبلغت الجامعة العربية عدم موافقتها على القمة العربية التي دعت اليها قطر في الدوحة الجمعة المقبل· وقال المتحدث إن ''مصر ترى ان تواجد القادة العرب في الكويت في الـ 18 من الشهر الجاري عشية مشاركتهم في القمة الاقتصادية صباح الاثنين 19 من الشهر الجاري يمكن أن يكون مناسبة ملائمة للتشاور فيما بينهم بشأن الوضع في غزة''·
وحتى الان اعلنت سوريا والجزائر والسلطة الفلسطينية ولبنان موافقتها على الدعوة القطرية· وأعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في وقت سابق أن 12 دولة عربية ''وافقت خطياً'' على الطلب القطري بعقد قمة عربية طارئة في الدوحة الجمعة المقبل حول الوضع في غزة من دون أن يسمي هذه الدول·
واعلن مسؤول كويتي ان القادة العرب سيبحثون خلال قمتهم الاقتصادية الاسبوع المقبل في الكويت اعادة اعمار قطاع غزة الذي يدمره هجوم اسرائيلي واسع النطاق منذ 27 ديسمبر·


21 نائباً كويتياً يعارضون حضور أبومازن القمة الاقتصادية

الكويت (وكالات) - اصدر 21 نائبا كويتيا بيانا اعتبروا فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصا غير مرحب به في الكويت ودعوا الحكومة الى اعتبار زيارته الى البلاد في اطار القمة العربية الاقتصادية ''غير مرغوب فيها''·
واعرب النواب الكويتيون الـ21 ''عن رفضهم للزيارة المزمع ان يقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية لدولة الكويت حيث انها غير مرغوب بها وغير مرحب به في هذا الوقت بالذات وخاصة بعد انتهاء ولايته القانونية'' في التاسع من يناير·
واضاف النواب ان عباس ''صاحب مواقف سلبية ومتخاذلة'' في مواجهة حرب ''العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة'' وانه ''ذو مواقف صريحة في التقييد على عمليات المقاومة المشروعة ضد المحتل''· وطالب الموقعون الحكومة الكويتية ''بإعلان زيارة رئيس السلطة الفلسطينية غير مرغوب فيها''·
كما طالبوا ''الشعب الكويتي وممثليه في مختلف النقابات والجمعيات بالتعبير عن رفضهم لهذه الزيارة بالطرق القانونية المشروعة''· ويضم مجلس الامة الكويتي 50 عضوا· وابرز الموقعين على البيان وليد الطبطبائي وناصر الصانع وفيصل المسلم والشيعيان حسن جوهر وعندنان عبد الصمد· وكانت حماس اعلنت في السابق انها تعتبر ان نهاية ولاية عباس تنتهي مساء الجمعة ، مستندة الى ان القانون الاساسي الفلسطيني (الدستور) نص على ان ولاية رئيس السلطة الوطنية هي لأربع سنوات

اقرأ أيضا

التغيرات المناخية تهيمن على انتخابات سويسرا