الاتحاد

الرياضي

الاتحاد الدولي للرماية يمنح «أم الإمارات» أعلى وسام في تاريخه

النسخة الأولى لبطولة الشيخة فاطمة للرماية حققت نجاحاً لافتاً (الاتحاد)

النسخة الأولى لبطولة الشيخة فاطمة للرماية حققت نجاحاً لافتاً (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

منح الاتحاد الدولي للرماية، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم الإمارات»، أعلى أوسمته تكريماً لسموها، وتقديراً لجهودها وإسهاماتها في دعم مسيرة الرماية النسائية في الإمارات والعالم.

جاء ذلك في الحفل الذي أقيم خصيصاً لتكريم سموها في نادي ستيتكو جالينسشيانس بمدينة جوادالاخار المكسيكية على هامش كأس العالم للرماية التي تمثل باكورة نشاط الاتحاد الدولي لعام 2018، بحضور اليجاريو فاسكنز رانيا رئيس الاتحاد الدولي للرماية، وأحمد المنهالي سفير الدولة لدى جمهورية المكسيك الذي تسلم الوسام نيابة عن سموها، كما حضر حفل التكريم جاري أندرسون نائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية، وفرانز شريبر الأمين العام للاتحاد، ولؤي حسن النعيم المدير التنفيذي لبطولة سمو الشيخة فاطمة العالمية لرماية السيدات، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي، ورؤساء الوفود المشاركة في البطولة والرماة.

استهل حفل التكريم بكلمة رئيس الاتحاد الدولي، رحب فيها بالسفير أحمد المنهالي، وقال: «يسعدني دعوتكم لحضور هذا الحفل الذي يقيمه الاتحاد الدولي للرماية ويتزامن مع يوم المرأة العالمي، لتنقلوا تحياتنا وتقديرنا وأسرة الرماية العالمية إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» لدعمها للرماية النسائية في الإمارات والعالم، ودعمها السخي لرياضة المرأة بصفة عامة، ومبادرتها الرائعة والمتمثلة في بطولة الشيخة فاطمة العالمية لرماية السيدات والتي أسهمت في تطوير مستوى الراميات وتحقيق طفرة في نسختها الأولى».

وأضاف: «عندما نمنح سموها هذا الوسام الذي يعد الأعلى في تاريخ الاتحاد الدولي، ويمنح لكبار الشخصيات التي أسهمت بشكل فعال في دعم مسيرة الرماية العالمية، فإننا نعلم أن جهود سموها لم تقتصر على الجانب الرياضي فحسب، بل إن الأمم المتحدة سبق وأن منحت سموها أكثر من 30 جائزة لعطائها المتميز في تنمية وتمكين المرأة في الإمارات والعالم، علاوة على جائزة اللجنة الأولمبية الدولية».

من جانبه، وجه السفير أحمد المنهالي الشكر إلى اليجاريو رئيس الاتحاد الدولي للرماية وأعضاء مجلس الإدارة وأسرة الرماية الدولية، ونقل تحيات وتقدير الأسرة الرياضية بالإمارات، تثميناً لهذه اللفتة الكريمة المتمثلة في تقدير جهود ورعاية ودعم «أم الإمارات» للرياضة والرياضيين عامة، وللرماية النسائية العالمية خاصة.

وأكد المنهالي أن التعاون مع الاتحاد الدولي للرماية سيستمر وينمو للارتقاء بالرماية النسائية والتحليق بها معاً إلى آفاق أرحب، وتمكين المرأة الرياضية من وصولها للمكانة التي تسعى إليها اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي.

وأضاف: «التكريم ليس الأول من نوعه الذي تحظى به «أم الإمارات»، فقد حظيت بالعشرات من الأوسمة والجوائز، وبينها جائزة اللجنة الأولمبية الدولية، لدورها البارز ليس على الصعيد الرياضي فحسب، بل وعلى الصعيد الإنساني والاجتماعي، وتتضاعف سعادتنا بهذا التكريم من الاتحاد الدولي للرماية وكل التوفيق والنجاح».

وفي نهاية الحفل، قدم السفير أحمد المنهالي هدية تذكارية إلى رئيس الاتحاد الدولي للرماية من اللجنة المنظمة لبطولة الشيخة فاطمة بنت مبارك العالمية لرماية السيدات، تحمل صورة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة، وهي تحمل شعار عام زايد.

وأعرب اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة الشيخة فاطمة بنت مبارك العالمية لرماية السيدات، عن سعادته بتكريم الاتحاد الدولي للرماية لـ «أم الإمارات»، وقال: «نهنئ سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذا التكريم العالمي الذي صادف أهله؛ لأن أيادي سموها البيضاء امتدت لكافة أرجاء العالم، وفي جميع المجالات، ولا يستطيع أحد أن يحصي مكارم سموها، وهذا التكريم ما هو إلا ترجمة لعطاء سموها في شتى المجالات الرياضية والإنسانية، وهو وسام على صدر رياضة الإمارات عامة، والرياضة النسائية في الإمارات».

ووجه الريسي شكره وتقديره البالغين لدعم سموها ورعايتها لأحد أبرز البطولات العالمية، وقال: «الاتحاد الدولي للرماية يؤكد أن الرماية النسائية كانت في أمس الحاجة إلى مثل هذه البطولات التي تعد مجالاً خصباً وجسراً تعبر من خلالها راميات العالم لآفاق أوسع، أسوةً بالرجال؛ لأنها وفرت لهن الإعداد القوي والجيد للمشاركة بالبطولات الرسمية، كما مكنتهن ودون عناء مادي من الاحتكاك للارتقاء بمستواهن وتطويره».

وأشار الريسي إلى أن النسخة الأولى من البطولة حققت نجاحات رائعة ومشاركة واسعة، ونتطلع إلى زيادة عدد الراميات العربيات لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، ليجدن لهن مكاناً على منصات التتويج العالمية.
 

اقرأ أيضا

182 ميدالية حصاد الإمارات في "العالمية"