الرياضي

الاتحاد

«6 من 48 نقطة» في الآسيوية يا قلبي لا تحزن!

عبدالله مال الله وفارس جمعة لاعبا العين يحاصران كماتشو مهاجم الشباب

عبدالله مال الله وفارس جمعة لاعبا العين يحاصران كماتشو مهاجم الشباب

الموقف لا يحتاج إلى تعليق، فالصورة قاتمة، لدرجة أنه لم يعد هناك قدرة على البكاء، بعد أن جفت المآقي، ووصلنا إلى مرحلة لا ينفع فيها حتى الرثاء.

لم تعد أنديتنا تلعب دور البطولة على المسرح الآسيوي، بل أصبحت تجلس الآن على مقاعد المتفرجين، وتحولنا إلى جسر يعبره المنافسون إلى الأدوار التالية، وجاء “صفر الجولة الرابعة” ليكون الدليل الجديد على خيبة الأمل، وودعنا السباق مبكراً، بعد أن اكتفينا بالمراكز الأخيرة، ويبقى “بصيص الأمل” في فريق العين، فيما رفع الثلاثي الوحدة والجزيرة والأهلي الراية البيضاء، ولم يعد هناك أي مجال لحدوث معجزة؛ لأن عصر المعجزات انتهى بلا رجعة.

ماذا يمكن أن يقال في “رباعي” لم يحصد إلا 6 نقاط فقط من أصل 48 نقطة خلال الجولات الأربع التي أقيمت حتى الآن، بواقع 4 نقاط للعين، ونقطة واحدة للجزيرة ومثلها للأهلي، ولا شيء للوحدة”، أي أن حصادنا بلغ 12.5% فقط، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الدول من غرب آسيا تشارك بفريقين فقط، ومع ذلك بلغت حصيلتها أضعاف ما حصلنا عليه ونحن نشارك بأربعة فرق. ويكفي للدلالة، أن الرباعي الإيراني الاستقلال وذوباهان ومس كرمان وسبهان حصد 29 نقطة من 48 نقطة ممكنة، فيما حصلت الأندية السعودية “الهلال والشباب والأهلي واتحاد جدة على 27 نقطة من 48 وقطر 13 نقطة من 24 نقطة، حيث يمثل الكرة القطرية فريقان فقط هما السد والغرافة، وهو ما ينطبق على أوزبكستان التي يمثلها بونيودكور وباختاكور، وحصل الناديان على 12 نقطة من 24 نقطة.

وإذا كانت بعض أنديتنا ترى أن المسابقات المحلية خاصة الدوري أهم من بطولة دوري الأبطال الآسيوي، على أساس أن دورينا هو البوابة الذهبية للعبور إلى العالمية، من خلال المشاركة في مونديال الأندية في أبوظبي 2011، كما حدث مع الأهلي في العام الماضي، إذاً لماذا المشاركة آسيوياً من الأساس، كما يطفو على السطح سؤال آخر: إذا كنا لا نستطيع أن نقف رأساً برأس مع منافسين على نفس المستوى، فكيف يكون حالنا عندما نواجه أبطال القارات، وعلى سبيل المثال أندية من وزن برشلونة؟
وفي نفس الوقت، هل سوف تكون نظرة أنديتنا للبطولة الآسيوية بنفس المعيار في السنوات المقبلة عندما تخرج بطولة كأس العالم من أبوظبي، أم أن وقتها سوف تتغير الأولويات، وتكون “الآسيوية” في مرتبة أهم من الدوري؛ لأنها ستكون وحدها المؤهلة لكأس العالم؟

ونقطة أخرى وهي، أليس الزعيم العيناوي منافساً على الدوري، ولو بنسبة أقل، ومع ذلك يدخل المنافسات القارية في كل مرة وهو يتحلى بروح البطل ويضع المنافسة على اللقب نصب عينيه، بدليل تتويجه المستحق عام 2003 ووصوله إلى النهائي عام 2005، وهو الآن يقاتل بشراسة من أجل التأهل إلى دور الـ16 وأدى مباراة جيدة أمام الشباب السعودي، وكان من الممكن أن يعود الزعيم من الرياض منتصراً، لولا أن الحظ أدار ظهره في الفرص السهلة التي أتيحت للثنائي ساند وإيمرسون.

لم تكشف المجموعة الأولى عن هوية الصاعدين، وإن كانت المنافسة أصبحت بين الثلاثي الاستقلال والغرافة والأهلي السعودي، وهو ما ينطبق على المجموعة الثانية تماماً، حيث إن الوحدة خرج من الباب الكبير وبقيت المنافسة بين ذوباهان واتحاد جدة وبونيودكور. وعلى العكس، مازالت الفرصة متاحة أمام رباعي المجموعة الثالثة الشباب وباختاكور وسبهان والعين، ويعود سباق الأقطاب الثلاثة في المجموعة الرابعة، بين الهلال والسد ومس كرمان بعد خروج الأهلي.

وأُقيمت حتى الآن 64 مباراة “16 مباراة في كل جولة”، وسجلت الفرق 183 هدفاً بواقع 99 هدفاً في مجموعات الغرب و84 هدفاً في مجموعات الشرق، وعلى صعيد المجموعات شهدت الأولى 24 هدفاً والثانية 21 هدفاً والثالثة 20 هدفاً والرابعة 34 هدفاً والخامسة 19 هدفاً والسادسة 31 هدفاً والسابعة 17 هدفاً والثامنة 17 هدفاً أيضاً.


الوكالة الفرنسية:
الأوراق تختلط في «الغرب» والرؤية واضحة في «الشرق»

دبي (الاتحاد) - في تقرير لها قالت وكالة الأنباء الفرنسية: لقد خلطت منافسات الجولة الرابعة من مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم الأوراق في منطقة غرب آسيا التي تشارك فيها الفرق العربية والإيرانية والأوزبكستانية، فلم تشهد تأهل أي منها وإن كان الهلال السعودي وضع قدماً في الدور الثاني.
لكن الوضع في شرق القارة كان مغايراً تماماً بحجز أربعة فرق بطاقاتها إلى دور الـ16 هي سيونجنام ايلهوا الكوري الجنوبي “المجموعة الخامسة” وكاشيما انتلرز الياباني وشونبوك موتورز الكوري الجنوبي “المجموعة السادسة” وسوون بلووينجز الكوري الجنوبي “المجموعة السابعة”.
وقد يكمل بوهانج ستيلرز حامل اللقب الطفرة الكورية في هذه البطولة لأنه يتجه مع أديلايد يونايتد الأسترالي إلى حجز بطاقتي المجموعة الثامنة إذ يتساويان برصيد ثماني نقاط لكل منهما، ويبتعد سانفريتشي هيروشيما الياباني عنهما بخمس نقاط.

ارتفع منسوب التنافس في المجموعة الأولى بعد دخول الأهلي السعودي طرفاً قوياً على إحدى بطاقتي التأهل مع الاستقلال الإيراني والغرافة القطري، ففي حين ارتضى الأخيران بالتعادل 1-1 في الدوحة، كان الأهلي يرفع رصيده إلى ست نقاط جمعها من فوزين على الجزيرة الإماراتي ذهابا 5-1 في جدة قبل أسبوع و2-صفر في أبوظبي أمس الأول.

المنافسة باتت ثلاثية في هذه المجموعة مع انعدام فرصة الجزيرة بتلقيه خسارته الثالثة في أربع مباريات، ما يجعل الجولتين الأخيرتين قمة في الإثارة، خصوصاً أن الغرافة والاستقلال سوف يسيعان إلى تكرار ما فعله الأهلي مع الجزيرة كون الأخير لا يشرك معظم لاعبيه الأساسيين لادخار جهودهم لجبهة الدوري المحلي حيث يتنافس بقوه مع الوحدة لإحراز اللقب الأول في تاريخه، ولكن الأهلي يحظى، رغم صحوته المتأخرة في البطولة إذ كان سقط في الجولتين الأوليين أمام الاستقلال في جدة 1-2 والغرافة في الدوحة 2-3 بأفضلية معنوية قد تكون عاملاً مهماً له في باقي مشواره هذا الموسم تتمثل بمدرب البرازيلي سيرجيو فارياس.

فارياس كان قد نجح نجاحاً لافتاً في تكوين فريق بوهانج ستيلرز في الأعوام الخمسة الماضية ليصبح منافساً محلياً وقارياً، وقاده إلى لقب دوري أبطال آسيا في النسخة الأخيرة، حين تغلب على الاتحاد السعودي في النهائي، كما ختم مشواره معه بصورة بهية بقيادته إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية في أبوظبي في ديسمبر الماضي قبل أن يحل ثالثاً.

وعلق فارياس “42 عاماً” على الوضع الجديد في المجموعة قائلاً “المنافسة ما تزال مفتوحة، فالمركزان الأول والثاني لم يتحددا بعد”، مضيفاً “لقد لعبنا جيداً أمام الاستقلال والغرافة، لكننا لم نوفق وسنبذل أقصى ما لدينا أمامها في المباراتين المقبلتين”.

الغرافة الذي حقق بداية صاروخية بفوزين صريحين في البداية كان يسعى إلى استعادة صدارة المجموعة لكن الاستقلال رفض التخلي عنها بإرغامه على التعادل في الدوحة، لكن مدربه البرازيلي كايا جونيور أعرب عن سعادته بالخروج بنقطة، متطلعاً في الوقت ذاته إلى نقاط المواجهة المقبلة مع الجزيرة على اعتبار أنه بات الحلقة الأضعف الآن.

وقال جونيور “كانت المباراة صعبة قدمنا فيها أداء رائعاً في الدقائق العشرين الأولى سنحت لها فيها فرص عدة لكننا عجزنا عن ترجمتها”، مضيفاً “لم نتمكن من الحفاظ على تقدمنا بعد أن سجلنا هدف السبق لكن المهم كان ألا نخسر أمام فريق يملك خبرة كبيرة في البطولة وأعتقد في النهاية أن التعادل كان جيداً”.

قطار الاتحاد ينطلق
تأخر قطار الاتحاد، أكثر فرق غرب آسيا خبرة في البطولة كونه، في الانطلاق هذا الموسم بسقوطه في المحطة الأولى أمام بونيودكور الأوزبكستاني صفر-3 ثم تعادله في الثانية مع ذوباهان الإيراني 2-2 لكنه عاد إلى السكة الصحيحة أمام الوحدة الإماراتي فتغلب عليه ذهاباً وإيابا 2 - صفر و4 - صفر على التوالي رافعا ًرصيده الى سبع نقاط في المركز الثاني، خلف ذوباهان المتصدر بعشر نقاط، وأمام بونيودكور وله ست نقاط.

بطاقتا المجموعة محصورتان أيضاً بين الفرق الثلاثة لأن الوحدة لقي خسارته الرابعة ويكمل المشوار من باب تأدية الواجب ليس إلا. وإذا كان بونيودكور استعان بالمدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الذي قاد منتخب بلاده إلى لقب مونديال 2002 وقبله بالدولي البرازيلي السابق ريفالدو المتوج معه بطلاً للعالم أيضاً (طرد في المباراة الأخيرة ضد ذوباهان)، من أجل تذوق طعم التتويج بهذه البطولة، فان ذوباهان يبدو مصمماً هذه المرة على الذهاب بعيداً أملاً في إهداء بلاده الكأس للمرة الأولى في تاريخها.

لكن الاتحاد له باع طويل في البطولة إذ توج بطلاً لها عامي 2004 و2005 وكان قاب قوسين أو أدنى من اللقب الثالث العام الماضي لكنه خسر في المباراة النهائية أمام بوهانج ستيلرز.
مدرب الاتحاد الأرجنتيني انزو هيكتور تحدث بثقة عن التأهل قائلاً “قدما عرضاً رائعاً في الشوط الأول وسجلنا أربعة أهداف في زمن قياسي وأكدنا تمسكنا في المنافسة بقوة على التأهل إلى الدور المقبل، وهذه كانت خطتنا منذ البداية”. وتابع “تعقدت حسابات المجموعة بصورة واضحة بعد الفوز المفاجىء للفريق الإيراني على بونيودكور القوي والذي لا يخسر على أرضه بسهولة، ولذلك علينا أن نحقق نتيجتين ايجابيتين في الجولتين الاخيرتين”.

قمة الإثارة
الحسابات الأكثر تعقيداً قد تكون في المجموعة الثالثة بعد فوز سبهان الإيراني على باختاكور الأوزبكستاني 2- صفر والشباب السعودي على العين الإماراتي 3-2 في الجولة الأخيرة التي فتحت الباب أمام الفرق الأربعة لمواصلة المنافسة على التأهل حتى النهاية.
يتصدر الشباب بسبع نقاط، بفارق نقطة أمام باختاكور، ويأتي سبهان ثالثاً بخمس نقاط والعين رابعاً بأربع نقاط.
هنأ البرتغالي جيمي باتشيكو مدرب الشباب لاعبيه معتبراً أنهم “قدموا مباراة ممتازة واستحقوا النقاط الثلاث التي تعتبر الأهم في مشوارهم حتى الآن”، مضيفاً “جميع فرق المجموعة يملكون الآن الفرصة للتأهل ولذلك اعتبر أن الفوز على العين وضعنا في موقع جيد، لكننا سنعمل على معالجة بعض الأخطاء قبل المباراتين المقبلتين”.
أما مدرب العين البرازيلي تونينو سيريزو فأشار بدوره إلى “أهمية فوز الشباب الذي سيمنحه أفضلية التأهل الى الدور الثاني”.
الهلال يغرد وحيداً
ابتعد الهلال السعودي في صدارة المجموعة الرابعة برصيد عشر نقاط مبتعداً عن السد القطري ومس كرمان الإيراني منافسيه في المجموعة ولكل منهما ست نقاط بعد أن خرج الأهلي الإماراتي نظرياً من حسابات التأهل بتوقف رصيده عند نقطة واحدة.

مدرب الهلال البلجيكي إريك جيريتس الذي قاده إلى اللقب المحلي قبل فترة وجيزة أوضح “هدفنا واضح وهو الانفراد بالصدارة للاستفادة من اللعب في الدور الثاني على أرضنا “يقام الدور المقبل بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة”، مضيفاً بعد الفوز على الأهلي 3-2 “أنا سعيد بالنتيجة ولست راضياً عن الأداء، لكننا سنحاول معالجة الأخطاء قبل الجولتين الأخيرتين”.


رسالة من مدرب كاشيما إلى من يهمه الأمر
لا أريد التركيز على بطولة واحدة وإهمال بقية البطولات!

أكرتا (الاتحاد) - حقق كاشيما الياباني فوزاً كبيراً على بيرسيبورا جايابورا الإندونيسي 3 -1 على ستاد جيلورا بونج ضمن منافسات المجموعة السادسة، وعقب اللقاء قال جاكسون تياجو مدرب بيسيبورا: “افتقاد التركيز كلف بيرسيبورا أهدافاً سهلة من جديد، والحفاظ على التركيز يعتبر أمراً مهماً في مباريات على هذا المستوى، حيث تلقينا الهدف الأول بعد دقيقة واحدة، وهو أمر يظهر غياب التركيز، وكنا نعرف أن كاشيما يملك لاعبين جيدين على الأطراف، ولكننا منحناهم مساحة واسعة للتحرك، جميع الأهداف الثلاثة بدأت من الأطراف، وهو ما حدث أيضاً الأسبوع الماضي في اليابان”.

ومن جانبه قال أوزوالدو أوليفيرا مدرب كاشيما: “عانينا بسبب برنامج المباريات المضغوط، حيث خضنا ثلاث مباريات خلال أسبوع، وهو أمر أثر على اللاعبين، ويجب أن نحافظ على حالة اللاعبين في أفضل وضع ممكن، ولهذا قمت ببعض التبديلات المبكرة من أجل منح اللاعبين بعض الراحة، قدما مستوى أقل من مستوانا المعهود ولكن المهم هو أننا حققنا الفوز، وجميع البطولات تعتبر مهمة بالنسبة لنا سواء دوري أبطال آسيا أو الدوري الياباني أو كأس الإمبراطور، لا أريد التركيز على بطولة واحدة، وإهمال بقية البطولات، وأنا أعرف قدرات لاعبي فريقي جيداً لأنني أعمل معهم للعام الثالث على التوالي وهم قادرون على المحافظة على مستواهم في أعلى درجة”.


مدرب شونبوك: هدفنا المركز الأول

جيونجو (الاتحاد) - أكد تشوي كانج- هيي مدرب شونبوك الكوري الجنوبي أن الوقت ما زال أمام فريقه لتحقيق المركز الأول في المجموعة السادسة بعد الفوز على تشانج تشون الصيني، ونحاول تقديم ما بوسعنا من أجل تحقيق الفوز خارج ملعبنا أمام كاشيما من أجل تحقيق المركز الأول”.
وقال: “من الرائع أن نضمن بلوغ الدور الثاني مع بقاء مباراتين على انتهاء المنافسة وأنا أود أن أتقدم بالشكر للاعبين على جهدهم الكبير، وهذه المباراة الثانية على التوالي التي ينجح خلالها لي دونج - جوك في تسجيل الهدف الحاسم، بالمقارنة مع العام الماضي تحسنت تحركاته ومستواه بشكل عام، وبات أكثير تركيزاً أمام المرمى”.


مدرب سيونجنام: فريقي محظوظ في ملعب العمال

بكين (الاتحاد) - خرج سيونجنام الكوري من ملعب عمال بكين بثلاث نقاط بعد تغلبه على جوان بكين الصيني بهدف ضمن المجموعة الخامسة، وحمل الهدف توقيع الكولومبي ماوريسيو مولينا.
وقال شين تاي- يونج مدرب سيونجنام في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الآسيوي:”نحن محظوظون لتحقيق هذه النتيجة الجيدة، والأندية الصينية لا تتأخر كثيرة عن الأندية الكورية، وكان مستوى جوان رائعاً، ولكن لحسن الحظ كان الفوز من نصيبنا في النهاية”.

وأضاف: “توقعنا أن تكون المباراة صعبة، وأن يقوم لاعبو جوان بكين بالضغط الكبير علينا، ولهذا أنا راضٍ عن مستوى لاعبي فريقي، وأداءهم الرائع، والآن أعتقد أن بكين وكاواساكي يملكان فرصة كبيرة في المنافسة على البطاقة الثانية عن المجموعة لمرافقتنا في الدور الثاني.









، والفوز ضمن لنا الحصول على المركز الأول في المجموعة.





ولهذا فإنني سأقوم بمنح الفرصة لمزيد من اللاعبين من أجل الحصول على خبرة المشاركة في المباريات القارية، والآن نستطيع الراحة وبدء الاستعداد لمنافسات الدور الثاني”.
ومن جانبه قال هونج يوانشو مدرب جوان بكين : “لا زلت واثقاً من قدرة فريقي على بلوغ الدور الثاني، وليس من المفيد أن نقوم بأي حسابات الآن، طالما كنا قادرين على تقديم مستوى جيد في آخر مباراتين، فإننا بالتأكيد سنحصل على بطاقة التأهل للدور الثاني، وسيطرنا على المباراة، واضطر الفريق المقابل لمحاولة مجاراتنا، لا يمكن القول إننا خسرنا لأن النتيجة جاءت بسبب الحظ، وكان بإمكاننا التسجيل مبكراً من أجل تغيير مسار المباراة”.


برانكو : خسرنا أمام البطل بخطأين صغيرين

شاندونج (الاتحاد) - واصل بوهانج الكوري حصد النقاط، وحقق فوزاً مثيراً على شاندونج لونينج الصيني بهدفين لهدف، وفي تصريحات نقلها موقع الاتحاد الآسيوي تساءل برانكو ايفانكوفيتش مدرب شاندونج لماذا نستسلم الآن، صحيح أن فرصتنا بالتأهل ضئيلة للغاية، ولكن طالما هناك إرادة عند اللاعبين كل شيء ممكن.
وقال سنواصل القتال طالما لا زالت فرصتنا قائمة، بصراحة أعتقد أننا ارتكبنا خطأين صغيرين خلال المباراة، ولكن الأخطاء البسيطة تسببت بدخول هدفين في مرمانا، ولا زلت فخورا بأداء اللاعبين الذين قدموا ما بوسعهم، وبعد خسارتنا في بوهانج كان يتوجب علينا الحصول على النقاط الثلاث، ولا يمكن لوم اللاعبين على هذه الخسارة بعد أن قدموا ما بوسعهم. وفي المقابل قال والديمار ليموس مدرب بوهانج:
“حافظ لاعبو فريقي على هدوء أعصابهم لينجحوا في تسجيل هدف الفوز في الوقت القاتل، وعلى الرغم من الضغط الكبير الذي مارسه شاندونج علينا في الجانب الدفاعي”.
وأضاف: “كانت المباراة صعبة جداً بسبب المستوى المميز الذي قدمه شاندونج.


أكدا أن الجزيرة بوابة العبور إلى الدور الثاني
كايو ومورفاي سعيدان بـ «النقطة»

صبحي عبدالسلام (الدوحة) - على الرغم من خسارة نقطتين غاليتين، بالتعادل مع الاستقلال الإيراني في الدوحة ضمن المجموعة الأولى، وضياع فرصة اعتلاء القمة، أعرب البرازيلي كايو جونيور مدرب الغرافة عن رضاه بالتعادل وقال: لقد لعبنا أمام فريق كبير والمواجهة كانت صعبة، وعلى الرغم من ذلك كان من الممكن تسجيل أكثر من هدف في الشباك الإيرانية، خصوصاً في ثلث الساعة الأول من المباراة، بخلاف الهدف الذي أحرزه يونس محمود قبل صافرة النهاية في الشوط الأول، ولم يأتٍ الهدف في الوقت المناسبة، على الرغم من أهميته لأنه جعل لاعبي الاستقلال أكثر تركيزاً وإصراراً على التعويض وإحراز هدف التعادل، وهو ما حدث بالفعل، وأثر على أداء اللاعبين حتى نهاية المباراة.
وقال جونيور: الاستقلال فريق صاحب تاريخ ولديه خبرة كبيرة في البطولة الآسيوية، حيث تمكن من حصد لقب البطولة مرتين ووصيفاً مرة واحدة،
وكان يجب علينا احترامه بشدة، وهذا ما أعطى فريق الاستقلال القدرة على تحقيق الهدف الذي لعب من أجله بالحصول على نقطة التعادل، وتمكنوا من تحقيقه لأن لديهم قدرات عالية في كل الخطوط.
وأضاف: كانت هناك بعض الثغرات في وسط الملعب صعبت المهمة على لاعبي الغرافة في السيطرة على منطقة المناورات، وحاولت إجراء بعض التغييرات في هذا الخط من أجل السيطرة، وتدعيم الجانب الهجومي للفريق ومحاولة فك الحصار الدفاعي الذي فرضه لاعبو الاستقلال على يونس محمود وكليمرسون، وعدم منحهما المساحات للتحرك، وتمكن المنافس من الحد من خطورة جونينهو وعثمان العساس، وأعتقد أن المباراة القادمة مع الجزيرة هي الأهم بالنسبة لنا ويجب التفكير فيها من الآن لأنها تعتبر بالنسبة لنا عنق الزجاجة.
وفي المقابل اعتبر الإيراني موروفاي عبدالصمد مدرب الاستقلال التعادل نتيجة طيبة وقال: كنت أتمنى بطبيعة الحال أن ننهي المباراة لمصلحتنا لفض الاشتباك مع الغرافة والأهلي مبكراً على بطاقة التأهل إلى دور الـ16، ولكني سعيد بالحصول على نقطة التعادل مع فريق كبير مثل الغرافة على ملعبه ووسط جماهيره.
وأؤكد أن الفريقين هما الأقوى في المجموعة الأولى والغرافة يلعب بتكتيك عالٍ وحاولنا اللعب أمامه بشكل جيد، بعدما وضعت يدي على نقاط القوة لديه
وحاولنا استخدام نقاط الضعف مثل المباراة الأولى في إيران بمحاصرة الفهود دفاعياً داخل منطقة الجزاء، ولكننا تراجعنا قليلاً إلى معرفتي بأن لديهم مهاجمين على مستوى عالٍ بحجم يونس محمود وكيلمرسون، ونجح مدافعونا في الحد من خطورتهما باستثناء الخطأ الدفاعي الوحيد في التغطية واستطاع من خلاله كليمرسون شن الهجمة التي أسفرت عن هدف يونس محمود.
وفي النهاية قال عبدالصمد: لدينا مباراتان مع الأهلي والجزيرة في طهران وأبوظبي، وهما في منتهى الأهمية، ويجب الفوز بهما حتى نستطيع الحفاظ على صدارة المجموعة لأن النقطة التي حصلنا عليها من الغرافة ليست كافية للتأهل.

سكولاري: كل اللاعبين متورطون!

طشقند (الاتحاد) - في مفاجأة كبيرة سقط بونيودكور الأوزبكي على ملعبه وبين جماهيره أمام ذوباهان الإيراني بهدف في المجموعة الثانية، وهي المباراة التي شهدت طرد النجم ريفالدو. وقال لويس فيليبي سكولاري مدرب بونيودكور: “لا يمكن إلقاء اللوم على الهدف الذي جاء في مرمانا على حارس المرمى فقط لأن جميع اللاعبين كانوا متورطين، وقدمنا مستوى جيدا، ولكنه لم يكن كافياً لتحقيق الفوز، هذه كرة القدم والكرة مستديرة ومثل هذه الخسائر تحدث، على الرغم من أنه أتيحت لنا فرص أكثر، ولكننا ارتكبنا أخطاء مكلفة، والآن بات علينا تحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين”. وقال منصور إبراهيم زاده مدرب ذوباهان “كنا محظوظين، استعدينا جيداً للمباراة، وكنا ندرك بأنها ستكون صعبة، ولكننا استفدنا من أخطاء الفريق المقابل، ونجحنا في تحقيق الفوز، وأود تهنئة اللاعبين وجمهور الفريق على هذا الفوز”.
وأضاف: “أعتقد أن بونيودكور لا زال يملك فرصة بالتأهل للدور الثاني، ولكن يجب أن يفوز في المباراتين المقبلتين”.


أكيرا: لست راضياً عن لاعبي جامبا

أوساكا (الاتحاد) - قال أكيرا نيشينو مدرب جامبا أوساكا الياباني: “حققنا ما نريد من خلال الفوز والحصول على النقاط الثلاث أمام الجيش السنغافوري، وهذا أمر جيد، والمباراة سارت كما توقعت، وسنحت لنا العديد من الفرص، ولكن ما زلنا نعاني من مشكلة إنهاء الفرص، وحققنا الفوز في المباراة، ولكنني لست راضياً، مما حصل في المباراة، وأعتقد أن هذا هو شعور اللاعبين أيضاً.. كان هذا الفوز الأول لنا على أرضنا هذا الموسم وهو أمر إيجابي”.
وقال: “لا زال أمامنا مباراتان منها واحدة على أرضنا مع سوون وهي ستكون مباراة مصيرية بالنسبة لنا”.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت