الرياضي

الاتحاد

العين يرفض الفوز ويهدي الشباب الصدارة

إيمرسون ينطلق بالكرة ويطارده عبد العزيز الأسطى وماجد المرحوم

إيمرسون ينطلق بالكرة ويطارده عبد العزيز الأسطى وماجد المرحوم

رفض الفريق الأول لكرة بالعين صدارة المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا، وأهداها إلى الشباب السعودي على طبق من ذهب، وتقبل الأخير الهدية وسط فرحة عارمة، بعد الفوز على الزعيم بثلاثة أهداف مقابل هدفين في لقاء الجولة الرابعة بالمجموعة الثالثة الذي شهده ستاد الملك فهد بالعاصمة الرياض مساء أمس الأول.

والفوز وضع الليث على قمة المجموعة برصيد سبع نقاط، بينما تراجع العين إلى المركز الرابع والأخير، وله أربع نقاط، بفارق نقطة عن سبهان أصفهان الإيراني الذي حقق الفوز على فريق باختاكور الأوزبكي بهدفين، ليتقدم إلى المركز الثالث، بينما تراجع باختاكور خطوة، ليحتل المركز الثاني، بعد أن كان متصدراً حتى الجولة الثالثة وتجمد رصيده عند ست نقاط.

وعلى الرغم من خسارة العين غير المنطقية من الشباب، إلا أنه لم يفقد فرصة التأهل إلى المرحلة الثانية، إذ ما زالت لكل فريق جولتان، حيث يحل العين ضيفاًَ على باختاكور في الجولة الخامسة التي تقام يوم 13 أبريل الجاري ويستضيف سبهان الإيراني في الجولة الأخيرة على ملعب خليفة بن زايد يوم 27 أبريل.
وفوز العين في الجولتين الأخيرتين يمنحه مباشرة إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الـ16 من البطولة، بغض النظر عن نتائج بقية المباريات أو فوزه في مباراة واحدة على الأقل مع خسارة منافسيه باختاكور وسبهان أمام الشباب، وهناك أيضاً حسابات أخرى تدخل فيها نتائج التعادلات للفرق الثلاث المنافسة، شريطة أن يحقق الزعيم الفوز في اللقاء القادم على باختاكور، وبعدها سيكون لكل حادثٍ حديث، حيث إن التعادل في الجولة القادمة، بجانب فوز أو تعادل سبهان مع الشباب، يضعف موقف العين كثيراً، بينما الخسارة تقضي على آماله وتضعه خارج حسابات البطولة.

ولكن ما شاهدناه أمس الأول من جانب لاعبي العين من أداء رجولي قوي، وسعي دؤوب طوال 90 دقيقة هو مؤشر كبير، بأن العين لن يلقي قفاز التحدي مبكراً، بل يمضي في المنافسة حتى الرمق الأخير، وهذا هو حال الفرق الكبيرة التي لا تستسلم بسهولة، ولا تتوقف ولا ترفع الراية البيضاء في منتصف الطريق، بل تكافح وترمي بكل أسلحتها في وجه منافسيها من أجل بلوغ الهدف.
ولا ننسى أن عودة “الساحر” التشيلي فالديفيا الذي غاب عن لقاء أمس الأول ومشاركته مع العين في مباراته المصيرية المقبلة أمام باختاكور سوف تشكل الإضافة المطلوبة، وتزيد من القوة الهجومية للبنفسج، مما يقوي من الأمل بالعودة من ملعب المنافس بنتيجة إيجابية، تبقى ممثلنا الوحيد في هذه البطولة في دائرة الصراع.
كان الفريق العيناوي هو الطرف الأفضل بكل المقاييس في معظم فترات مباراته أمام الشباب، وبل الفريق الأخطر فرصاً والأكثر وصولاً إلى مرمى وليد عبدالله، لكنه أضاع فرصاً بالجملة، بعضها كان سهلاً مثل تلك التي جاءت من انفراد صريح للبرازيلي إيمرسون في الدقيقة 73، لكنه سدد الكرة ضعيفة بين يدي حارس الشباب، وكانت النتيجة وقتها تعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، كما أهدر الأرجنتيني ساند فرصة أخرى للعين في الدقائق الأخيرة كانت كفيلة بالعودة من الرياض بنقطة، وكان الشباب وقتها متقدماً 3 -2، ولكنه سددها بعيداً عن المرمى لتضيع معها آخر الآمال العيناوية.
وفي المقابل، أهدر الشباب أيضاً عدداً من الفرص أبرزها تلك الكرة التي أرسلها المحترف الأنجولي فلافيو خلف الحارس وليد سالم المتقدم، لكنها ولحسن الحظ تصطدم بباطن العارضة، دون أن تتخطى خط المرمى ليلحق بها وليد، وينقذ مرماه من هدف في الدقيقة71.
والدليل على تفوق العين على منافسه السعودي، قدرته على تحويل النتيجة إلى صالحه وعودته إلى أجواء المباراة، وإدراك هدف التعادل عن طريق الأرجنتيني ساند، بالرغم من التقدم المبكر للشباب، وتسجيله هدف السبق عن طريق فلافيو وسيطرته من بعد الهدف على مجريات اللعب. ليس هذا فحسب، بل تمكن الزعيم من تسجيل هدف التقدم في الشوط الثاني عن طريق لاعبه الخطير علي الوهيبي بعد غزوات لم تتوقف، لكنه فشل في الحفاظ على هذا التقدم.
وعلى الرغم من الرقابة اللصيقة التي فرضها ماجد المرحوم على إيمرسون، ومتابعته كظله طوال شوطي المباراة، إلا أن “الداهية” البرازيلي لعب حراً، وكان كعادته “بعبعاً” مخيفاً ومهاجماً مزعجاً وخطيراً بتحركاته التي لم تهدأ وسرعته التي عجز “رادار الليث” عن التقاطها.
وكان إيمرسون شوكة في حلق الدفاع السعودي، حيث جاب الملعب طولاً وعرضاً وأرهق لاعبي المنافس، وأحياناً كان يتكالب عليه أكثر من لاعب، لكنه كان لا يستسلم إلا بخشونة غير قانونية.
وكاد إيمرسون أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، عندما انطلق من الجهة اليسرى متخطياً اثنين من المدافعين، لكنه سدد الكرة خارج الشباك، وعاد بعدها بدقيقتين وتخلص من أربعة مدافعين دفعة واحدة، لتتم عرقلته على حدود المنطقة ليهيئ الكرة إلى زميله ساند الذي أرسلها فوق العارضة.
كانت مباراة أمس الأول فرصة ثمينة لفريق العين ليحصد الثلاث نقاط، ويسجل أكبر عدد من الأهداف في مرمى مضيفه الشباب الذي كان أقل منه مستوى في جزء كبير من زمن اللقاء، وبالرغم من أن اثنين من أفضل مدافعي الشباب هما حسن معاذ والكويتي مساعد ندا عادا إلى التشكيلة بعد أن غابا عن لقاء الذهاب بالعين، إلا أن دفاع الفريق السعودي كان أضعف خطوطه، وكان سهل الاختراق بعد أن ارتكب العديد من الأخطاء التي لم يستثمرها العين بالشكل الصحيح ليضيع من بين يديه فوزاً كان أقرب إليه.
وعلاوة على ذلك، لم يظهر المحترف الليبي طارق التايب بمستواه المعروف، رغم مشاركته من البداية، وقدم مستوى أقل بكثير من ما قدمه في لقاء الذهاب بالعين رغم مشاركته في جزء منه، بجانب الرقابة اللصيقة التي فرضها عبدالله مال الله على كماتشو.
ومما ساعد الشباب في الخروج بهذه النتيجة، التوفيق الذي صاحب أداء حارس مرماه وليد عبدالله الذي قدم مستوى طيباً وذاد عن شباكه ببسالة، وحرم العين من عدة أهداف بفدائيته أحياناً وبتمركزه الصحيح أحياناً أخرى، كما أن العين فقد مهاجمه عبدالعزيز فايز صاحب الأداء السريع في الجهة اليسرى في وقت مبكر من المباراة بعد إصابته بجرح خفيف في الرأس منعه من تكملة المباراة.
مباراة مفتوحة
قدم العين والشباب مباراة مفتوحة، حيث كان كل منهما يبحث عن النقاط الثلاث، ولكن كانت قراءة وتبديلات المدربين البرازيلي سيريزو مدرب العين والبرتغالي باتشيكو مدرب الشباب للمباراة مختلفة تماماً، فبينما نجح الأخير في قراءته لضيفه، وأحسن التبديل في الوقت المناسب، مما منحه تسجيل التعادل وتحقيق الفوز، أخفق سيريزو في هذا الجانب، وكان الأجدى لمدرب العين أن يغلق المساحات لمنع تقدم لاعبي المنافس عندما كان متقدماً عليه 2 -1، وذلك بدخول لاعب الارتكاز أحمد معضد الذي احتفظ به المدرب على دكة الاحتياط حتى الدقيقة 85، ودفع به بعد أن تقدم الشباب بالهدف الثالث.
وفي المقابل، نجح باتشيكو في التبديل عندما دفع بالثنائي عبده عطيف العائد من الإصابة وزميله فيصل السلطان لزيادة فاعلية الهجوم؛ لينجح فريقه في تشكيل الخطورة المطلوبة وتسجيل هدفين خطف بهما التعادل والفوز والنقاط الثلاث.

وليد عبدالله:
مباراة صعبة

الرياض (الاتحاد) - أكد وليد عبدالله حارس الشباب صعوبة المباراة مع العين، وقال إن الفوز جاء بمجهود كبير بذله اللاعبون على مدار الشوطين، وأنهم كانوا في حاجة إلى النقاط الثلاث ليبقوا على حظوظهم في المنافسة. وأكد أن تركيزهم كان عالياً من أجل تعويض خسارة مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب العين، وتوجه بالشكر إلى الجماهير التي ساندتهم حتى انتزعوا الفوز. ومن جانبه قال أحمد عطيف إن منافسهم العين كان صعب المراس وقوياً في أدائه واستطاع أن يعدل النتيجة ويتقدم بفارق هدف ولكن دخول عبده عطيف وفيصل السلطان أعاد للفريق توازنه ومكنه من التفوق على ضيفه والفوز بنتيجة اللقاء.


إسماعيل أحمد: كنا نستحق التعادل على الأقل

الرياض (الاتحاد) - أكد المدافع إسماعيل أحمد أن العين كان يستحق التعادل على أقل تقدير، قياساً بالأداء المتوازن والروح القتالية التي كانت عنواناً للأداء في مباراة الجولة الرابعة، لافتاً إلى صعوبة المواجهة التي صاحبتها ظروف اللعب خارج ملعبنا، وبين الجماهير السعودية. وأضاف: قطعنا وعداً مع بعضنا بعضاً عقب انتهاء المواجهة على مضاعفة الجهود خلال المرحلتين المتبقيتين من دور المجموعات لخطف إحدى بطاقتي التأهل لمواصلة مشوارنا في البطولة حتى نمثل الإمارات على نحو مشرف ومرضٍ للطموحات.


عبد العزيز فايز: حزين للنتيجة والإصابة

الرياض (الاتحاد) - طمأن مهاجم العين عبد العزيز فايز الجماهير على صحته عقب الإصابة التي تعرض لها أثناء المباراة، مؤكداً أنه تعرض لجرح في رأسه ورأى الطاقم الطبي عدم مواصلته المباراة. وقال إنه كان سعيداً بأداء اللاعبين غير أنه في الوقت ذاته حزين للنتيجة التي آلت إليها المباراة وعدم مواصلة المواجهة مع زملائه اللاعبين.


سيريزو: سعيد بأداء اللاعبين ونتمسك بالأمل

الرياض (الاتحاد) - أكد البرازيلي سيريزو المدير الفني لفريق العين أن لقاء فريقه مع الشباب جاء مثيراً وممتعاً، حيث قدم الفريقان كرة قدم جيدة، مبدياً سعادته بأداء لاعبيه، خاصة أن البنفسج خاض المباراة خارج أرضه، بينما أداها الشباب على أرضه ووسط جمهوره.

وأوضح مدرب العين في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أن البنفسج نجح في التقدم على فريق الشباب لولا تراجع الأداء نتيجة بعض الأخطاء وهذا هو حال كرة القدم، لافتاً إلى أنه على الرغم من سعادته بأداء لاعبيه، إلا أنه غير راضٍ عن النتيجة.

وحول إصابة اللاعب عبدالعزيز فايز أشار إلى أنه تعرض لفتح في رأسه احتاج إلى خياطه، وخروجه من المباراة أثر على الفريق بلا شك، مما استدعاه لأن يدفع بالبديل هزاع سالم، مشيراً إلى أن الأخير لم يكن في نفس فاعلية فايز. وأشار سيريزو إلى أن الخسارة لا تعني حرمان العين من بطاقة التأهل لأن الخسارة خارج أرضك شيء متوقع، كما أن الفريقين تبادلا الفوز ذهاباً وإياباً، فضلاً عن أن جميع فرق المجموعة مازالت لديها فرصة للتأهل لتقارب النقاط والمستويات، لافتاً إلى أن العين قادر على تعويض الخسارة، وفي النهاية قدمنا كرة قدم جميلة.


باتشيكو: العين قادر على حصد مركز متقدم

الرياض (الاتحاد) - تقدم البرتغالي باتشيكو المدير الفني لفريق الشباب السعودي بالتهنئة إلى إدارة ناديه ولجمهوره للفوز الذي حققه فريقه على البنفسج وللاعبين على الروح القتالية والأداء الجماعي والمهارات العالية، مؤكداً أن العين فريق قوي يمتلك لاعبين متميزين، ويلعب كرة قدم منظمة، موضحاً أن لاعبي البنفسج أمتعوا الحضور في مباراة تستحق المشاهدة، ولن يندم من شاهدها للأداء الراقي من كلا الفريقين، مشيراً إلى أن البنفسج يلعب بروح جماعية ولديه مدرب قدير قادر على مواصلة مشواره مع الفريق في البطولة وحصد مركز متقدم.
وحول تراجع أداء الفريق في بعض الأحيان، قال باتشيكو: أداء العين يجبرك في بعض الأحيان على التراجع، إلا أننا عرفنا كيف نتعامل مع الظروف الصعبة، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن كل فرق المجموعة الثالثة لديها فرصة للتأهل وهي من أقوى المجموعات على مستوى البطولة.


العويس: التأهل بيد اللاعبين

العين (الاتحاد) ـ أشاد ماجد العويس مدير فريق العين بالمستوى الرائع الذي قدمه اللاعبون أمام الشباب، على الرغم من خسارته للنتيجة، مشيراً إلى أنهم تلقوا كلمات الإشادة من الأشقاء السعوديين في إدارة الشباب وجماهيره على الأداء الممتع والكرة الشيقة التي قدمها البنفسج، حيث كان الأكثر استحواذاً على الكرة خلال 90 دقيقة.
وقال: استقبلنا كذلك مكالمات من الجماهير العيناوية في الإمارات، تشيد بأداء اللاعبين وروحهم القتالية التي أظهروها أمام مضيفهم، وأن مصير التأهل إلى الدور الثاني قد أصبح بيد لاعبي العين، مما يوجب عليهم القتال وعدم ضياع الفرصة، فهم على قدر من الوعي والمسؤولية. وأكد العويس غياب ساند من مباراة باختاكور القادمة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، بينما يعود فالديفيا بعد إنهائه عقوبة الإيقاف.


سلطان راشد: الحظ عاندنا

العين (الاتحاد) ـ أكد سلطان راشد إداري العين أن البنفسج نجح في إظهار مردود جيد أمام الشباب، غير أن سوء الطالع لازم لاعبيه في أكثر من مناسبة هجومية خلال المواجهة التي كان الفوز فيها قريباً من لاعبي الزعيم.
وقال: لا شك أن الإصابة التي تعرض لها عبدالعزيز فايز كانت تستوجب على حكم الساحة إيقاف اللقاء فوراً، فضلاً عن إنذار اللاعب السعودي، إلا أن التوفيق لم يحالف الحكم في تلك الحالة التي كانت واضحة للعيان، وفي اعتقادي أن المباراة انتهت والحديث حول الحالات التحكيمية لن يجدي نفعاً بقدر ما هو توضيح لما جرى خلال أحداث اللقاء.
ورداً على سؤال حول حظوظ الفريق في نيل إحدى بطاقتي التأهل، قال: فريق العين أمامه ست نقاط في المرحلة المقبلة منها ثلاث نقاط على ملعبنا عند مواجهة سبهان ومثلها في أوزبكستان أمام باختاكور، وبقراءتي للواقع أرى أنه لا زالت حظوظنا في التأهل باقية، وعلينا أن نقاتل على تحقيق طموحاتنا وتطلعات الجماهير الإماراتية دون الاعتماد على نتائج الآخرين.

اقرأ أيضا

ترامب: أريد عودة المشجعين إلى الملاعب