الاتحاد

الرئيسية

قيادي كردي: لن نترك عفرين وجيش الأسد يعمل لروسيا

قلل نوري محمود، الناطق باسم وحدات حماية الشعب الكردية "واي بي جي" من الأخبار الواردة باقتراب القوات التركية من محيط مدينة عفرين، مشددا على أن وحداته ووحدات حماية المرأة والدفاع الذاتي لا تزال موجودة وتشتبك مع القوات التركية في كل المناطق، التي أعلنت الأخيرة بسط سيطرتها عليها.
وأشار إلى أن مصالح وحسابات روسية بحتة هي من باتت تتحكم في قرار الجيش السوري، وتحديدا عدم تدخله لنجدة عفرين وأهلها والتصدي لغزو خارجي لبلاده، وذلك رغم كثرة النداءات التي وجهت له.

وقال نوري، "اقتراب الجيش التركي و الإرهابيين المتعاونين معه من تنظيمى (القاعدة) وتنظيم "داعش" من عفرين كان أمرا متوقعا، ولكن ينبغي التوضيح أن قواتنا موجودة في الكثير من الأماكن التي يدعى الأتراك، ومن معهم من العصابات والمجموعات الإرهابية، أنهم قد احتلوها، نحن موجودون ونقاوم، بعض الأهالي في قرى عفرين اضطروا تحت وطأة القصف من جانب الطيران والمدفعية التركية إلى النزوح إلى مركز المدينة، إما القوات العسكرية، فموجودة وباقية وتقاوم ولم ولن تترك عفرين".

واعتبر الناطق باسم الوحدات الكردية أن الحديث عن هروب القيادات الكردية من عفرين نظرا لقرب سقوطها بيد القوات التركية مجرد دعايات تركية لا أساس لها من الصحة، الهدف منها كسر إرادة المقاومة و زعزعة الثقة في نفوس أهالي عفرين الصامدين في الدفاع عن أراضيهم، وشدد "قيادات الإدارة الذاتية موجودة داخل عفرين ولم يتركها أحد، وكذلك قيادات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات سورية الديمقراطية (قسد) بل أن الكثير من القيادات الكردية في مقاطعات كوباني والجزيرة والرقة ودير الزور ومنبج توجهوا في قوافل كبيرة لمناصرة ومساندة عفرين وأهلها، الكل موجود وباق ويقاوم والشعب في المقدمة، الكل سيقاوم حتى آخر رمق وسننتصر بأذن الله".

وأضاف "عملياتنا العسكرية مستمرة و قواتنا يوميا تكبد تركيا، ومن معها من المجموعات الإرهابية، عشرات القتلى فضلا عن الخسائر المادية في الأليات المقاومة مستمرة وستستمر... شعب عفرين لا يريد ترك عفرين أو التواجد بمناطق صار جيش الاحتلال التركي هو المسيطر الرئيسي بها... بالأساس في كل المناطقـ التي اضطر الأهالي للخروج والنزوح عنها، عمدت تركيا على توطين بدلاء عنهم من عائلات مقاتلين موالين لها حدث ذلك ببعض قرى عفرين، هؤلاء كانوا بالأساس قد سبق لهم اللجوء لتركيا والحصول على جنسيتها".

وتابع الممثل السابق لوحدات حماية الشعب في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب " نحن ندرك جيداً بأن الحياة تكمن في المقاومة، ليس أمامنا خيار سوى المقاومة والانتصار في كل مكان، في عفرين و كوباني والقامشلي ومنبج وغيرها من المدن والجغرافيا التي حررناها بدمائنا وتضحياتنا... كل مقاتل و قائد في قواتنا هم ثوار قبل كل شيء، يؤمنون بالتضحية و كل منهم مشروع للشهادة في سبيل الحفاظ على الكرامة والإنسانية".


 

اقرأ أيضا