قالت الشرطة البريطانية اليوم إنه لا دليل على أن خالد مسعود الذي نفذ الهجوم في لندن له صلة بتنظيم داعش أو «القاعدة». وأضافت لكنه كان مهتماً بـ«الجهاد» على نحو واضح، على حد تعبيرها. يأتي ذلك رغم تقارير تحدثت عن أن المنفذ واسمه الحقيقي أدريان إلمز كان مدمناً للمخدرات والخمر وعلى صلة بفتيات هوى. وتشير تقارير إلى أن مالكة العقار الذي كان يسكن فيه اضطرت لطرده لسوء سلوكه. وقام مسعود البالغ من العمر 52 عاماً، بدهس عدد من المارة يوم الأربعاء الماضي، في واحدة من أخطر العمليات الإرهابية التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن خلال السنوات العشر الماضية. وأكد عدد من أصدقائه المقربين، أن مسعود الذي انتحل عدداً من الأسماء، لم يكن مسلماً مستقيماً وكان يكثر من معاقرة الخمر وفتيات الليل والمخدرات مثل الكوكايين وينفق الآلاف في ذلك. وقد تقدم عدد من أولياء أمور الطلبة في مدرسة بروك فيلدز الأساسية، حيث يدرس طفلا مسعود الاثنان، بالشكوى من سلوكه المتطرف ومن رائحته النتنة للمسؤولين في المدرسة. كما خضع مسعود لعدد من جلسات العلاج من إدمان المخدرات. وكشفت التقارير أيضاً أنه سبق أن قاد فرقة موسيقية باسم «أيه دي»، إبان فترة المراهقة.