شادي صلاح الدين (لندن)

كشف عدد من العلماء البريطانيين عن أن عدداً من اللقحات لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يتم تطويرها حالياً، وقد تصبح متاحة في غضون ستة أشهر.
وقال البروفيسور أندرو بولارد، من جامعة أكسفورد، للجنة العلوم والتكنولوجيا التابعة لمجلس العموم: «إن الأمور تعتمد على التجارب التي تجري بشكل جيد وتوسيع مواقع الإنتاج».
وأشار البروفيسور بولارد إلى أن اللقاحات الجديدة التي يتم تطويرها ستحمي المجموعات العمرية الأكثر عرضة للخطر مثل المرضى والمسنين، الذين يتم حمايتهم حالياً في المنزل. ورغم ذلك، قال: «إن المؤكد هو توفر هذه اللقاحات خلال فترة تتخطى العام».
وأعرب عن اعتقاده بأن كثرة المرشحين لإجراء التجارب على اللقاحات يمكن أن تؤدي إلى توفر كثير من البيانات حول ما إذا كانت هذه اللقاحات مفيدة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت فترة 12 شهراً هي أقرب وقت ممكن للحصول على لقاح جاهز، قال بولارد «أعتقد أن ستة أشهر ممكنة، لكنها تحتاج إلى الكثير من الأشياء حتى يحدث ذلك، بما في ذلك رفع مستوى الاختبارات، وإجراء التجارب بطريقة تسمح لنا بإثبات أن هناك فعالية».
ومن جانبه، قال البروفيسور نيل فيرجسون، من إمبريال كوليدج لندن: «إن الإجراءات الجديدة الصارمة التي اتخذها رئيس الوزراء، بوريس جونسون، من المرجح أن تؤدي إلى تفادي السيناريو الأسوء، حيث لا يمكن للمستشفيات خلالها التعامل مع تزايد الحالات»، وفقاً لصحيفة «ذا صن» البريطانية.
وأوضح البروفيسور فيرجسون أنه من الواضح أن البلاد لا يمكن أن تكون مقفلة لمدة عام و«الخروج على المدى الطويل من هذا هو بوضوح الآمال حول اللقاح». وتابع: «إن التحدي الذي تتعامل معه معظم دول العالم هو كيف ننتقل من حالة الإغلاق المكثف إلى شيء سيكون له آثار مجتمعية ولكنه سيسمح للاقتصاد بإعادة التشغيل».
ومن المرجح أن يعتمد ذلك على إجراء اختبارات واسعة النطاق وتهدف الاستراتيجية الحالية إلى منع انتقال المرض بين أبناء المجتمع الواحد حتى يتم وضع تدابير مضادة أخرى، بما في ذلك إنتاج اللقاح.