عربي ودولي

الاتحاد

عضو شعبة الإعلام الحربي لـ«الاتحاد»: تصدينا لهجوم «الوفاق» على النقلية والأحياء البرية

قوات الجيش الوطني الليبي تقصف مواقع الميليشيات (أرشيفية)

قوات الجيش الوطني الليبي تقصف مواقع الميليشيات (أرشيفية)

حسن الورفلي (بنغازي - القاهرة)

نجحت قوات الجيش الليبي في السيطرة على مدن ومواقع جديدة في المنطقة الغربية بعد دحر الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، والسيطرة على مناطق زلطن والجميل ورقدالين وهي مناطق استراتيجية غرب البلاد، بالإضافة إلى تحرك وحدات من قواته نحو مدينة زوارة لدخولها بشكل سلمي بالتفاوض مع الأهالي وبسط السيطرة على معبر راس جدير الرابط بين تونس وليبيا.
وقالت عضو شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي المنذر الخرطوش إن القوات المسلحة تصدت لهجوم مسلحي الوفاق على الأحياء البرية ومعسكر النقلية وتمشيط المنطقة بالكامل، ومطاردة ميليشيات الوفاق وإحكام السيطرة على مواقعهم وتمركزاتهم الأمامية.
وأكد الخرطوش في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» قيام الميليشيات المسلحة بقصف تمركزات الجيش الليبي بالرماية العشوائية بالمدفعية الثقيلة، لافتاً إلى أن ذلك يدفع الوحدات العسكرية للرد بقوة على مصادر النيران. وأشار الخرطوش إلى تحقيق قوات الجيش الليبي لتقدمات في محوري عين زارة والأحياء البرية بعد التصدي لهجمات الميليشيات على مواقع تتبع الجيش الوطني، موضحاً أن الميليشيات التابعة للوفاق تحاول مراراً وتكراراً استهداف قوات الجيش في محاور القتال المختلفة.
فيما أعلنت كتيبة طارق بن زياد المقاتلة التابعة للجيش الليبي، دخول قوات الجيش إلى مدينة زلطن وسط ترحيب من الأهالي، موضحة أن سرايا الكتيبة تقوم بتمشيط المدينة وتأمين شوارعها بعد فرار قوات الوفاق منها.
وبثت شعبة الإعلام الحربى التابعة للجيش الليبى مشاهد تثبت تقدم القوات المسلحة الليبية في محاور عين زارة والسيطرة على شارع الهمبورقا والمنطقة السكنية الأبيار والقبايلية بالكامل.
كان الجيش الليبي قد أعلن مساء الأربعاء أن قواته سيطرت على مدينة زليتن وعلى مناطق قريبة من الحدود التونسية وأحرزت تقدمات جديدة في عدة محاور بالعاصمة طرابلس، بعد معارك طاحنة مع الميليشيات المسلحة التابعة لميليشيات الوفاق.
وتزامن ذلك مع تقدمات جديدة حققها الجيش في محوري الساعدية والعزيزية بالعاصمة طرابلس، خلال اشتباكات مسلّحة، هي الأعنف منذ أسابيع.
وحققت قوات الجيش الليبي انتصارات كبيرة في الفترة الأخيرة في محاور عدة ضمن معركة تحرير طرابلس من ميليشيات حكومة الوفاق، وترتكز الخطة التي وضعها الجيش على تفادي سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، لأن الميليشيات التابعة للوفاق تحاول نقل المعركة إلى قلب أحياء آهلة بالسكان.
إلى ذلك، بث الجيش الليبي مقطع فيديو يوثق اعترافات إرهابي سوري ينتمي لجبهة النصرة يقاتل ضمن صفوف قوات حكومة الوفاق، بعد إلقاء القبض عليه خلال اشتباكات في محور النقلية جنوب طرابلس.
واعترف الإرهابي السوري الذي يدعى إبراهيم محمد الدرويش خلال التحقيق معه، أنه ينتمى إلى تنظيم «جبهة النصرة» بقيادة محمد الجولاني، وهو أول إثبات حقيقي يشير إلى وصول متطرفين ضمن المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم تركيا إلى طرابلس لتعزيز صفوف قوات الوفاق.
وقال الأسير السوري لدى الجيش الليبي، إنه وصل إلى طرابلس منذ شهر عن طريق تركيا، موضحاً أنه تم نقلهم عن طريق طائرة عسكرية من سوريا إلى إسطنبول، ثم عبر طائرة مدنية إلى مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس. وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط مزيد من القتلى في صفوف الفصائل السورية الموالية لتركيا، ليرتفع عدد القتلى إلى 151، وذلك خلال الاشتباكات على محاور صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

اقرأ أيضا

الماليون ينتخبون نوابهم وسط تدابير احترازية بشأن «كورونا»