الرياضي

الاتحاد

«عوّاد النصر» المتهم الأول في «موقعة زعبيل» أمام الوصل

الهلالي (يمين) أدار مباراة الوصل والنصر

الهلالي (يمين) أدار مباراة الوصل والنصر

ما زالت أصداء مباراة الوصل مع النصر السعودي في مباراة إياب نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية الخامسة والعشرين لكرة القدم، مثار جدل كبير بين كافة أطراف القضية، الاتهامات طالت أكثر من طرف بعد انتهاء المباراة بتأهل الإمبراطور الوصلاوي إلى نهائي البطولة، وملاقاة نادي قطر القطري ذهاباً في الدوحة 13 أبريل و27 أبريل في دبي.

وفي تصريحات خاصة لـ «الاتحاد» رفض العُماني عبد الله الهلالي، حكم المباراة الاتهامات التي طالته، بأنه تسبب في إفساد المباراة، وأحداث الشغب الجماهيري التي صاحبتها.
قال الهلالي: “من وجهة نظري التحكيم كان أكثر من ممتاز، ولم نتدخل من قريب أو من بعيد في تغيير نتيجة المباراة، ولم تكن هناك ضربات جزاء واضحة تغاضينا عنها، أو كرات مؤثرة قدمناها لطرف على حساب الآخر، والأحداث التي وقعت كانت خارجة عن إرادتنا تماماً، فكيف نمنع دخول الجماهير لأرض الملعب، حيث وجدنا ما يقرب من 20 إلى 30 فرداً من جماهير الوصل تنزل إلى أرض الملعب للاعتداء على المعالج اللبناني لفريق النصر السعودي”.

سألت الهلالي عن المتسبب في أحداث الشغب فرد قائلاً: “ معالج النصر السعودي “اللبناني أياد عواد”، هو من تسبب في هذه الأحداث، وإدانتنا كاملة له، لما قام به من فعل خادش للحياء العام، جعل الجماهير تستثار بهذا الشكل الذي حدث، وهبطت الجماهير الغاضبة من المعالج السعودي لترد عليه”.
قلت له هل شاهدت المعالج اللبناني بعينيك وهو يخدش الحياء العام رد قائلاً :” أنا لست وحدي أدير المباراة، فنحن أربعة في أرض الملعب، أنا ومعي المساعدان، والحكم الرابع، والحكم المساعد الثاني خالد الهنائي، هو من أخبرني، بما قام به المعالج، وعلى هذا الأساس قمت فور أن هدأت الأمور بطرده من الملعب، وهو يستحق ذلك، لأنه أشعل فتيل النار والإثارة في أرض الملعب، بحركة لا تليق بنا تماما، وكذلك حركته بها استهزاء كبير بالجماهير، وهو أمر مرفوض”.

وقال الحكم الهلالي: “لسنا طرفاً في المشكلة، ولا أخشى الوصل الإماراتي أو النصر السعودي، حيث كتبت تقريري بما أملاه ضميري، وخشيتي لله في عملي، لأنني في النهاية أطبق العدالة التحكيمية في أرض الملعب، وكل من شاهد المباراة من محللين، وتابع الأحداث التي وقعت، ولم نتجن على أحد في المواجهة التي أرها رائعة وممتازة من الفريقين، حيث وجدت الالتزام الكامل من اللاعبين، وتعاونوا مع طاقم التحكيم بشكل مثالي، ولم يكن هناك ما يعكر صفو الأجواء الجميلة، سوى ما قام به المعالج السعودي الذي خرج عن النص”.

وقال الهلالي: “ أنا راضٍ تماماً عما قدمناه من مستوى في المباراة التي كانت منقولة على الهواء مباشرة، ولمدة 120 دقيقة، وشاهدها الجميع، وما دار في اللقاء من أحداث، وبالتأكيد أفضل الحكام أقلهم أخطاء، ونقول للوصل مبروك للصعود إلى النهائي، ونقول للنصر هذا الفريق الكبير حظ أوفر في البطولات المقبلة”.


جاسم محمود: امتياز لطاقم التحكيم

دبي (الاتحاد) - أشاد البحريني جاسم محمود مراقب الحكام في مباراة الوصل والنصر السعودي، بالطاقم التحكيمي العُماني الذي أدار مباراة الدور قبل النهائي للبطولة الخليجية للأندية، قائلاً: “ أداء عبدالله الهلالي والمساعدين كان طيباً للغاية، حيث يملك الهلالي شخصية قوية وتحركاته في الملعب كانت ممتازة، ولا يتحامل على فريق لصالح الآخر، وأدى دوره على أفضل ما يكون “.
أكد جاسم محمود في تصريحات خاصة: “قرارات الحكم كانت ممتازة، ولم تؤثر لا من قريب أو بعيد عن نتيجة اللقاء، وهو حكم يملك من الخبرات الكبيرة، لكونه من أفضل الحكام في القارة الآسيوية، وكان من ضمن المرشحين للتحكيم في نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب إفريقيا، وقمت بكتابة تقريري بما يمليه ضميري، حيث كانت هناك بعض الملاحظات على ما دار في المباراة، وهناك في مجال كرة القدم الفعل وردة الفعل في الملاعب، وهو ما حدث في ستاد زعبيل”.


قطار الإمبراطور لن يتوقف
النابودة: مباراتنا مع «العالمي» ولا في الأحلام

دبي (الاتحاد) - عبر سويدان النابودة عضو مجلس إدارة النادي المشرف العام على الكرة بنادي الوصل عن سعادته الكبيرة، بما تحقق في اللقاء الخليجي بشكل عام قائلاً :" منذ زمن بعيد لم نتحمس بهذا الشكل الذي شاهدناه في مباراتنا مع النصر، وكانت المواجهة سجالاً بين الفريقين، ورسمت سيناريو ولا في الأحلام، لكن نستطيع القول إننا راضون تماماً عن أداء لاعبي الوصل، وكانت ثقتنا كبيرة جداً في إمكاناتهم قبل المباراة، وبالفعل أثبتوا أنهم رجال من عيار الذهب الأصيل وقت الأزمات والظروف الصعبة".
قال النابودة: "جمهورنا غير طبيعي في ستاد زعبيل، وهذا عهدنا بجمهور الأمة الوصلاوية، حيث كانوا الوقود الأساسي والمهم لتحميس اللاعبين على مدار 120 دقيقة ".

وعن الأحداث التي صاحبت المباراة قال النابودة: "كنت أتمنى ألا تسير بهذا الشكل، وهو عمل مؤسف بالطبع، ولا نقبله في عالم الرياضة بشكل عام، ونعتذر لفريق النصر وجماهيره عما بدر من بعض جماهيرنا، ولابد من الاعتراف بأن التوفيق لازمنا في ركلات الترجيح بعد العرض الشائق والرائع من الوصل في مباراة أعتبرها تاريخية، وكذلك لابد من الإشادة بفريق النصر السعودي الذي قدم مباراة ممتازة، وظل حتى الرمق الأخير، وهو يكافح لكن كان لابد من خاسر في نهاية المباراة، لكي يتأهل الفائز إلى نهائي البطولة الخليجية". وعن الأمور الفنية التي صاحبت الوصل في ابتعاده، ثم اقترابه أكثر من مرة للتأهل، قال سويدان النابودة:" لم أكن أتخيل أن تكون المباراة بهذا الشكل والإثارة، ولكن ما حدث بالفعل يوضح مدى إصرار لاعبي الإمبراطور على إسعاد جماهيرهم، والسعي إلى الاقتراب من اللقب الخليجي".
وعن الغيابات التي وجدت بالوصل ممثلة في عدم مشاركة أوليفيرا وإصابة ماجد ناصر بعد مرور وقت قصير قال النابودة: "من أهم مكتسبات الوصل هذا الموسم بأننا عندما نفتقد لاعبين مهمين لا نتأثر كثيراً، عكس ما كان يحدث في سنوات ماضية، وهذا يؤكد أن البدلاء الموجودين في الوصل على مستوى عالٍ جداً، وهم قادرون على صناعة الفارق سواء من اللاعبين الأجانب أو من المواطنين".

واستطرد النابودة بقوله: "لم أكن أتخيل أن تصل المباراة إلى هذه النتيجة، ووقت أن كان الوصل متقدما بهدفين مقابل لا شيء، تمنيت أن تنتهي بهذا الشكل، وكنت أتوقع أن تنتهي المواجهة بفوزنا 2 - صفر، لكن كل هذه الأحداث، وأن تظل معلقة حتى الدقيقة الأخيرة، فهو ما لم أتوقعه مطلقاً". وعن السر في فوز الوصل على النصر، قال المشرف على الكرة:" روح الوصل عندما تعود إليه فلننتظر منه أي شيء، وفريق الوصل عندما يرى أن الهدف أمامه، ويكون اللاعب جاهزاً نفسياً أول شيء، فإنه من الصعب أن تقوم بإيقافه، ولذلك كان من الصعب أن يقف أي فريق أمام الإمبراطور في موقعة زعبيل الأخيرة، لأن روح الفريق في القمة، والرغبة أكبر من أن يقف أمامها أي فريق آخر، وما أتمناه أن تستمر هذه الروح خلال الفترات المقبلة، وفوزنا جاء لقتال اللاعبين على كل كرة في أرض الملعب، وفريقنا لم يدخر أي ذرة عرق في سبيل تحقيق الانتصار لذلك كان الاستحقاق والجدارة الكبيرة لنا في الفوز والتأهل". ونوه النابودة بقوله: "هناك مكافأة الفريق كبيرة في انتظار اللاعبين مع الفوز بكأس الخليج عندما نلتقي مع فريق قطر القطري، ونحن كإدارة خلال الفترة الماضية كان دورنا الأساسي ألا نجعل اللاعبين يفقدون الحماس والرغبة في التعويض وأنه لا يوجد مستحيل في عالم كرة القدم، وكنا دائماً نتحدث مع اللاعبين على ضرورة التمسك بالأمل، لأنه من أهم الأسلحة القوية في مثل هذه الظروف، وبعد انتهاء مباراتنا الأولى في الرياض كان الكلام واضحاً وصريحاً للغاية مع اللاعبين بأن المباراة لم تنته بعد، وفي دبي يمكننا الفوز بهدفين ليس مستحيلاً، وحققنا ما كنا نريده ونتمناه ضد فريق كبير في حجم النصر". وعن العودة الجميلة للوصل في الوقت الراهن قال النابودة: "أتوقع أن تكون البطولة الخليجية هذا العام بمثابة انطلاقة قوية وجديدة ومثيرة للإمبراطور لأن ما حققناه ضد النصر سيكون له الأثر المعنوي الكبير في نفوس اللاعبين سواء على مستوى المباريات المحلية بدورينا أو حتى في المباراة النهائية ضد نادي قطر، ولدينا مباراة محلية مهمة في الدوري وستكون ضد الأهلي ونحاول نقل المعنويات الخليجية إلى المحلية لأننا نريد تعديل وضعنا في البطولة المحلية أيضاً، وللأسف خسرنا في آخر جولة وتراجعنا من المركز الخامس إلى السادس، ونحاول العودة إلى المركز الخامس ثم الرابع وهذه تطلعاتنا في الفترة الحالية". وعن مباراة قطر القطري قال: "مباراة ليس لها سيناريوهات معينة، ولكنني أرى أن فريق قطر أكثر من جيد، وستكون المباراة حسب توقعاتي ماراثونية مثلما كانت مع النصر السعودي، ولكن أتمنى أن نستفيد من كون المباراة النهائية والتتويج على ملعبنا وبين جماهيرنا، ولكن ستظل المباراة الأولى في الدوحة يوم 13 من الشهر الجاري هي الأساس فيمن سيفوز باللقب الخليجي والتتويج، والمباراة الأولى سوف نبحث فيها عن الانتصار في المقام الأول أو نعود بنتيجة تخدمنا في العودة".


هل يقام النهائي من دون جمهور؟

دبي (الاتحاد) - انتشرت العديد من الأقاويل والتكهنات بأن المباراة النهائية بين نادي قطر والوصل ستقام من دون جمهور، حيث تنص المادة 12 من لائحة اللجنة التنظيمية الخليجية على أنه في حالة دخول جمهور أحد الفريقين إلى أرض الملعب وتعطيل اللعب وإثارة الشغب وإتلاف المرافق والممتلكات العامة فإن العقوبة هي إقامة المباراة المقبلة من دون جمهور واعتبار الفريق خاسراً 3 - صفر» ما لم تكن النتيجة أكثر من ذلك لصالح الفريق الآخر وتغريم النادي الأضرار التي حدثت بالإضافة إلى تغريم النادي مبلغ 20.000 ريال سعودي. وبالنظر إلى هذه اللائحة فإن مبدأ تغريم الوصل بسبب جماهيره أصبح أمراً مؤكداً، ولكن مبدأ إقامة المباراة من دون جمهور فسوف يكون بعيداً عن التطبيق لأنه نادراً ما تقام مباراة نهائية من دون جمهور، وإذا حدث ذلك فسوف تكون نكبة جماهيرية كبيرة، لأننا نبحث في ملاعبنا الكروية الخليجية عن كيفية وجود الجماهير، لا أن نعاقبها، كما أن تقارير الحكام ومراقب المباراة لم تقدم أي إدانة للاعبي الوصل، وأن المتسبب الأول في هذه الأحداث، هو عضو من أعضاء جهاز النصر السعودي، حيث أطلق بما فعله شرارة المشكلة في أرض ملعب زعبيل.
وعن دخول الجماهير الوصلاوية لأرض الملعب بعد نهاية المباراة قال ميرزا أحمد الأمين العام المساعد للجنة التنظيمية: «من حق الوصل وجماهيره أن تحتفل بالفوز كيفما تشاء ولا توجد أي مشاكل في ذلك، ولكن المشكلة دخول الجماهير أثناء سير المباراة».
أكد ميرزا أن اجتماع اللجنة التنظيمية سيكون قريباً للغاية لاتخاذ القرارات النهائية والمناسبة.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت