عربي ودولي

الاتحاد

هجوم صاروخي جديد على المنطقة الخضراء وسط بغداد

جنود عراقيون داخل قاعدة القيارة عقب استلامها من الجيش الأميركي أمس (أ ف ب)

جنود عراقيون داخل قاعدة القيارة عقب استلامها من الجيش الأميركي أمس (أ ف ب)

هدى جاسم (بغداد)

استهدف صاروخان جديدان امس المصالح الغربية في العراق، تزامناً مع سحب العديد من الدول قواتها من البلاد، خوفاً من تفشي وباء كوفيد-19 ومواجهته على أراضيها. وسقط صاروخا كاتيوشا فجر امس على المنطقة الخضراء شديدة التحصين بوسط بغداد، حيث مقرّ السفارة الأميركية، بحسب ما أعلنت خلية الإعلام الأمني الرسمي في بيان. ولم يسفر هذا الهجوم، وهو السادس والعشرون منذ أواخر أكتوبر، عن سقوط أي ضحايا أو أضرار.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجمات، غير أن واشنطن توجه أصابع الاتهام إلى كتائب حزب الله المقربة من إيران.
وقالت الخلية في بيان مقتضب، إن «صاروخي كاتيوشا سقطا بالقرب من قيادة عمليات بغداد، في وقت متأخر من ليل أمس، حيث كان انطلاقهما من منطقة النهضة». وانطلقت صافرات الانذار، داخل السفارة الاميركية، بعد سماع دوي انفجارات قوية، داخل المنطقة الخضراء.
إلى ذلك، جرت امس مراسم تسليم قاعدة القيارة الجوية من قوة المهام المشتركة عملية العزم الصلب إلى قوات الأمن العراقية.
وقال الـ «بريجادير» فنسنت باركر، مدير شؤون الاستدامة في قوة المهام المشتركة -عملية العزم الصلب في بيان «إنّ اليوم بمثابة علامة فارقة أخرى للتحالف العسكري الدولي ضد داعش وشركائنا في قوات الأمن العراقية»، مضيفا أن «قاعدة القيارة الجوية كانت نقطة انطلاق استراتيجية لقوات الأمن العراقية وقوات التحالف خلال معركة الموصل». وأوضح أن القاعدة تعمل وعلى وجه الخصوص، كمركز للقوات الجوية العراقية التي تواصل توجيه ضربات مدمرة على مواقع داعش.
وأشار باركر إلى أنه «تم تنسيق عملية النقل مع حكومة العراق، وأنّ ما يحصل اليوم، هو بفضل الجهود والنجاحات التي حققها شركاؤنا في قوات الأمن العراقية». وأوضح أنه «بفضل هذه النجاحات التي حققتها قوات الأمن العراقية في قتالها ضد داعش، وبالتعاون مع قواتنا الشريكة وحكومة العراق، تقوم قوة المهام المشتركة -عملية العزم الصلب بإعادة نشر ونقل الأفراد والمعدات إلى عدة قواعد عراقية طوال 2020».
وشدد على أن «قوات الأمن العراقية مستمرة بتنفيذ عمليات مستقلة وبشكل متزايد ضد داعش، من أجل الدفاع عن وطنهم -بما في ذلك عملية (أبطال العراق) وكذلك عملية (إرادة النصر) بكل مراحلها والتي تم تنفيذها في عام 2019».
وأكد باركر أن «قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب ستبقى في العراق، وبدعوة من حكومة العراق وستستمر في تقديم المشورة وعمليات التدريب ضد داعش وسيعمل التحالف من مواقع أقل ولكنه سيُواصل التزامه بدعم شركائنا في قتالهم ضد داعش». وختم بالقول إن «قوات التحالف ستغادر قاعدة القيارة الجوية بعد الانتهاء من نقل المعدات لقوات الأمن العراقية في الأيام المقبلة».
وقام التحالف الدولي بتسليم قاعدة القيارة الجوية في محافظة نينوى الى قوات الأمن العراقية.
وأكد قائد عمليات نينوى اللواء نومان الزوبعي امس انسحاب القوات الأميركية من قاعدة القيارة الجوية، مشيرا إلى أنه تم تسليمها للقوات العراقية وسط احتفال.
على صعيد آخر، مددت الولايات المتحدة لمدة ثلاثين يوماً فترة الاستثناء الممنوحة للعراق من العقوبات المرتبطة بالتعامل مع ايران، التي تعتمد عليها بغداد في لاستيراد الطاقة.
وكانت الولايات المتحدة قرّرت في فبراير السماح للعراق بمواصلة استيراد الغاز والكهرباء من إيران. لكن مدة الإعفاء تقلّصت من تسعين و120 يوما، إلى 45 يوماً، والآن إلى ثلاثين فقط حتى نهاية أبريل، وفق مسؤولين عراقيين.

مقتل جنديين تركيين بهجوم شمال العراق
أعلنت وزارة الدفاع التركية أمس أن جنديين تركيين قتلا وأصيب آخران في هجوم بقذائف المورتر نفذه مسلحون أكراد بمنطقة هفتانين شمال العراق.
وأضافت الوزارة أنها انتقمت من منفذي الهجوم. وقالت الوزارة في بيان إن مسلحي حزب العمال الكردستاني شنوا «هجوما استفزازيا» على القوات التركية. وأضافت أنها «حددت أهدافا في المنطقة» وقصفتها ودمرتها في الحال ردا على الهجوم. وفي وقت لاحق قالت الوزارة في بيان منفصل إن الطائرات التركية قصفت أربعة أهداف بالمنطقة وقتلت ثمانية من مسلحي حزب العمال الكردستاني.

اقرأ أيضا

بريطانيا تطلب 10 آلاف جهاز تنفس صناعي لمواجهة «كورونا»