عربي ودولي

الاتحاد

«الصحة العالمية»: مؤشرات مشجعة في أوروبا

نقل مريض لقطار مجهز لنقل المصابين مع اكتظاظ المستشفيات في شرق فرنسا (أ ف ب)

نقل مريض لقطار مجهز لنقل المصابين مع اكتظاظ المستشفيات في شرق فرنسا (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أفادت منظمة الصحة العالمية بوجود «علامات مشجعة» على تباطؤ انتشار كورونا المستجد في القارة الأوروبية، على الرغم من الوضع الصحي «المأساوي»، وتخطي عدد الوفيات الأربعة آلاف، أمس، في إسبانيا لتتجاوز الصين، في حين تواجه مستشفيات لندن تدفق المرضى بأعداد هائلة.
وفي العاصمة البريطانية، قال مسؤول صحي، أمس: «إن المستشفيات العامة في لندن تواجه تدفقاً متواصلاً وصفه بأنه تسونامي لمصابين بأمراض خطيرة مع إصابة نسبة لم نعرفها من قبل من الأطقم الصحية كذلك». وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن الفيروس الذي ظهر في الصين في ديسمبر وقتل حوالي 20600 شخص «يهدد البشرية جمعاء».
ومع تسجيلها ثلثي الوفيات، تتحمل أوروبا العبء الأعلى في هذه المرحلة حيث شُخص فيها أكثر من 250 ألف حالة إصابة وفق الفحوص التي أجريت، معظمها في إيطاليا، التي يوجد بها نحو 74 ألف إصابة، وإسبانيا التي وصل عدد الإصابات فيها إلى أكثر من 56 ألفاً.
وفي كوبنهاغن، قال مدير الفرع الأوروبي في منظمة الصحة العالمية هانس كلوغ: «على الرغم من أن الوضع لا يزال مقلقاً للغاية، إلا أننا بدأنا نرى علامات مشجعة» على تباطؤ تفشي الفيروس في أوروبا.
وقال: إن الزيادة في عدد الحالات في إيطاليا، الأكثر تضرراً في العالم مع أكثر من 7500 حالة وفاة، يبدو أنها تتباطأ «ولكن من السابق لأوانه القول إنّ الوباء بلغ ذروته في هذا البلد».
وتجاوزت إسبانيا التي أصبحت ثاني أكثر البلدان تضررا في العالم من حيث عدد الوفيات، عتبة الـ4000 حالة وفاة أمس.
وأجرت فرنسا أمس أول عملية إجلاء بالقطار لمصابين بفيروس كورونا المستجد من شرق البلاد التي سجلت أكثر من 1300 وفاة جراء الوباء. وسينقل المرضى إلى مستشفيات في منطقة لوار على الساحل الغربي المطل على الأطلسي.
ويتلقى أكثر من 11.500 مصاب بفيروس كورونا في فرنسا العلاج في المستشفيات، أكثر من 2800 منهم في حالة حرجة.
وحذرت المنظمة الأوروبية المعنية بالأمراض المعدية من خطر كبير من تجاوز العدد المتزايد لحالات الإصابة بفيروس كورونا قدرات أنظمة الرعاية الصحية في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج وأيسلندا وليشتنشتاين في الأسابيع المقبلة.
وأضافت أن: «معدل الإخطار بالحالات يتزايد في مسار مشابه للذي لوحظ في مقاطعة هوبي الصينية في أوائل فبراير الماضي، وفي إيطاليا في أوائل مارس».

«الوباء» يطيح حكومة كوسوفو
أطاح برلمان كوسوفو الحكومة الائتلافية في البلاد، عبر تصويت بحجب الثقة بسبب اختلاف الائتلاف الحاكم على إعلان حالة الطوارئ لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، ليغرق بذلك البلد الفقير المضطرب في أزمة سياسية، في وقت هو أحوج ما يكون فيه إلى قيادة مستقرة لمكافحة التفشي.
ولم تعمّر الحكومة الائتلافية سوى شهرين، إذ أن التحالف بين رئيس الوزراء، وزعيم حزب فيتيفيندوسي اليساري ألبين كورتي وشريكه رابطة كوسوفو الديمقراطية نشأ على أسس مهزوزة.
وطرد كورتي وزيراً من شريكه في الائتلاف لمخالفته التراتبية السياسية، إثر دعمه الدعوات إلى إعلان حال الطوارئ بسبب فيروس كورونا.

اقرأ أيضا

الماليون ينتخبون نوابهم وسط تدابير احترازية بشأن «كورونا»