الاقتصادي

الاتحاد

النفط يرتفع إلى أعلى مستوى خلال 18 شهراً

منصة نفطية في خليج المكسيك قبالة السواحل الأميركية حيث ارتفعت أسعار النفط في الولايات المتحدة أمس

منصة نفطية في خليج المكسيك قبالة السواحل الأميركية حيث ارتفعت أسعار النفط في الولايات المتحدة أمس

ارتفع سعر العقود الآجلة لمزيج برنت خام القياس الأوروبي أمس ليسجل أعلى مستوياته خلال 18 شهراً في ظل إقبال المستثمرين على السلع الأولية في بداية الربع الجديد.
وبحلول الساعة 11.54 بتوقيت جرينتش جرى تداول العقود الآجلة لمزيج برنت تسليم مايو المقبل عند نحو 83.60 دولار للبرميل بعدما ارتفع السعر 1.5 دولار ليصل إلى أعلى مستوياته خلال التداولات عند 83.75 دولار للبرميل.
وقال متعاملون ومحللون إن أسواق النفط الخام على جانبي المحيط الأطلسي قوية من الناحية الفنية بعد ارتفاع أسعار العقود الآجلة لكل من مزيج برنت والخام الأميركي الخفيف ودخولها في نطاقات تداول لم تشهدها منذ أكتوبر 2008. كما كشفت بيانات صدرت عن منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” أمس ارتفاع سعر خام المنظمة إلى أعلى مستوى في 11 أسبوعاً مع تراجع سعر صرف الدولار أمس الأول.
واستقر سعر سلة أوبك على 78.70 دولار للبرميل (159) لتراً في جلسة الأمس بارتفاع قدره 49 سنتاً عن إغلاق الجلسة السابقة.
ومن المقرر ألا تعلن المنظمة ومقرها فيينا أسعار خامها حتى الثلاثاء القادم بمناسبة عطلات عامة.
وستكون الأسواق مغلقة في نيويورك ولندن اليوم (الجمعة) بسبب عطلة عيد القيامة، وانخفضت أسعار النفط لفترة وجيزة أمس الأول بعدما أظهرت بيانات حكومية أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة زادت بمقدار 2.9 مليون برميل إلى 354.2 مليون برميل الأسبوع الماضي في تاسع زيادة أسبوعية على التوالي.
وسجلت مخزونات البنزين زيادة متواضعة لكنها غير متوقعة، لكن السوق سرعان ما عادت إلى الارتفاع، وبلغت مكاسب أسعار النفط للعقود الآجلة في الربع الاول من هذا العام 5.5 بالمئة وتراوحت في نطاق حده الأعلى 83.95 دولار والأدنى 69.50 دولار للبرميل.
إلى ذلك قالت لجنة شؤون الطاقة التابعة للحكومة اليابانية أمس إنه من المتوقع أن ينخفض الطلب على منتجات النفط في اليابان بنسبة 4.2 بالمئة في السنة المالية التي بدأت في الأول من أبريل الجاري مقارنة مع السنة السابقة.
وذكرت اللجنة التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة أن توقعات تراجع الطلب على النفط لعام 2010-2011 أقل بقليل من تقديرات بانخفاض قدره 4.2 بالمئة في السنة المالية 2009- 2010.
ومن المتوقع أن يتراجع الطلب على منتجات النفط في ثالث أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم 3.5 بالمئة سنوياً في المتوسط خلال السنة المالية 2014- 2015.
وتشير التوقعات إلى أن الطلب على البنزين سينخفض ثلاثة بالمئة في 2010-2011 في حين أنه من المتوقع أن يتراجع طلب المرافق العامة على زيت الوقود 26.8 بالمئة.

اقرأ أيضا

النفط يهوي مع تراجع الطلب