الاقتصادي

الاتحاد

سوق أبوظبي تكسر حاجز 2900 هبوطاً

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي

قاد سهم “اتصالات” مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال جلسة تداولات الأمس إلى كسر حاجز 2900 نقطة هبوطاً في أعقاب إغلاق سجلات أسهم المنحة للمؤسسة، ما أدى إلى انخفاض السهم بنسبة 4.5% وليؤثر سلباً في حركة السوق.

وفقد سوق أبوظبي أمس نحو 49 نقطة من مؤشره الذي تراجع بنسبة 1.68% ليغلق عند المستوى 2859.57 نقطة، وسط انحسار في أحجام تداولات السوق التي بلغت قيمة تعاملاتها أمس نحو 127.7 مليون درهم، توزعت على 61.2 مليون سهم، وتم تنفيذها من خلال 1.638 ألف صفقة.
وانعكس انخفاض سوق أبوظبي أمس على حصيلة أداء السوق خلال الأسبوع الحالي بنسبة تراجع بلغت 1.52% مقارنة بالمستوى 2903.92 نقطة المسجل في نهاية الأسبوع الماضي.

واعتبر وائل أبو محيسن مدير العمليات في شركة الأنصاري للخدمات المالية أن التراجع المسجل في السوق أمس لا يعبر عن حقيقة وضع السوق، بالنظر لما يمثله سهم “اتصالات” من ثقل في وزن المؤشر العام.
وتراجع سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” بنسبة 4.52% ليغلق عند سعر 10.85 درهم، بعد استحقاق توزيعات أسهم المنحة البالغة نسبتها 10% لمساهمي الشركة.
وبدأ سهم “اتصالات” بتسجيل انخفاضات ملموسة اعتباراً من جلسة أمس الأول بعد انتهاء أحقية الحصول على التوزيعات بسبب إغلاق السجلات، وفقاً لمقررات هيئة الأوراق المالية والسلع فيما يتعلق بآلية توزيع الأرباح.

وأشار أبو محيسن إلى أن السوق، وعلى الرغم من تأثرها السلبي بتراجع سهم “اتصالات”، إلا أنها ما تزال مستقرة بوجه عام وتتحرك في إطار تداولات هادئة.
وأضاف “السوق بحاجة في الوقت الراهن إلى مستثمرين على المديين المتوسط والبعيد، ليتمكن من تخفيف وطأة المضاربين الذي يتحكمون بسير التداولات ويسببون تذبذباً ملموساً في أحجام التداولات والأسعار.

واستحوذ المستثمرون الأفراد على أكثر من 75% من أحجام التداولات خلال جلسة الأمس بإجمالي 95 مليون درهم، وبصافي استثمار بلغت قيمته 1.8 مليون درهم كمحصلة شراء، في حين واصل المستثمرون المؤسساتيون تغليب البيع على تداولاتهم. وفي سياق متصل، واصل المستثمرون الأجانب تركيز تداولاتهم في البيع منذ بداية الأسبوع الحالي، حيث بلغ صافي الاستثمار الأجنبي في سوق أبوظبي أمس نحو 4.1 مليون درهم كمحصلة بيع، كما بلغ صافي الاستثمار العربي نحو 4.8 مليون درهم كمحصلة بيع أيضاً، في حين بلغ صافي الاستثمار المحلي نحو 8.94 مليون درهم كمحصلة شراء. وشهدت أسهم الشركات العقارية خلال جلسة الأمس تبايناً في أدائها، حيث تراجع سهم الدار العقارية بنسبة 1.08% ليغلق عند سعر 4.56 درهم، وفي حين ارتفع سهم رأس الخيمة العقارية بنسبة 1.82% ليغلق عند سعر 56 فلساً، كما ارتفع سهم صروح العقارية بنسبة 0.4% ليغلق عند سعر 2.49 درهم.

كما تأثرت السوق بتراجع أسهم قيادية في القطاع المصرفي أبرزها سهم بنك أبوظبي الوطني الذي انخفض بنسبة 3.75% ليغلق عند سعر 11.55 درهم، وسهم بنك الاتحاد الوطني الذي تراجع بنسبة 0.86% ليغلق عند سعر 3.46 درهم.

من جانب آخر، سجل سهم آبار للاستثمار ارتفاعاً ملموساً بنسبة 2.56% ليغلق عند سعر 2.4 درهم، وجاء ارتفاع السهم أمس مدفوعاً بتوصية مجلس إدارة الشركة توزيع أسهم منحة بنسبة 10% عن العام 2009، كما ارتفع بدوره سهم دانة غاز بنسبة 1.12% ليغلق عند سعر 90 فلساً.

وعلى الصعيد القطاعي، أظهرت القطاعات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال جلسة تداولات الأمس تبايناً في الأداء بين ارتفاع من نصيب خمسة قطاعات، وتراجع من نصيب أربعة قطاعات أخرى.
وجاء على رأس القطاعات الصاعدة أمس، قطاع الصحة بنسبة 3.24% ليغلق عند المستوى 1393.22 نقطة، وتلاه قطاع الصناعة بنسبة ارتفاع بلغت 2.21% ليغلق عند المستوى 2214.45 نقطة، وتلاه قطاع الطاقة بنسبة ارتفاع بلغت 1.21% ليغلق عند المستوى 179.3 نقطة، في حين سجل قطاع البناء أقل ارتفاع في السوق بنسبة 0.05% ليغلق عند المستوى 2565.64 نقطة.

في المقابل، جاء على رأس القطاعات المتراجعة خلال جلسة تداولات الأمس قطاع الاتصالات بنسبة انخفاض بلغت 4.52% ليغلق عند المستوى 2442.77 نقطة، وتلاه قطاع البنوك بنسبة انخفاض بلغت 0.95% ليغلق عند المستوى 4020.58 نقطة، وتلاه قطاع العقارات بنسبة تراجع بلغت 0.42% ليغلق عند المستوى 513.24 نقطة، في حين سجل قطاع التأمين أقل تراجع بنسبة 0.01% ليغلق عند المستوى 2878.49 نقطة.

اقرأ أيضا

اختبار أنظمة المحطة الأولى في براكة