الاقتصادي

الاتحاد

فنادق تبدأ صرف مكافآت للعاملين عن نتائج العام 2009

سوق دبي الحرة

سوق دبي الحرة

بدأت العديد من الفنادق والمجموعات الفندقية بصرف مكافآت للعاملين فيها عن نتائج العام الماضي 2009، وهو ما يعكس الأداء الجيد للقطاع الفندقي خلال عام اتسم بالعديد من الصعوبات، بينما يتوقع أن يكون العام الحالي 2010 أفضل أداء.
وبين مسؤولون في فنادق أن الإشغال الفندقي تخطى نقاط التوازن بمراحل، ودخل مراحل الربحية في جميع الفنادق، لافتين إلى أن متوسط الإشغال تجاوز 75% في الفندق ووصل في البعض منها إلى 85% على مدار العام، بينما جاءت العائدات بنتائج ايجابية، تتسق مع سياسة صرف المكافآت السنوية.
وشملت قائمة الفنادق التي صرفت مكافآت للعاملين فيها ستاروود، والفنادق التابعة لها مثل شيراتون، وميرديان، وفنادق روتانا، وتماني وبيبلوس، وانتركونتننتال، وغيرها. وتفاوتت المكافآت بين صرف راتب شهر، أو نسبة من الدخل.
وقال مازن الدغلي مدير التسويق في فندق شيراتون ديره “صرف المكافآت بجميع أنواعها احد أهم الحوافز الرئيسية للعاملين في القطاع الفندقي”.
وعلى الرغم من التأثيرات السلبية بسبب الأزمة خلال العام الماضيِ، إلا أن الحصيلة النهائية جاءت بنتائج جيدة، بحسب الدغلي.
وقال “نتوقع أداء أفضل العام الحالي خاصة في ظل النتائج الحالية للربع الأول من العام، وهو ما سينعكس على مكافآت العاملين أيضاً”.
وأوضح أن النتائج تتجسد في النمو في تدفق السياحة الخليجية التي سجلت معدلات نمو جيدة منذ بداية العام، وتصل حصتها بين النزلاء إلى نحو 25%، مشيرا إلى أن إنفاق النزيل الخليجي أحد أدوات تحسين الأداء، نظرا لأنه الأعلى بين مختلف الشرائح.
وقال معين سرحان المدير العام لفندق تماني مارينا دبي “قررت إدارة الفندق صرف شهر مكافأة للعاملين عن أدء العام الماضي”.
وأفاد سرحان بأن الإشغال أحد الجوانب التي تعكس أداء الفندق، وقد حقق متوسطا في حدود 81%، وفقا للنتائج النهائية، وهو ما تجاوز نقطة التوازن، والمحددة بنسبة 40%.
وأوضح أن أسعار تأجير الغرف انخفضت بشكل ملحوظ عام 2009، وهذه سمة عامة للسوق. وبين سرحان أن سياسات ترشيد النفقات أسهمت في توفير حوالي 30% من الانفاق العام في الفندق، وهو ما أسهم في تعزيز النتائج في نهاية الأمر، وحقق العائد على الغرف معدلا معقولا.
وذكر مدحت برسوم مدير عام فندق كايبتول دبي أن مجموعة “بيبلوس” اتبعت سياسة مرنة هذا العام في صرف المكافآت السنوية للعاملين ووفق جدول زمني، وحسب الأداء الفعلي للعاملين، وعلى أساس تقييم موضوعي.
وقال: لاشك أن الأزمة المالية العالمية تركت انعكاسات على القطاع الفندقي، وهو أمر لا يمكن انكاره، إلا أن المحافظة على العاملين أمر في غاية الأهمية.
وكانت بيبلوس من المجموعات الفندقية التي لم تقم بإنهاء خدمة أي من العاملين بفنادقها، في الوقت الذي قامت فيه بافتتاح فندق بيبلوس تيكوم في ظل الأزمة العالمية، في يونيو 2009، خلال موسم الصيف.
وأفاد برسوم بأن صرف المكافآت عكس الأداء الجيد للفنادق على الرغم من ظروف وتداعيات الأزمة العالمية.
وقال “القطاع الفندقي في الإمارات الأقل تأثرا بالأزمة ليس على المستوى الإقليمي فقط، بل على المستوى العالمي، حيث تفيد التقارير الدولية، بأن فنادق الإمارات، جاءت من بين الأفضل عالميا، وفي نفس الوقت الأعلى على مستوى الشرق الأوسط، من حيث العائدات وإيجارات الغرف، والإشغال”.

اقرأ أيضا

اختبار أنظمة المحطة الأولى في براكة