الاتحاد

منوعات

فرحة في باكستان لشفاء "متحدية طالبان"

عبر أشخاص في أنحاء باكستان عن سعادتهم لخروج الطالبة التي أطلقت حركة طالبان النار عليها لدفاعها عن تعليم الفتيات من مستشفى ببريطانيا.

وستقضي الفتاة ملالا يوسف زاي التي اضطر الجراحون إلى إعادة تجميل وجهها فترة النقاهة بين أفراد أسرتها. وأطلق على ملالا لقب "ابنة الأمة" في باكستان.

وأثنت ربة منزل في لاهور تدعى روبينا نيال على شجاعتها قائلة "إنها ابنة أمتنا. أدعو الله أن يمتعها بالصحة. لقد اتخذت خطوة كبيرة كان يتعين على الساسة والحكام اتخاذها. إذا تعلمت المرأة سيتقدم مجتمعنا."

وقال موثق عام يدعى محمد جميل إن التاريخ سيسجل كفاح ملالا. وأضاف "القضية التي تدافع من أجلها ليست قضية شخصية. إنها دافعت عن المباديء والتعلم في هذا البلد".

وأثار إطلاق الرصاص على رأس ملالا من مسافة قريبة أثناء مغادرتها المدرسة في وادي سوات انتقادات دولية واسعة النطاق. وأصبحت رمزا على المستوى الدولي لمقاومة محاولات طالبان حرمان النساء من التعليم وحقوق أخرى ووقع أكثر من 250 ألف شخص طلبات التماس على الانترنت تدعو إلى ترشيحها لجائزة نوبل للسلام.

وقال طالب جامعي يدعى فيصل مالك " في كل يوم تقتل ملالا مثل هذه. من سيكون مسؤولا عن تلك الفتيات؟ من الذي سيحاسب عما يحدث لهن؟ انها السياسة فحسب التي يتم استخدامها باسم ملالا. هذا ما يقوله الجميع."

ومن المقرر أن تعود ملالا إلى المستشفى في اواخر يناير او اوائل فبراير شباط من أجل جراحة في الجمجمة. وفي مدينة بيشاور بشمال غرب باكستان قال اشخاص انهم سيصلون من اجل اكتمال شفاء ملالا حتى تتمكن من العودة لمواصلة مهمتها. وقال صباغ ملابس يدعى حضرة الله "ادعو الله ان يتم شفاءها ويطيل عمرها. اننا نشعر بسعادة بالغة لان الله منحها حياة جديدة." وقال وكيل سفريات يدعى سلمان خان "عندما تأتي إلى بيشاور بإذن الله فسوف أذهب بالتأكيد إلى المطار للترحيب بها."

اقرأ أيضا

القافلة الوردية تفحص 7206 أشخاص ضد سرطان الثدي