الاتحاد

الرياضي

«الإبداع الرياضي» ترتدي حُلة «دورة الخير»

أعضاء مجلس أمناء الجائزة سعداء بما تحقق في الدورة الثامنة (من المصدر)

أعضاء مجلس أمناء الجائزة سعداء بما تحقق في الدورة الثامنة (من المصدر)

دبي (وام)

اعتمد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، محاور التنافس للدورات الخمس المقبلة 2017 - 2021.
حيث سيكون محور التنافس للدورة التاسعة هو: مبادرات إبداعية لتطوير رياضة المرأة ومبادرات إبداعية لتمكين المرأة رياضياً، أما محور التنافس للدورة العاشرة فيتضمن مبادرات إبداعية أسهمت في تطوير رياضة الشباب ومبادرات إبداعية لتمكين الشباب رياضياً.
بينما سيكون محور التنافس للدورة الحادية عشرة: مبادرات إبداعية لتفعيل إدارة المعرفة في حين سيكون محور التنافس للدورة الثانية عشرة التي تصادف عام 2020 هو: مبادرات إبداعية اعتمدت الرياضة وسيلة لسعادة المجتمع وسيكون محور التنافس لدورة عام 2021 هو: مبادرات إبداعية لتطوير المنشآت الرياضية الذكية.
أما على مستوى الإبداع الرياضي الفردي فسيكون للفترة ذاتها هو الإنجازات الرياضية والمبدع المتميز، بالإضافة إلى الإبداعات الرياضية التطبيقية إلى جانب الابتكارات والاختراعات.
وعلى مستوى الإبداع الجماعي يكون المحور هو الإنجازات الرياضية والتميز المستدام، بالإضافة إلى الإبداعات الرياضية التطبيقية بالنسبة إلى المدربين وفرق الابتكار والاختراع.
جاء ذلك خلال الاجتماع الـ11 لمجلس أمناء الجائزة الذي عقد برئاسة مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء بحضور أعضاء المجلس.
ورفع مجلس أمناء الجائزة خلال الاجتماع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.
كما تقدم مجلس الأمناء بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتوجيهات سموه بضم الجائزة لتكون إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» أكبر مبادرات تنموية ومعرفية وإنسانية في العالم.
وقدم مجلس الأمناء أيضاً الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، لدعمه ورؤيته وتوجيهاته السديدة التي أصبحت منهاج عمل قاد إلى تحقيق الإنجازات الكبيرة وكذلك لتشريفه حفل الجائزة بالحضور وتكريم الفائزين.
كما توجه المجلس بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الجائزة، لتوجيهاته التي كان لها أكبر الأثر في المكانة المتميزة التي بلغتها الجائزة وقيادته عمل الجائزة ورسم مستقبلها وآفاق تطورها.
وتقدم مجلس الأمناء بالتهنئة إلى جميع الفائزين بفئات الدورة الثامنة من الجائزة الكبرى من نوعها والأولى على الإطلاق التي تعنى بجانب الإبداع في العمل الرياضي.
وأعلن مطر الطاير عن مشاركة الجائزة في دعم تنفيذ المبادرات الوطنية الرائدة، حيث ستكون الدورة المقبلة للجائزة هي «دورة الخير» وذلك تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2017 هو عام الخير.
وقال الطاير: «الجائزة تواكب جميع التطورات التي يعيشها الوطن وتؤدي دورها الوطني في دعم تنفيذ المبادرات المختلفة التي تطلقها القيادة الرشيدة، كما نضع خططنا الاستراتيجية لتكون متكاملة مع الخطة الحكومية وتساهم في تحقيقها من خلال نطاق عملنا».
وأضاف: «لقد ناقشنا نتائج ورشة العصف الذهني والخلوة التي عقدها مجلس الأمناء وقمنا بتحديد محور التنافس المؤسسي للدورات من 2017، وحتى 2021 وذلك للمرة الأولى في تاريخ الجوائز الرياضية بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم».
وتابع: «إننا نعمل وفق الخطة الاستراتيجية التي تم اعتمادها للجائزة خلال الفترة 2017 - 2021»،
كما تقدم الطاير بالشكر إلى جميع أعضاء مجلس الأمناء على الجهود التي بذلوها خلال الدورات الأربع الماضية وحرصهم ومثابرتهم على تحقيق أهدافها السامية.
وتم في الاجتماع الاطلاع على التقرير الخاص بأعمال الدورة الثامنة للجائزة منذ فتح باب الترشح وحتى موعد التكريم، واستعراض الأرقام الخاصة بأعداد المتقدمين من مختلف الدول وكذلك النتائج الإيجابية التي أضافها التطبيق الذكي الذي أطلقته الجائزة، والذي ساهم في تسهيل مهمة الترشح واستكمال ملف الترشح من خلال جهاز الهاتف الذكي، بالإضافة إلى زيادة أعداد الذين شاركوا في التصويت لاختيار أفضل رياضي ناشئ.
واطلع مجلس الأمناء على التقرير المالي للجائزة وعلى الخطة التشغيلية للدورة التاسعة، التي ستشهد العديد من الفعاليات التي تنظمها الجائزة أو تشارك فيها ووجه بالبدء فوراً بالإعداد للدورة المقبلة.

اقرأ أيضا

الوحدة والفجيرة.. "الظروف المتباينة"