الرياض (الاتحاد، وكالات) أكد رئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن الإرهاب لا دين له أو وطن وخطر يهدد العالم أجمع ويتطلب تضافر كافة الجهود والإمكانات للقضاء عليه وتخليص العالم من شروره. وخلال استقباله أمس سفير المملكة المتحدة لدى اليمن سيمون شيركليف، وضع هادي السفير البريطاني أمام مستجدات الأوضاع الراهنة في اليمن بشقيها الميداني والسياسي وجهود الحكومة باستعادة الأمن والاستقرار ووضع حد للانقلاب والأذرع الإرهابية المساندة لها. وقال «إن المملكة المتحدة شريك وداعم فاعل لليمن منذ عملية التحول التي شهدتها في العام 2011 التعاون مع الدول الخمس الدائمة العضوية في الأمم المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للإشراف على تنفيذ المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة وصولاً إلى عقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتنفيذ مخرجاته التي انقلب عليها تحالف الحوثي وصالح»، وأضاف «أن دور المملكة المتحدة الإيجابي بهذا الصدد على الصعيد السياسي والتنموي كان شريكاً فاعلاً معنا وعقدنا معاً في نيويورك مؤتمراً لحشد المانحين لدعم اليمن». واستعرض الرئيس اليمني جملة التنازلات التي قدمتها الحكومة في محاولة منها لحقن الدماء وبناء اليمن الاتحادي الجديد وما قابلها من تعنت ورفض من قبل الانقلابيين، مؤكداً انه لا مناص أمامهم اليوم إلا الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل. من جانبه عبر السفير البريطاني عن تضامن المملكة المتحدة المطلق مع اليمن وشرعيتها الدستورية، قائلاً «نحن شريك أساسي لليمن وسنعمل مع بعض لتجاوز كل الصعوبات والتحديات الراهنة». وفي سياق متصل، أكد الرئيس اليمني خلال استقباله أمس رئيس مؤسسة «الحقيقة» للإعلام فراس اليافعي، على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى وحدة الصف من أجل استتباب الأمن والاستقرار ومواجهة كافة التحديات التي تواجه البلد خاصة في مثل هذه المرحلة الراهنة وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن وصولاً الى تحقيق حلم أبناء الشعب اليمني المتمثل في الدولة المدنية الاتحادية الحديثة.