هنالك قيم سامية نستشعرها وتتملكنا حيث نعطي ونساند الضعيف، مشاعر راقية تأسر قلوبنا.. تشع نوراً فيها وتشدنا نحو ضعيف عكازته الروحية لا حول ولا قوة إلا بالله سبحانه وعكازته المادية.. أنت.. ببسمتك وحنوك تعضده.. تخيل أنك ضعيف لصغر سنك أو لكبره لمرض ألمّ بك أو لإفلاس مفاجئ سحبك إلى خانة الصفر والحالات كثر، ماذا سيكون حالك؟ وأين سيكون مآلك؟ أنت تشعر أنك لست إلا ريشة في مهب الريح! ستفزع من البقاء لوحدك وترتجف رهبة من قسوة المجهول! كونك ضعيفاً لا يعني أنك وحيد، فمن رحمة الأقدار بك أن هنالك أرواحاً سخرت للرفق بك هي (العون) متجسد أمام عينيك يراقب تفاصيل احتياجاتك ومواضع انكسارك، يهمس في أذنيك برفق «لا تأبه فأنا معك!!» أرواح حنونة ترافقك مثل ظلك فتطمئن ويهدأ روعك وتقتنع أن نهر العطاء أبداً لا ينضب! الطفل لابد أن يحويه حضن أم رؤوم، والمسن له من يبر به، وذو العوز المنكسر يلمه خير المترفه وهذه هي الحياه حين تكون صفتها واسمها (راقية) يخطون النبلاء على عتبتها كلمه واحده أخّاذة الجمال تختصر كل معاني التحضر والرحمة.. التكافل.. قيمة العدل الإنساني!! زينب الفداغ - أبوظبي