الإمارات

الاتحاد

المتحدث الرسمي لـ«الاتحاد»: «فحوص سريعة» لكورونا «قيد الدراسة» عالميا

فريدة الحوسني متحدثة خلال الإحاطة (وام)

فريدة الحوسني متحدثة خلال الإحاطة (وام)

منى الحمودي (أبوظبي)

أعلنت الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي لدولة الإمارات تسجيل 85 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وتضم الحالات المعلن عنها 7 حالات لمواطنين من دولة الإمارات، بالإضافة لجنسيات مختلفة، وبذلك يصل العدد الإجمالي للمصابين في الدولة 333 حالة يخضع جميعهم للرعاية الصحية اللازمة.
وأعلنت عن شفاء 7 حالات جديدة غادرت جميعها المستشفى، وذلك بعد تعافيها التام من المرض وحصولها على الرعاية الصحية اللازمة، وتشمل الحالات السبع 5 أشخاص من بنغلاديش وشخصين من باكستان، ليبلغ بذلك مجموع حالات الشفاء المسجلة في الدولة 52 حالة.
في سؤال طرحته صحيفة «الاتحاد» حول الإجراءات الاحترازية الأكثر فاعلية بخصوص القادمين من الخارج خاصة الطلاب، أوضحت الحوسني أن دولة الإمارات ألزمت كافة القادمين من الخارج بالحجر الصحي لمدة 14 يوماً وفق ما تراه الجهات الصحية، وهناك دليل لأهم الإرشادات التي يجب أن يتبعها الأشخاص خلال فترة الحجر الصحي بأنواعه ويتم تعميمه على كافة الجهات المختصة لتعميمه على القادمين، مؤكدةً أن عدم الالتزام بهذه الإجراءات سيحمل صاحبه المسؤولية القانونية.
وفي سؤال آخر لـ«الاتحاد» حول وجود إجراءات جديدة للكشف عن «كورونا»، أشارت الحوسني إلى أن التشخيص جزء مهم من عملية الكشف عن المصابين وكون المرض مستجداً لا يزال هناك الكثير من الفحوص المتوقعة التي ستساعد في اكتشاف المرض وفحوص جديدة في الانتظار، لافتةً إلى أن الفحص المعتمد حالياً حول العالم لتشخيص وتأكيد الحالات هو فحص «بي سي آر» والذي يتطلب بعض الوقت، وأن هناك فحوصاً طبية سريعة قيد الدراسة التجريبية للتأكد من فعاليات ودقتها. وشددت على أهمية التقيد بالفحص المعتمد من الجهات المختصة وعدم الانقياد وراء الإعلانات التجارية لمثل هذه الفحوص من دون الرجوع للمصادر الصحية المعتمدة.
وفي سؤال حول تحذير وزارة الصحة ووقاية المجتمع من بعض منتجات التعقيم لاحتوائها على نسبة عالية من بعض المواد، وما هي نوعية المطهرات الطبية التي تنصح بها الوزارة والأكثر أماناً، أوضحت الدكتورة الحوسني أن دور وزارة الصحة يقوم على أساس ترخيص ومتابعة المنتجات الطبية والتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات المعتمدة، والتحذير من سحب أي منتج مخالف لهذه الإجراءات من ضمن أدوار وزارة الصحة، وبالنسبة لمعقمات اليد ننصح الجمهور بالانتباه إلى نسبة الكحول التي يجب أن تكون أكثر عن 60% ومتابعة كافة التعليمات الصادرة من الجهات الصحية حول الموضوع.
ودعت جميع المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الالتزام بالبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع الالتزام بكافة الإرشادات الصحية والوقائية المعلنة.
وقالت: إن اكتشاف حالة واحدة يدفع الجهات الصحية للبحث والتحري في نطاق ومحيط الحالة، وذلك للتعرف على مصدر هذه الحالة التي نُقلت لها العدوى وغالباً ما ينتج عن البحث اكتشاف حالات إضافية، قد تكون بداية العدوى شخص قادم من السفر لكن تبدأ سلسلة انتقال الفيروس من شخص إلى آخر.
وأكدت أن دولة الإمارات دولة التسامح، ووطن الجميع، وأن الجميع متساوون في الواجبات والمسؤوليات، وجاءت القرارات الأخيرة الخاصة بالإجراءات الاحترازية لوقاية وحماية المجتمع والحفاظ على صحته وهي قرارات شاملة تسري أحكامها على المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين وزائرين، وأن القانون يسري على المخالفين لمخالفة التعليمات الصحية الصادرة تطبيقاً لقانون الأمراض السارية، حيث سيتم تشديد الغرامات والسير في كافة الإجراءات القانونية والتي قد تصل إلى الحبس والغرامات المالية، إلى جانب القرارات والإجراءات الأخرى التي أعلنت عنها الجهات المعنية في الدولة.
وقدمت الشكر لكل من دعم وتعاون واستجاب لحملة «خلك في البيت»، مؤكدةً أهمية الاستمرار بها ونشر الوعي حولها وحول الإرشادات الصحية للوقاية من فيروس كورونا.
وفي استفسار حول تباين عدد الوفيات بين دولة إلى أخرى، أوضحت د. فريدة أن تباين نسبة الحالات وعدد الوفيات من دولة لأخرى يعتمد على عدة عوامل، منها القدرات والأنظمة الصحية على التعامل مع المرض، وهناك فئات أكثر عرضة للإصابة، كما تعتمد على النسبة السكانية على سبيل المثال نسبة المصابين بالأمراض المزمنة، مثل القلب والشرايين والجهاز التنفسي، كما أن وعي الجمهور والتزامه بالإجراءات الوقائية متباينة بين الدول، وهذا يؤثر بشكل في تقليل سرعة الانتشار في حال التزم أفراد المجتمع بالتباعد الاجتماعي.
وفي استفسار حول الفئة الأبرز للحالات المصابة والتي تماثلت للشفاء، أشارت إلى أن أغلب الفئات العمرية هي من فئة 20 حتى 44 عاماً. وفي استفسار آخر حول قرار تعليق الرحلات الجوية، أكدت أن النتائج الفعلية تحتاج لبعض الوقت، وسيسهم ذلك في تقليل ظهور الحالات المصابة والحصول على نتائج ملموسة، وكل ذلك يخضع للتقييم المستمر للإجراءات ومراجعة للموقف حسب المستجدات.
وأشارت إلى أنه لم يتم حتى الآن تأكيد العلاقة بين فيروس كورونا وفقد حاستي الشم والتذوق ولا توجد دراسات كافية لتثبت ذلك، وأن جود حالات فردية لا يعني التعميم، حيث إن أغلب الأعراض المصاحبة للفيروس والتي أثبتتها الدراسات هي أعراض تنفسية، بالإضافة للحرارة والصداع وأعراض تخص الجهاز الهضمي، وأن الأعراض تختلف من شخص لآخر.

اقرأ أيضا