أرشيف دنيا

الاتحاد

معارض الاتحاد النسائي تتيح للأسر فرصة الاكتفاء

معرض الأسر المنتجة بالعين (تصوير حسام الباز)

معرض الأسر المنتجة بالعين (تصوير حسام الباز)

معرض تلو الآخر تضرب فيه الأسر المنتجة أروع الأمثلة في العمل على زيادة دخلها والارتقاء بمستواها المادي والمعيشي عبر اعتمادها على نفسها، وتسخير ما لديها من طاقات وإمكانات مادية بسيطة في إنجاز مشاريع فردية مصغرة ومبتكرة، تحقق لها دخلاً إضافياً مسانداً يبعدها عن الديون والقروض المرهقة.
هذا من جانب، ومن جانب آخر تساهم تنمية الصناعات المنزلية في تحويل المجتمع من مجتمع استهلاكي يعتمد على غيره في كل ما يحتاج إلى مجتمع منتج مكتف بذاته قدر الإمكان، متيحة له أن يستغني عن تلك المنتوجات المستوردة.

من هنا، جاء الدعم المتواصل الذي يقدمه الاتحاد النسائي العام والجمعيات الأخرى التابعة له، عبر توفير ما تحتاجه تلك الأسر لتطوير وتسويق منتجاتها من دورات في التصنيع والتسويق وغيرها، ومن ثم المشاركة بالمعارض المختلفة لبيع المنتوجات فيها.
وتقول منى السويدي، منسقة الأسر المنتجة في الاتحاد النسائي العام:
«تأسس معرض الأسر المنتجة عام 1997 برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد حفظها الله، في مقر الاتحاد بأبوظبي، بهدف تشجيع السيدات على الإنتاج، وإيجاد مصدر دخل لتحسين الوضع الاقتصادي للأسرة، وخاصة من ذوات الدخل المحدود».

وتضيف السويدي: «كما يعمل الاتحاد على تسويق منتجات الأسر بعرضها في المعارض والمهرجانات في المناسبات المختلفة، إضافة إلى وجود معرض دائم في مقر الاتحاد نفسه يعرض باستمرار كل ما هو جديد من ابتكارات الأسر، وهي منتجات تجد إقبالا كبيراً من الزوار سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو سواح أجانب، وطلبة المدارس الذين يحضرون ضمن رحلات مدرسية لزيارة المعرض، وفي نفس الوقت يتم تنظيم معارض للأسر المنتجة بالتعاون مع منطقة أبوظبي التعليمية والجهات المختصة الأخرى». وتؤكد السويدي أنَّ الاتحاد يسمح للأسر المنتجة، مواطنة كانت أو وافدة، بعرض أكثر من منتج، دون الاقتصار على منتج واحد، وتشتمل هذه المنتوجات على المشغولات التراثية واليدوية، والخلطات العطرية والدخون، والبهارات والتوابل، والمأكولات الشعبية، والملابس والجلابيات والمطرزات، ومواد التجميل والإكسسوارات، وحقائب اليد ومفارش الطاولات وغيرها.

اقرأ أيضا