الاتحاد

الرياضي

الأهلي يبحث عن الثأر والشباب يتطلع إلى نصر جديد

الأهلي والشباب قمة بذكريات مثيرة

الأهلي والشباب قمة بذكريات مثيرة

ديربي ديرة بين الأهلي والشباب يظهر اليوم من جديد ويلتقي الجاران في الشارقة، ومواجهة من أجل الذكريات الجميلة فالحال اليوم يختلف عنه بالأمس عندما تقابلا في بداية الموسم الماضي في لقاء على لقب السوبر حيث كانا يحملان لقبي الدوري والكأس في الموسم قبل الماضي كما تقابلا في نهايته ومباراة توجت نقاطها الثلاث الفرسان أبطالاً للدوري، ولكنهما اليوم يبحثان عن مركز متقدم والخروج من المنطقة الخلفية في جدول الترتيب، كما أن المباراة تأتي بعد المواجهة التي جمعتهما قبل عدة أيام في مسابقة الكأس ويومها فاز الشباب ليتأهل الى الدور نصف النهائي.
يحتل الأهلي المركز الثامن في المسابقة برصيد 11 نقطة جمعها من ثلاثة انتصارات وتعادلين وأربع هزائم وكان الفريق في المباراة الأخيرة قد خسر أمام الجزيرة بهدف نظيف وقدم الفريق أفضل عروضه هذا الموسم، ولكنه سرعان ما خرج أمام الشباب في الكأس وانتهت عندها مهمة مهدي علي بعد تصديه لها بشجاعة في فترة عصيبة وساهم في تغيير صورة الفريق بشكل ملموس، وإلى حين قدوم المدرب الجديد يتحمل مساعد المدرب نور الدين العبيدي المسؤولية وتقام المباراة في الشارقة بحكم العقوبة المفروضة على الأهلي وتنتهي في مباراة اليوم.
أما الشباب فهو على النقيض، فبعد بداية متواضعة وإقالة سيريزيو ومن ثم إقالة عبدالوهاب عبدالقادر عندما لم تتحسن النتائج، جاء البرازيلي بوناميجو ومع قدومه تحسنت نتائج الفريق ولا يمكن أن ننسب الفضل في تحسن النتائج للمدرب وحده ولكنها منظومة متكاملة، ففي المباراة الأخيرة في بطولة الدوري نجح الشباب في قلب تأخره أمام النصر بهدفين نظيفين إلى فوز بالثلاثة، كما تأهل إلى الدور نصف النهائي للكأس بالفوز على الأهلي ويسعى اليوم لمواصلة النتائج الإيجابية لتغيير واقعه في بطولة الدوري حيث يحتل المركز التاسع برصيد عشر نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل واحد وخمس هزائم.
حقائق حول المباراة
مباراة اليوم تحمل رقم 66 في تاريخ مواجهات الفريقين ببطولة الدوري، وأول مباراة كانت في موسم 1975 / 1976 وانتهت بفوز الأهلي بثلاثية نظيفة، أما آخر مواجهة فكانت في الموسم الماضي وانتهت بفوز الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف. وحقق الأهلي الفوز في 26 مباراة والشباب في 23 مباراة بينما تعادلا 16 مرة.
أول هدف للشباب في مرمى الأهلي سجله اللاعب جمال موسى في مباراة الفريقين في الدوري موسم 1975 / 1976 وأول هدف للأهلي في مرمى الشباب سجله اللاعب عبدالرحمن العصيمي وسجل الأهلي في مرمى الشباب 103 أهداف والشباب 85 هدفا.
يذكر أن آخر عشر مباريات بين الفريقين لم تعرف طعم التعادل حيث فاز الأهلي سبع مرات بينما تفوق الشباب ثلاث مرات.


باري: أتمنى رد الدين للشباب

دبي (الاتحاد) - قال البرازيلي باري مهاجم النادي الأهلي إنه يتمنى أن يساهم مع زملائه اللاعبين في رد الديّن لفريق الشباب الذي أخرج الأهلي من دور الـ8 لكأس رئيس الدولة.
وعن مباراة اليوم أكد باري أنها مباراة صعبة على كلا الفريقين مشيرا إلى كامل احترامه لفريق الشباب الذي يضم لاعبين على أعلى مستوى ولديهم خبرات جيدة كما لديهم أفضليه الفوز بالمباراة الأولى في الكأس ما سيمنحهم ثقة بالنفس في مباراة الدوري وهو ما سيحاول أن يتصدى له هو وزملاؤه في الملعب.
وعن شعوره وهو يعود هذه المرة لقيادة فريقه أمام الشباب بعدما غاب عن المواجهة الأخيرة بينهما في الكأس بسبب الإنذارات، قال باري: كنت أتمنى المشاركة بالمواجهة الأخيرة. لقد تأثر الفريق كثيرا لغيابي، خاصة أنه حدث في وقت يعاني فيه الأهلي أصلا من غيابات بسبب الإصابة وزاد غيابي من معاناة الفريق، وأعتقد أن الأمر حاليا مختلف ولاعبو الأهلي لديهم إصرار على تقديم مباراة قوية بغض النظر عن النتيجة.
وعن طبيعة مباريات الديربي من هذا النوع، أكد باري أنها دائما مباريات قوية وصعبة على الجميع وهو ما يجعل لها طابعا آخر بخلاف الصراع على أي بطولة أو مكاسب فنية مشيرا إلى أن مباريات الأهلي والشباب دائما ما تكون بعيدة عن التوقعات والتنبوءات.
سالم عبدالله:
تعلمت من الأخطاء فتحسن المستوى

دبي (الاتحاد) - أكد سالم عبدالله حارس مرمى فريق الشباب أن عودة الروح للاعبين والمعنويات العالية هما من العناصر الجديدة في صفوف الجوارح قبل مواجهة الأهلي في مباراة اليوم بدوري المحترفين وأن هذين العنصرين من أسرار تفوق الفريق الأخضر خلال الفترة الأخيرة.
وقال: تعلمت من الأخطاء التي وقعت فيها في بداية الموسم ولذلك ظهر التحسن الكبير في مستوى حراسة المرمى وعلاج الأخطاء مع معرفتها أسهم كثيرا في الوصول إلى حالة مستقرة تحت الثلاث خشبات.
وقال حارس مرمى الشباب: نقاط مباراتنا مع الأهلي مهمة لنا للغاية لنستمر في الصحوة التي انطلقت منذ فترة خاصة منذ تولي المدرب البرازيلي الجديد بوناميجو للمهمة ووضع الجوارح الصعب في البطولة سيكون دافعا آخرا للتفكير الجدي في كيفية تنفيذ المخططات لخطف النقاط كاملة من الأهلي. أضاف سالم عبدالله: تدربنا خلال الأيام الماضية على كيفية مواجهة الفرسان بمنتهى التركيز والقوة وسوف نظهر بشكل قوي اليوم ونعلم أن الأهلي هو الآخر يسعى إلى تصحيح وضعه هذا الموسم بعد عدة إخفاقات للفرسان ونعلم في نفس الوقت أن الأهلي قادر على تصحيح أوضاعه ولدى المنافس عدد من المقومات والعناصر التي تخطط لذلك ولكننا مصممون على السير في طريق الانتصارات على الأهلي بعد أن تأهلنا للدور قبل النهائي على حسابهم مؤخرا لملاقاة الجزيرة.
أضاف حارس الشباب: واجهتنا ظروف صعبة هذا الموسم وتأخر ترتيبنا في البطولة بشكل لا يليق بتاريخ ولا مستوى ولا طموحات الشباب لكننا قادرون من خلال تنظيم الصفوف وعودة الروح حاليا إلى أن نعود إلى وضعنا الطبيعي في الوجود مع الكبار في المقدمة لأننا فريق نمتلك مقومات عالية في الملعب ولكن ما حدث بالفعل لنا في البداية سيكون درسًا لابد أن نستفيد منه في كافة النواحي.
ومضى سالم عبدالله: نسير خطوة خطوة حاليا في استعادة الترتيب الجيد والمستوى اللائق بالجوارح وتعاهدنا على الاستمرار في الانتصارات حتى تستقر الأمور تماما ونحتل المركز اللائق بالفريق، في ظل وجود كافة عناصر الإجادة، سواء المدرب جيد أو اللاعبين المتميزين وكذلك إقامة أكثر من معسكر تدريبي، وكان للمعسكر الأخير الذي جرى في قطر دوره الرئيسي في استعادة الشباب لتوازنه مجددا وخلاله تمت مناقشة كل السلبيات للخروج من النفق المظلم الذي وضعنا أنفسنا فيه كلاعبين وفريق بشكل عام.
واختتم قائلا: الفريق جاهز حاليا من كافة النواحي وخلال فترة التوقف الأخيرة تدربنا على أكثر من خطة، كما أن معنويات ولياقة اللاعبين مكتملة تماما، ونتمنى أن يلازمنا التوفيق في خطف نقاط المباراة لأنها ستكون دافعا كبيرا نحو الاستقرار وتأكيد الصحوة التي عاشها فريقنا مؤخراً

اقرأ أيضا

"جوهرة الساحل" يبدد نظرية القوة باستحواذ 28 %