الإمارات

الاتحاد

«الشارقة للتمكين الاجتماعي»: ارتفاع مصروفات المؤسسة سنوياً

أكدت منى بن هدة مدير مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ارتفاع نسبة مصروفات المؤسسة سنوياً كعلاقة طردية لارتفاع عدد الأيتام المنتسبين إليها منذ تأسيسها 2002 بنسبة 100%.

وقالت إن عدد الأيتام التي ترعاهم المؤسسة بلغ 2000 يتيم في حين لم يتجاوز العدد عند تأسيسها المئتين، مما زاد الحاجة إلى تنمية مصادر الدخل من أجل الإنفاق على المصروفات المتنامية للبرامج والمشاريع التي تقدمها المؤسسة لهم فضلاً عن تأمين رواتب طاقم الموظفين والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين الذين تعول عليهم المؤسسة تنفيذ تلك البرامج.

وذكرت بن هدة أن المؤسسة ترعى الأيتام رعاية شاملة إلى جانب توفير دخل شهري ثابت لهم ضمن مشروع كفالة الأيتام فإنها ترعاهم نفسياً واجتماعياً وتعليمياً وصحياً من خلال برامج نوعية حيث تحرص على حل العديد من المشكلات الاجتماعية للأيتام وأوصيائهم وفق برامج الرعاية الاجتماعية ومتابعة مستواهم الدراسي والنهوض به من خلال دروس التقوية التي تقدمها لهم والتكفل بمصاريفهم الدراسية فضلاً عن إلحاقهم بالجامعات المختلفة في الدولة وتأهيلهم وظيفياً ومساعدتهم على الحصول على وظائف مناسبة.
من جانبه، أكد الشيخ صقر بن محمد القاسمي أمين عام الأمانة العامة للأوقاف رئيس دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف دعم الأمانة لمشاريع مؤسسة الشارقة للتمكين من خلال المجمع التجاري الذي تزمع الأوقاف إنشاءه نهاية العام الحالي والمكون من 7 بنايات، منها اثنتان لصالح التمكين. وأوضح أن المشروع سينفذ على ثلاث مراحل حيث سيبدأ بإنشاء بنايتي التمكين خلال عام ونصف العام ثم سيتوالى تنفيذ البنايات الأخرى في مدة أقصاها سبع سنوات، لافتاً إلى أنه من المتوقع أن يبلغ ريع المجمع 22 مليون درهم.

وأفاد القاسمي بأن المجمع أكبر وأحدث الاستثمارات الوقفية للأمانة، لافتاً إلى أن توقيت بدء المشروع فرصة جديرة بالاقتناص، نظراً لانخفاض تكاليف البناء. وأوضح أنه سيتم وقف بنايتين من المشروع لصالح دعم مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي. كما ستوقف بنايتان لدعم أعمال الأمانة الخيرية، وبناية لصالح مشروع الوقف الصحي، وبناية لمشروع الوقف التعليمي، والأخيرة لصالح رعاية وصيانة المسجد.
من جهة أخرى، اختتمت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي معرضها التسويقي الذي نظمته بدائرة تنمية الموارد البشرية بمقرها الرئيسي بالشارقة، ضمن الخطة الترويجية التي تنفذها المؤسسة لتسويق منتوجات الورش المهنية لفتياتها فاقدات الأب المنتسبات إليها، بحسب منى بن هدة مدير عام المؤسسة.
وأوضحت ابن هدة أن المنتوجات التي تم عرضها شملت مشغولات الأقمشة اليدوية: كالمفارش، وأطقم سجادات الصلاة، وأطقم غرف النوم، وإكسسوارات المجالس العربية، والأشغال اليدوية.

وبينت ابن هدة أن هذه المشغولات تعد أحد أهم إنتاجات مشاريع المؤسسة المهنية المقدمة لفتياتها، حيث شاركت الفتيات في ورش إنتاجية، شملت تعلم فنون الخياطة والتصميم وإنتاج العديد من المشغولات الحرفية الراقية.
وأشارت إلى أن المؤسسة تهدف من خلال هذه الورش إلى إتاحة الفرصة لفتياتها لاختبار تجارب جديدة، وغرس حب العمل في نفوسهن، واستغلال وقت فراغهن وتوجيه طاقاتهن نحو المفيد، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن وتأهيلهن لتعامل الناجح مع بيئة العمل.
وذكرت أن وجود المؤسسة في هذا الموقع الحيوي المهم فرصة مثالية لتعريف الجمهور بالمؤسسة ورسالتها الإنسانية النبيلة، ودورها تجاه شريحة الأبناء فاقدي الأب، بنقل صورة حية من واقع الخدمات والإنجازات للجمهور.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يوجِّه بإنشاء مراكز مسح على مستوى الدولة