الاتحاد

عربي ودولي

اجتماع طارئ لـ «المؤتمر» اليوم للرد على شروط المعارضة اليمنية

يعقد حزب المؤتمر الحاكم في اليمن اجتماعا طارئا في صنعاء اليوم الخميس برئاسة الرئيس علي عبدالله صالح للرد على شروط المعارضة من أجل تشكيل حكومة ائتلافية مهمتها الإشراف على الانتخابات البرلمانية أواخر أبريل المقبل.
وقال قيادي بارز في الحزب لـ”الاتحاد” إن الاجتماع سيناقش الشروط التي أعلنتها أحزاب اللقاء المشترك” الأحد الماضي، ردا على المقترح الذي تقدم به “المؤتمر” حول الحكومة الائتلافية وتشكيل لجان انتخابية مشتركة لإدارة الانتخابات البرلمانية.
وكانت المعارضة اشترطت مقابل الانضمام إلى حكومة ائتلافية إلغاء كافة الإجراءات الانفرادية التي اتخذها “المؤتمر” مؤخرا خصوصا تلك المتعلقة بتعديل قانون الانتخابات وتشكيل اللجنة العليا من القضاة، بالإضافة إطلاق عملية الحوار بين لجنة المائتين المشكلة مناصفة بين الطرفين.
واتهم القيادي البارز في الحزب الحاكم قيادات من حزبه وأحزاب “اللقاء المشترك” بالتسبب في إفشال عملية الحوار بينهما والمتعثرة منذ إعادة إطلاقها في يوليو الماضي. وقال “تعنت الطرفين في المؤتمر واللقاء المشترك السبب الرئيسي وراء تعثر الحوار..هؤلاء جميعا في وادٍ.. والشعب اليمني بأكمله في وادٍ آخر”.
وكان الأمين العام المساعد لحزب “المؤتمر” صادق أبوراس عبر عن استيائه من الرد الذي أعلنته المعارضة على مقترحات الحزب الحاكم. وقال “أتمنى لو كنا لم نتلقاه (رد المعارضة) حيث وردت فيه عبارات أترفع عن الحديث عنها”، مؤكدا أن حزبه لا يخشى الحديث عن تحريك الشارع، وقال “إن الشعب يفرق بين ما هو مفيد وغير مفيد، والمؤتمر عازم على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد”.
وفي المقابل، اكد القيادي في حزب الإصلاح الإسلامي المعارض حميد الأحمر حرص المعارضة على تحقيق “هبة شعبية فعلية” ضد التعديلات الدستورية التي يعتزم “المؤتمر” تمريرها في البرلمان، والتي وصفها بأنها “مخجلة”، و”خرف سياسي”. واتهم الرئيس اليمني بدعم قيادات تنظيم “القاعدة” بهدف الحصول على مكاسب من الحكومات الغربية.
الى ذلك، حذرت وزارة الداخلية اليمنية أمس من القيام بمسيرات وتجمعات غير مرخص لها تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع هذه الأعمال الخارجة على القانون. وقالت في بيان “إن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق المنظمين لهذه المسيرات والتجمعات وستحملهم كامل المسؤولية عما سترتب عنها”. وناشدت المدنيين عدم الالتفات لدعوات المسيرات والتجمعات المشبوهة وغير القانونية التي تهدف إلى إطلاق يد الفوضى والتخريب وتعطيل سير الحياة الطبيعية.
ودعت صحيفة “الثورة” الرسمية في كلمتها اليومية أمس من وصفتهم بـ”العقلاء” في أحزاب “اللقاء المشترك” إلى عدم إتاحة الفرصة لـ”طابور التطرف والتخبط من المغامرين والمقامرين” برسم مواقف هذه الأحزاب وتقرير مصيرها. وقالت “إن العمل الحزبي لا يعني بأي حال من الأحوال الانصياع لمن لا صلة لهم بالشأن السياسي ولا بالديمقراطية والتعددية الحزبية”، معتبرة أن هؤلاء يسعون إلى التكسب واللهث وراء المصالح الذاتية والأنانية باستخدام هذه الأحزاب كيافطة وغطاء لأهدافهم الانتهازية”.
وأضافت “إن من لا يؤمن بأن السياسة هي فن الممكن، ويجنح نحو المغامرة والمقامرة، لا يمكن أن يكون ديمقراطيا.

اقرأ أيضا

واشنطن تعاقب 4 عراقيين بسبب الفساد وانتهاك حقوق الإنسان