الاتحاد

الرياضي

العُماني يهرب من الصحافة

لوروا يتوسط لاعبي عمان خلال المران

لوروا يتوسط لاعبي عمان خلال المران

تدرب المنتخب العماني مساء أمس بعيداً عن الأجواء الإعلامية والمقابلات الصحفية التي قد تؤثر على تركيز اللاعبين في هذه الفترة الحرجة قبل بدء منافسات كأس الخليج التي تنطلق في الرابع من يناير الحالي، بمشاركة منتخبات السعودية البحرين والإمارات واليمن والكويت والعراق وقطر، بالإضافة إلى منتخب عمان صاحب الأرض الذي يبدأ البطولة أمام الكويت في الافتتاح، وفي المباراة الثانية يلتقي منتخب البحرين مع العراق، وكلا المباراتين بملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر·
تدرب المنتخب العُماني بالملعب الرئيسي التي تقام عليه المنافسات لأول مرة منذ فوزه بالبطولة الدولية التي احتضنتها مسقط من 17 وحتى 19 من الشهر الماضي بمشاركة الاكوادور وإيران والصين، بالإضافة إلى منتخب عمان الذي تغلب في المباراة الأولى على الصين 1/3 وفي المباراة النهائية فاز على الإكوادور بهدفين مقابل لا شيء ولعب أمام السنغال في التجربة الأخيرة وفاز بهدف·
لم يتدرب الأحمر منذ تلك المباريات على الملعب الرئيسي، وكل التدريبات على الملعب الفرعي ببوشر بمشاركة كل اللاعبين الذين تم اختيارهم من المدرب وتضم علي بن عبدالله الحبسي، وعماد بن علي الحوسني، وبدر بن مبارك الميمني، ومحمد بن ربيع النوبي، وخليفة بن عايل النوفلي، وحسن بن يوسف الغيلاني، وأحمد بن مبارك المحيجري، وأحمد بن حديد المخيني، وفوزي بن بشير بيت دوربين، وجابر بن محمد العويسي، وسليم بن خصيف الحسني، وسعيد بن الشون سويلم، وحسين بن علي الحضري، وسلطان بن محمد الطوقي، وحسن بن ربيع الحوسني، ويونس بن خليفة المشيفري، ومحمد بن مبارك الهنائي، وهاشم بن صالح بن محمد، وسعد بن سهيل المخيني، وجمعة بن درويش المعشري، ووليد بن عبدالله السعدي، ومنصور بن غميل النعيمي، وعارف بن عبدالله الشيبة، ومحمد بن أحمد بن تقي اللواتيا، وطلال بن خلفان الفارسي، ومحمد بن هويدي الهوتي، وسليمان بن سعيد الشكيري، وأحـمد بن راشد الخاطري، وسليمان بن سعيد الشكيلي، وسليمان بن جمعة البدراني، واسماعيل بن سليمان العجمي، وعبدالرحمن بن صالح العلوي، وأحمد بن مانع النوبي، ومحمد بن عبدالله البلوشي، ومحمد بن حمد المخيني·
وركز الجهاز الفني بقيادة كلود لوروا في تدريب أمس على النواحي التكتيكية والأسلوب الذي يلعب به في الافتتاح أمام الكويت والوقوف على مستويات اللاعبين بعد الراحة أمس الأول بغية منح العناصر جرعة معنوية قبل الانطلاقة الحقيقية للبطولة·
وأكد الوفد الإداري أن التدريب بعيداً عن الإعلاميين والصحفيين أمر طبيعي قبل بدء المنافسات وذلك بهدف التركيز على الجوانب الفنية· ومع وصول المنتخب العماني لكرة القدم إلى المباراة النهائية في بطولتي كأس الخليج الماضيتين وإقامة البطولة الجديدة (خليجي 19) على ملعبه لم يعد أمام الفريق خلال الأيام القليلة المقبلة سوى تحقيق طموحاته والفوز بلقب البطولة للمرة الأولى· ولم يكن المنتخب العماني في أي مشاركة سابقة له مرشحا بهذا الشكل للمنافسة بقوة على اعتلاء منصة التتويج وكتابة اسمه في السجل الذهبي للبطولة·
ورغم فشل المنتخب العماني في الفوز بأي لقب سواء على مستوى بطولات الخليج أو على الساحة الآسيوية والدولية تبدو فرصة الفريق هذه المرة جيدة لحسم اللقب لصالحه ، بل إنه يحظى هذه المرة بترشيحات أكبر من أي فريق آخر نظرا للمستوى الثابت الذي ظهر عليه الفريق في السنوات القليلة الماضية وكذلك إقامة البطولة الجديدة بين جماهيره المتعطشة لتحقيق الإنجاز الأول للفريق· وعلى عكس تألق منتخبات عمان للناشئين والشباب في العديد من البطولات الأسيوية بل وبطولات كأس العالم لم يكن للمنتخب العماني الأول بصمات واضحة على مدار العقود الماضية وبالتحديد منذ أن بدأت ممارسة اللعبة في عمان قبل نحو ستة عقود من الزمان·
وكانت أفضل إنجازات المنتخب العماني على مدار تاريخه الطويل هو الوصول إلى نهائي بطولتي كأس الخليج الماضيتين عامي 2004 و2007 بقيادة مديره الفني السابق ميلان ماتشالا· كما وصل الفريق إلى نهائيات كأس آسيا في نفس العامين ووصل قبلها إلى الدور الثاني في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان· لذلك أصبح حلم إحراز اللقب الخليجي هو الخطوة التي يسعى المنتخب العماني إليها في الايام المقبلة· ولكن مهمة المنتخب العماني لن تكون سهلة على الاطلاق في كأس الخليج التاسعة عشرة (خليجي 19) حيث يحتاج إلى الظهور بأفضل مستوى لديه والتعامل مع كل الضغوط الجماهيرية بعد أن أوقعته القرعة في المجموعة الاولى الصعبة مع منتخبات البحرين والعراق والكويت·
ويملك المنتخب العماني سجلا حافلا على مدار مشاركاته السابقة في بطولات كأس الخليج حيث بدأ مشاركاته من البطولة الثالثة التي استضافتها الكويت عام 1974 ومنذ ذلك الحين لم يتخلف المنتخب العماني عن المشاركة في البطولة· وبذلك ستكون البطولة القادمة على ملعبه هي السابعة عشرة له في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج· والحقيقة أن كرة القدم العمانية تطورت بشكل جيد ومتدرج على مدار العقود الماضية ولعبت بطولات كأس الخليج دورا كبيرا في تطوير الكرة العمانية ، خاصة مع التنافس الشديد الذي تشهده تلك البطولات بالاضافة إلى خروج المنتخب العماني مبكرا من التصفيات المؤهلة لبطولات كأس آسيا وكأس العالم· ولم يتأسس الاتحاد العماني للعبة إلا في عام 1978 ثم انضم للاتحاد الآسيوي في العام التالي وبعدها بعام آخر انضم لعضوية الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لكن السنوات القليلة الماضية شهدت بالفعل التاريخ الحقيقي لكرة القدم العمانية·
ورغم عدم وصول الدوري العماني إلى نفس المستوى الذي تتميز به بطولات الدوري المحلية الأخرى في دول الخليج أفرز الدوري العماني أكثر من لاعب متميز شقوا طريقهم نحو الاحتراف الخارجي وفي مقدمتهم حارس المرمى العماني علي الحبسي الفائز بجائزة أفضل حارس مرمى في بطولات كأس الخليج الثلاث الماضية· وانتقل علي الحبسي ''27 عاما'' في كانون ثان/يناير 2003 من النصر العماني إلى لين النرويجي ومنه في تموز/يوليو 2005 إلى بولتون الانجليزي· وبعد سنوات طويلة اعتمد فيها المنتخب العماني على المدير الفني التشيكي ميلان ماتشالا الذي حقق مع الفريق طفرة هائلة بالفعل لجأ المنتخب العماني للاستعانة بالمدرب الفرنسي الشهير كلود لوروا الذي يقود الفريق في خليجي 19 ·
ويملك لوروا خبرة هائلة اكتسبها من العمل مع العديد من المنتخبات ، خاصة في قارة أفريقيا حيث فاز سابقا بأكثر من بطولة مع المنتخبات التي تولى تدريبها· وربما تساعده هذه الخبرة في قيادة المنتخب العماني إلى الفوز بلقب خليجي 19 · ويعتمد لوروا في خليجي 19 على العديد من اللاعبين المتميزين مثل بدر الميمني مهاجم السيلية القطري وعماد الحوسني مهاجم الريان القطري وفوزي بشير لاعب خط وسط كاظمة الكويتي ومحمد ربيع مدافع السد القطري وخليفة عايل لاعب خط وسط السد القطري· ويمتلك الفريق الخبرة التي تؤهله للعبور من المجموعة الاولى وبعدها سيكون قد تغلب على الكم الأكبر من الضغوط التي تحاصره ومن ثم يصبح قادرا على حسم اللقب لصالحه للمرة الاولى·

ماتشالا يعتمد على خبرة محترفي البحرين

القاهرة (د ب أ) - ربما كان للبحرين فضل كبير في خروج فكرة بطولات كأس الخليج لكرة القدم إلى النور لكنها ظلت بعيدة عن قمة منصة التتويج على مدار نحو أربعة عقود من الزمان أقيمت فيها فعاليات البطولة وهي الحقيقة التي يسعى المنتخب البحريني لتغييرها في البطولة القادمة (خليجي 19) ·
وعلى مدار كل هذه السنوات منذ انطلاق البطولة في عام 1970 كانت أفضل إنجازات المنتخب البحريني هي الفوز بالمركز الثاني أربع مرات فحسب ولذلك يطمح الفريق هذه المرة إلى الفوز باللقب في ضيافة عمان· وعلى الرغم من الاوضاع المتردية للمنتخب البحريني في التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 حيث حصل الفريق على نقطة واحدة فقط من مبارياته الثلاث التي خاضها في التصفيات حتى الآن تبدو الفرصة سانحة أمام الفريق للمنافسة بقوة على لقب كأس الخليج·
ومن أبرز العوامل التي تتيح الفرصة أمام المنتخب البحريني أن مستوى منافسيه في تصفيات كأس العالم لم يكن أفضل حالا بالاضافة إلى أن المنتخب البحريني يضم بين صفوفه حاليا العديد من عناصر الفريق الذي حقق أفضل إنجازات الكرة البحرينية وهو الفوز بالمركز الرابع في كأس آسيا 2004 بالصين·
ولكن مهمة المنتخب البحريني في مجموعته لن تكون سهلة على الاطلاق في ظل وجوده ضمن المجموعة الاولى التي تضم معه المنتخب العماني صاحب الارض والذي يسعى هو الآخر إلى الفوز باللقب الأول· كما تضم المجموعة معهما والمنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب كأس الخليج (تسع مرات) والذي يسعى للعودة بقوة إلى الساحة والمنتخب العراقي الفائز بلقب البطولة ثلاث مرات سابقة) وحامل لقب كأس آسيا· ويمتلك المنتخب البحريني خبرة كبيرة اكتسبها عبر السنوات الماضية والتي شهدت تألقا حقيقيا للكرة البحرينية حيث كان الفريق على أعتاب التأهل لكأس العالم 2006 بألمانيا لكنه سقط أمام المنتخب الترينيدادي في الملحق الفاصل· وإلى جانب العناصر المتميزة العديدة التي يضمها الفريق الحالي من بين لاعبي المنتخب الفائز بالمركز الرابع في كأس آسيا يضم الفريق مجموعة من اللاعبين الشبان الذين تألقوا في الفترة الماضية وفرضوا اسمهم على صفوف الفريق من خلال تألقهم مع أنديتهم· ويستطيع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا الدمج بين عناصر الخبرة والشباب في الفريق من أجل تحقيق الحلم البحريني في إحراز اللقب للمرة الاولى·
وسبق لماتشالا الفوز بلقب كأس الخليج مرتين سابقتين مع المنتخب الكويتي عامي 1996 و1998 كما فاز مع عمان بالمركز الثاني في البطولتين الماضيتين عام 2004 و2007 قبل أن يتولى تدريب الفريق البحريني في منتصف عام 2007 خلفا للمدرب البوسني سيناد كريسو·
ويعتمد ماتشالا بشكل كبير على خبرة لاعبيه التي اكتسبوها من الاحتراف خارج الدوري البحريني وفي مقدمتهم بالطبع علاء حبيل وحسين بابا المحترفان في أم صلال القطري وعبد الله المرزوقي (الكويت الكويتي) ومحمد حبيل واسماعيل عبد اللطيف (العربي الكويتي) وسلمان عيسى (العربي القطري)· كما يضم الفريق العديد من اللاعبين المتميزين من نجوم الدوري البحريني مثل عبد الله الدخيل وفوزي عايش وحسين سلمان وطلال يوسف ومحمد سالمين وغيرهم·

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا