الاتحاد

الاقتصادي

«عمليات تسييل» تكبد الأسهم المحلية خسائر بـ 11,46 مليار درهم

حسام عبد النبي (دبي)

استمرت عمليات تسييل مؤسسات ومحافظ مالية لعدد من الأسهم، من أجل تدبير السيولة للمشاركة في الاكتتابات الجديدة لزيادة رأس المال، في الضغط على أسواق الأسهم المحلية أمس، لتخسر القيمة السوقية 11,46 مليار درهم لتصل إلى 723,19 مليار درهم.
وأدت عمليات التسييل تلك وكذا إتاحة تداول حقوق الاكتتاب (للمساهمين ممن لا يرغبون باستخدام حقهم في الاكتتاب)، بيع هذا الحق كلياً أو جزئياً في السوق لآخرين يرغبون بالاكتتاب بأسهم الزيادة في رأسمال الشركة إلى قيام مستثمرين بالتخلص من عدد من الأسهم للمشاركة في زيادات رأس المال التي جاءت على شركات استراتيجية مهمة لاسيما بنك دبي الإسلامي الذي يعد من المكونات الرئيسة في المحافظ المالية.
وقال محمد النجار، وسيط التداول الرئيس في شركة الصفوة للخدمات المالية الإسلامية، إن أسواق الأسهم المحلية واصلت تأثرها أمس بعمليات الاكتتابات الجديدة لزيادة رأسمال عدد من الشركات الرئيسية في السوق، حيث يتوقع أن تسحب تلك الاكتتابات نحو 5 مليارات درهم من السوق، مؤكداً أن الوقت الحالي لم يكن الوقت الأفضل لطرح مثل هذه الاكتتابات خصوصاً وأن السيولة قد بدأت في العودة بشكل نسبي خلال شهري فبراير ومارس الماضيين.
وأضاف النجار، أن جميع العوامل كانت تصب في مصلحة صعود مؤشرات الأسواق وأهمها استقرار أسعار النفط عند مستويات جيدة وتحقيق الشركات القيادية نتائج جيدة خلال الربع الأول، بيد أنه أوضح أن الإعلان عن توالي زيادات رأس المال وبدء حقوق الاكتتاب في زيادة رأس المال جعل غالبية المحافظ الاستثمارية تفضل تسييل بعض الأسهم من أجل تدبير السيولة للمشاركة في تلك الاكتتابات لاسيما في الأسهم الاستراتيجية مثل بنك دبي الإسلامي، لافتاً إلى أن تلك المؤسسات رأت أن المشاركة في الاكتتابات على زيادة رأس المال يعد فرصة استثمارية لا يجب إغفالها.
وأشار إلى أن قيام بعض المؤسسات المالية بتسييل بعض الأسهم أدى لعدم قدرة مؤشر دبي على الصمود أمام نقطة المقاومة المهمة من ناحية التحليل الفني عند مستوى 3410 نقاط لينخفض من عندها وليجعل المستثمرين في حالة ترقب لأداء السوق وهل سيصعد المؤشر بشكل قوي أم سيحقق ارتداد بنسبة بسيطة، منوهاً بأن التوقعات تدور في فلك تذبذب المؤشر بين مستويات 3000 الى 3400 نقطة وفقاً لأسعار النفط وانتهاء عمليات الاكتتاب في زيادات رأس المال ،حيث سيعقب ذلك حلول شهر رمضان ومرور السوق بفترة الصيف التي عادة ما تشهد تراجعاً في التداولات.
وأظهرت بيانات هيئة الأوراق المالية والسلع، انخفاض مؤشر سوق الإمارات المالي خلال جلسة تداول أمس بنسبة 1,56% ليغلق عند مستوى 4458,28 نقطة. وخسرت القيمة السوقية 11,46 مليار درهم لتصل إلى 723,19 مليار درهم. وأشارت البيانات إلى تداول 500 مليون سهم بقيمة 650 مليون درهم خلال 7769 صفقة.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 61 شركة، ارتفعت أسعار أسهم 10 شركات منها وانخفضت 42 شركة. وجاء سهم «إعمار العقارية» في المركز الأول نشاطاً من حيث القيمة، بعد أن تم تداول ما قيمته 82,23 مليون درهم موزعة على 12,79 مليون سهم من خلال 515 صفقة.
وجاء سهم «أرابتك القابضة» ثانياً بتداول 80,93 مليون درهم موزعة على 54,37 مليون سهم من خلال 787 صفقة. وحقق سهم «عمان والإمارات للاستثمار» أكثر نسبة ارتفاع سعري ليغلق عند 1,29 درهم مرتفعاً بنسبة 14,16% من خلال تداول 15 ألف سهم بقيمة تقارب 19,37 ألف درهم.
وجاء في المركز الثاني سهم «العالمية لزراعة الأسماك» ليغلق على 7,7 درهم مرتفعاً بنسبة 12,9% من خلال تداول 100 سهم بقيمة 770درهماً.
وفي المقابل سجل سهم «أبوظبي الوطنية للتأمين» أكثر انخفاض سعري وأغلق على مستوى درهمين مسجلا خسارة بنسبة 9%. تلاه «سوق دبي المالي» بنسبة 8,39% ليغلق على مستوى 1,31 درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 4,17% وبلغ إجمالي قيمة التداول 76,81 مليار درهم.
وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 58 من أصل 128 وعدد الشركات المتراجعة 49 شركة.

«البحيرة الوطنية للتأمين»: توزيع أرباح نقدية بنسبة 10%
أبوظبي (الاتحاد)

قالت شركة البحيرة الوطنية للتأمين إن جمعيتها العمومية التي انعقدت يوم السبت الماضي وافقت على مقترح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 10% بما يعادل 25 مليون درهم.
وأكدت في إفادة إلى إدارة سوق أبوظبي للأوراق المالية أن الجمعية وافقت على مقترح بمنح مكافأة أعضاء مجلس الإدارة وتحديدها بمبلغ 1,2 مليون درهم، مشيرة إلى تفويض مجلس إدارة الشركة بالحصول على تسهيلات مصرفية تزيد آجالها على 3 سنوات حال الحصول على موافقة الجهات المختصة.

اقرأ أيضا

"أوبر" تستحوذ على "كريم" ب3.1 مليار دولار