الاتحاد

الإمارات

أمهات إماراتيات: كلمات محمد بن زايد أثلجت قلوبنا

عيد الأم

عيد الأم

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

أكد عدد من الأمهات الإماراتيات، أن تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للأمهات بمناسبة «يوم الأم» أثلجت قلوبهن وأشعرتهن بسعادة بالغة، وأشرن إلى أن هذه الكلمات لها أثر فاعل وإيجابي في دعم المرأة الإماراتية، وحثها دائماً على أن تكون على مستوى ثقة وتطلعات القيادة الرشيدة دائماً.
وأكدن أن هذه التهنئة تعتبر مكافأة للمرأة عامة وللأم خاصة في مختلف مواقعها وتقديراً لإنجازاتها في شتى المجالات من دون استثناء، وأشدن بدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي دعمت المرأة والأم، وحرصت على تذليل العقبات كافة أمامها لتنطلق في فضاءات النجاح والتميز في مختلف الميادين.
وقالت حصة راشد الخنبولي «ربة بيت» وأم لثلاثة أبناء يعتلون اليوم مراكز قيادية في الدولة في قطاعات مختلفة، إن دولة الإمارات ترجمت المكانة التي تحظى بها «الأم» في الشريعة الإسلامية على أرض الواقع، حيث وفرت لها كل السبل كي تصل إلى ما وصلت إليه من مكانة مرموقة ومتميزة على المستويات كافة.
وأضافت: اليوم تستحق أن نحتفي بها على مدار العام وفي كل وقت وليس في يوم واحد خلال العام، وذلك لما تقوم به من دور عظيم في رعاية أبنائها وتربيتهم صحياً وأخلاقياً وتعليمياً وتثقيفياً، وكذلك لمشاركتها المجتمعية، وتعزيز دور الأسرة في التواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي. وأوضحت شيخة الشميلي «تربوية» في إحدى مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن دور الأم في الأسرة محوري ومهم، وخاصة من ناحية تنشئة الجيل الجديد على القيم الإسلامية الصحيحة والعادات والتقاليد العربية التي تعكس هويتنا وقيمنا ومبادئنا، مشيرة إلى أن عطاء الأم لايقتصر على جدران البيت بل يتسع ليشمل جميع المحيطين بها، ضاربة بذلك المثل على المعلمات ومربيات الأجيال اللاتي لا يبخلن في عطائهن الإنساني ويسعين جاهدات في غرس القيم الأصيلة والمفاهيم الصحيحة حول طرق تربية الأبناء والاستجابة لمتطلبات المرحلة السنية وغرس السلوكيات الحسنة والاهتمام بتنمية المواهب والهوايات للأبناء.
من جهتها، قالت مريم خلف الظهوري «موظفة متقاعدة»: «أبارك لجميع الأمهات في العالم بمناسبة «يوم الأم» الذي يرمز لعطائهن وتضحياتهن غير المنقطعة» متسائلة، كيف لا تكرم الأم؟ وهي بهجة الدنيا وقرة العين ومبعث الحنان وكل العطاء والسعادة، فهي الشمعة التي احترقت لكي تضيء الدرب لغيرها والشجرة الوارفة الظلال ذات الرائحة العطرة والخضرة المستمرة والعطاء الدائم، الذي يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وبالتالي التماسك والترابط المجتمعي، وقدمت الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هذه التهنئة التي تحث جميع الأمهات على مواصلة العطاء. وأكدت موزة شيبان، مدير الخدمات المجتمعية بدائرة المحاكم في رأس الخيمة، أن الأم هي مدرسة الحياة الأولى ونبع الحنان الصافي الذي ينهل منه الأبناء، مضيفة: الأم كرمها ديننا الحنيف وأعلى شأنها، وانطلاقاً من هذه القيمة السامية للأم جاء التكريم والتقدير المجتمعي لها لكونها الأساس الذي تبنى عليه أركان الأسرة جنباً إلى جنب مع الزوج وباقي أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن عاداتنا وتقاليدنا التي توارثتها الأجيال حفظت للأم المكانة اللائقة بها والتي تعكس دورها في الحياة.
وأشارت إلى أن الأم الإماراتية مصدر فخر واعتزاز لما قدمته وما تزال تقدمه في تنشئة الأجيال وتربية الأبناء وقيادة سفينة الأسرة لبر الأمان، وأشارت إلى أن بنات الوطن يثمن دور «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على ما تقدمه من دعم أسهم في إعلاء شأن المرأة والأم على وجه الخصوص.

اقرأ أيضا

الإمارات تغيث أهالي الحديدة بـ 6 آلاف سلة غذائية