الاتحاد

ثقافة

معظم اللغات السامية اندثرت ماعدا العربية

جانب من جلسات الندوة (تصوير: أنس قني)

جانب من جلسات الندوة (تصوير: أنس قني)

العين (الاتحاد)

انطلقت صباح أمس بمركز العين للمؤتمرات، أعمال الندوة الدولية حول «المشترك بين اللغة العربية واللغات السامية القديمة» التي ينظمها مركز الحصن للدراسات والبحوث، بمشاركة عدد من العلماء والمتخصصين.
وقدمت الدكتورة فاطمة سهيل المهيري مديرة عام المركز في كلمة الافتتاح الشكر لسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، لما يقدمه من دعم لامحدود للحركة الثقافية بشكل عام والتاريخية على وجه التحديد في الإمارة، مؤكدة حرص قيادة دولة الإمارات وحكومتها على أن تأخذ اللغة العربية مكانتها التي تستحقها باعتبارها أبرز روابط القومية الجامعة لعرب المشرق والمغرب.
وتناولت الندوة في يومها الأول أمس على مدى جلستين عدداً من الأوراق البحثية في هذا المجال استعرضت الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور حمد بن صراي ورقة عمل للدكتور معاوية ابراهيم ممثل الأردن في اليونسكو، تناول فيها الاهتمام باللغات السامية وتدريسها في الشرق والغرب، كما تناول الدكتور محمد مرقطن من جامعة هايدلبرغ بألمانيا تقسيم اللغات السامية في ضوء النظريات الحديثة ومسألة المشترك السامي، مشيرا إلى أن معظم اللغات السامية القديمة كانت قد اندثرت ماعدا العربية وبعض اللهجات الآرامية.
كما استعرضت الجلسة الأولى ورقة عمل للدكتور سعيد بن فايز السعيد من جامعة الملك سعود بالرياض بعنوان «خط نقوش الجزيرة العربية القديمة تساؤلات في قضايا جدلية».
وفي الجلسة الثانية من الندوة، والتي ترأسها الدكتور سعيد بن فايز السعيد تم استعراض أربع أوراق عمل الأولى، بعنوان اللغة العربية وأبجديتها في جنوب شبه الجزيرة العربية للدكتور كريستيان روبان من فرنسا، والثانية حول النقوش الثمودية في المملكة العربية السعودية للدكتور سليمان عبد الرحمن الذييب من جامعة الملك سعود بالرياض، والثالثة حول اللغة «اللحيانية» من السامية القديمة الى العربية للدكتور صبا الفارس من فرنسا- وفي الورقة الرابعة، تناولت الدكتورة عميدة شعلان أستاذة آثار ولغات الجزيرة العربية بجامعة صنعاء «عربية أهل اليمن قبل الإسلام».

اقرأ أيضا

«الناشرين الإماراتيين» تبحث آفاق تطوير صناعة النشر في الدولة