الاتحاد

الرياضي

«ذئاب روما» في قبضة «السيدة العجوز» بثلاثية تاريخية

محمد حامد (دبي) - توج يوفنتوس بطلاً للشتاء في دوري إيطاليا، وابتعد في الصدارة بفارق 8 نقاط عن أقرب المنافسين، بعد أن ألحق الهزيمة الأولى بذئاب روما بثلاثية بيضاء، وأثبت علو كعبه على الجميع في البطولة المحلية، ليقترب من الظفر باللقب على الرغم من أنه ما زال مبكراً الحديث عن حسم البطولة، لكن رصيد «البيانكونيري» وصل إلى 49 نقطة من 18 مباراة، في حين توقف رصيد روما عند 41 نقطة، وما يحسب لفريق «السيدة العجوز» امتلاكه عقلية الفوز، فقد حقق 16 انتصاراً، وتعادل في مباراة، وتعرض لخسارة واحدة.
بدورها احتفلت الصحف الإيطالية بالتوفق الواضح لليوفي، واستخدمت جميع الصحف كلمة واحدة لوصف الفريق المنتصر بالثلاثة على روما بحضور 37 ألف متفرج في «يوفنتوس أرينا» فقالت: «قوي جداً»، حيث عنونت صحيفة «توتو سبورت» المقربة من النادي العريق: «ببساطة إنه قوي جداً.. اليوفي يسحق روما بالثلاثة ويتوج بطلاً للشتاء بعد الابتعاد في القمة بـ 8 نقاط».
وفي موضع آخر، قالت الصحيفة الإيطالية: «فيدال وبونوتشي وفوسينيتش يقودون اليوفي لتحقيق الفوز العاشر على التوالي في الكالشيو، وفي المقابل سقط روما للمرة الأولى، وتلقوا الخسارة التي نزعت عنهم الفريق الذي لا يخسر، بل إن الخسائر امتدت إلى ما أبعد من ذلك في ظل معاناته من حالتي طرد، وإنهاء المباراة بـ 9 لاعبين على أرض الملعب».
أما صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» فعنونت: «قوي جداً.. اليوفي يسحق روما ويحجز لقب سكوديتو مبكراً»، وتابعت: «سوبر بيانكونيري يتسيد القمة، وينتزع فوزاً كبيراً ليبتعد عن الجميع بفارق 8 نقاط كاملة»، ونقلت الصحيفة واسعة الانتشار عنواناً على لسان أنتونيو كونتي المدير الفني لليوفي الذي قال: «لقد درسناهم جيداً، وقمنا بالمهمة على الوجه الأكمل».
أما ثالث الصحف الرياضية المتخصصة «كورييري ديللو سبورت» فقالت: «البيانكونيري يفوز بالثلاثة ويتصدر بالثمانية ويتوج بطلاً للشتاء.. إنه قوي جداً»، وتابعت: «روما بدأ المباراة بصورة جيدة، تفوق بصورة واضحة على مستوى الاستحواذ وتهديد مرمى اليوفي، ولكن هدف فيدال كان نقطة التحول الكبيرة في المباراة، حيث تغير كل شئ بعد الهدف، ليسيطر البيانكونيري، ويتمكن بونوتشي، وفوسينتيتش من إضافة الثاني والثالث لحسم الأمور بصورة شاملة».
أحداث مثيرة
كان اليوفي قد لقن ضيفه روما درساً قاسياً واستغل النقص العددي في صفوف منافسه، ليحقق عليه فوزاً كبيراً بثلاثية دون مقابل في قمة مثيرة بين الفريقين، ضمن فعاليات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإيطالي، ليبتعد يوفنتوس في الصدارة، موسعاً الفارق مع روما إلى ثماني نقاط. وافتتح فريق «السيدة العجوز» التسجيل بعد كرة بينية من الأرجنتيني كارلوس تيفيز استقبلها داخل المنطقة التشيلي ارتورو فيدال ثم راوغ ووضعها في شباك مورجان دي سانكتيس (17). وعزز يوفنتوس تقدمه في الشوط الثاني بعد مرور 3 دقائق إثر ركلة حرة نفذها الاختصاصي أندريا بيرلو وتابعها المدافع ليوناردو بانوتشي في المرمى (48) مصعباً مهمة الضيوف في التعويض.
فيورنتينا رابعاً
واستأنف فيورنتينا انتصاراته في المسابقة بفوز ثمين على ضيفه ليفورنو بهدف، في وقت سابق، كما استأنف كييفو وكالياري فعاليات المسابقة بعد فترة العطلة الشتوية بتعادل سلبي فيما بينهما في افتتاح مباريات المرحلة نفسها. وانتهى الشوط الأول من مباراة فيورنتينا وليفورنو بالتعادل السلبي، ثم سجل المدافع الأرجنتيني جونزالو رودريجيز الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 66. ورفع فيورنتينا رصيده إلى 36 نقطة ليعزز موقعه في المركز الرابع بجدول المسابقة بعدما حقق فوزه الثالث على التوالي. وتجمد رصيد ليفورنو عند 13 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير، بعدما مني بالهزيمة الثالثة على التوالي. ووسط الأمطار الغزيرة التي هطلت على استاد «بينتيجودي» أهدر ماوريسيو بينيلا ضربة جزاء لكالياري في الدقيقة 66، حيث أطاح بالكرة فوق العارضة ليهدر فرصة ذهبية لتسجيل هدف الحسم بعدما تعرض للإعاقة من قبل بوستيان سيزار داخل منطقة الجزاء. ورفع كالياري رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثامن مقابل 16 نقطة لكييفو في المركز السادس عشر.
من جهته، عزز نابولي موقعه في المركز الثالث بفوزه على ضيفه سمبدوريا 2- صفر. ويدين نابولي بفوزه إلى مهاجمه البلجيكي درييس مارتنز، الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 52 إثر تمريرة من الدولي الأرجنتيني جونزالو هيجواين و62 من ركلة حرة مباشرة.
ورفع نابولي رصيده إلى 39 نقطة بفارق 10 نقاط خلف يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب والذي سحق ضيفه روما الثاني بثلاثية نظيفة أمس الأحد في افتتاح المرحلة. أما سمبدوريا فمني بخسارته الأولى بقيادة مدربه الجديد مدافعه الدولي الصربي السابق سينيسا ميهايلوفيتش بعد 3 تعادلات وفوزين، وتجمد رصيده عند 18 نقطة في المركز الخامس عشر.

بوفون: نصنع أمجادنا دون مساعدة

دبي (الاتحاد)- انبرى جيانلويجي بوفون، قائد وحامي عرين اليوفي للدفاع عن سمعة اليوفي، رداً على قائد روما فرانشيسكو توتي، الذي قال: إن اليوفي يفوز بالبطولات بمساعدات تأتي من خارج الملعب، فقال بوفون رداً على ذلك: «إنها مبررات من لا ينجحون في تحقيق الانتصارات وجلب البطولات، إنه كلام لا يمكن الاهتمام به، فالواقع يقول: إن اليوفي أقوى من أن يستعين بمساعدة أحد لكي يصنع أمجاده، أعتقد أنه يتعين على هؤلاء الذين يشككون في اليوفي أن يهتموا بحل مشاكلهم، الإحصائيات والأرقام تقول: إننا نستحق هذه الصدارة». وتابع بوفون: «لقد تعلمنا الدرس، فالهزيمة التي لا تقتلني تصبح سر قوتي، هذا ما حدث بعد هزيمتنا من الإنتر الموسم الماضي، وبعد أن فاز فيورنتينا علينا الموسم الجاري، وبالنسبة للمباراة فقد نجح روما في خلق الكثير من المتاعب لنا في الشوط الأول، ولكننا في النهاية نجحنا في استعادة زمام المباراة والفوز بالثلاثة، وهو ما لا ينتقص حق روما، إنه فريق قوي، وهو ما يجعلني أطالب رفاقي باستمرار التركيز في المباريات القادمة، لأننا لم نتوج أبطالاً بعد».

كونتي: «الفرحة المعتدلة» تصنع الأبطال
دبي (الاتحاد)- فضل أنتونيو كونتي، المدير الفني لليوفي رفع شعار التواضع عند الفوز، وأشار في تصريحات نقلها موقع «فوتبول إيطاليا» إلى أن الفرحة المعتدلة والتواضع من أقوى الأسلحة التي يجب الاعتماد عليها، خاصة أن الفريق لم يتوج بطلاً للدوري بعد، وتابع: «دائماً أحب الاعتدال في فرحتي، لأنني ببساطة لم أحصل على شيء بعد، الفوز على روما مهم ويدعو للفرحة، ولكنه مجرد محطة ونقطة انطلاق ليس أكثر، هناك نصف موسم كامل في انتظارنا، وفي حال فقدنا التركيز والرغبة في تعميق الفارق، فسوف نصبح أمام مشكلة حقيقية، فقد تعلمنا في عالم كرة القدم أن أي شيء ممكن أن يحدث».
وأضاف: «لدي يقين بأن الرغبة في الفوز هي فلسفة حياة بالكامل، فالأمر لا يتربط بمجال بعينه، وقد حاولت نقل هذه العقلية والفلسفة للاعبي اليوفي، لدي عناصر في الفريق يعرفون جيداً هذه الفلسفة وعلى رأسهم فيدال وبوفون، ولكنني في النهاية أحتاج إلى إثارة وتأجيج الشعور الدائم بالجوع للانتصارات لدى الجميع، وعلى المستوى التكتيكي تفوقنا على روما، وهو فريق قوي جداً، يمكن القول: إنني نجحت في إدارة المباراة بصورة جيدة».

جارسيا: لقب الدوري ليس هدفنا
دبي (الاتحاد)- رفع رودي جارسيا، المدير الفني لفريق روما شعار «الأمل» اعتماداً على امتداد الموسم، وقال: «لا أعلم ما إذا كانت هذه الطريق هي الأسوأ، لكي نسقط في الهزيمة للمرة الأولى أم لا، ولكن ما يجعلني أشعر بالحزن والغضب أننا وصلنا إلى نهاية المباراة بـ 9 لاعبين، سيناريو المباراة، وتوقيت الأهداف التي سجلها اليوفي، وحالات الطرد، كانت قاسية علينا، هناك 60 نقطة باقية في أرض الملعب، ولكن الدوري ليس هدفنا، نحن نطمح للعودة إلى دوري الأبطال، إنه الهدف الأهم».

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"