صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«أدنيك»: أبوظبي وجهة رائدة لإقامة المؤتمرات العالمية

مركز أبوظبي للمعارض (الاتحاد)

مركز أبوظبي للمعارض (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - أكد حميد مطر الظاهري المدير التنفيذي للمبيعات والتسويق بشركة أبوظبي الوطنية للمعارض أن استضافة مركز أبوظبي الوطني للمؤتمرات “أى سي سي” للمؤتمر العالمي لطب العيون مؤخراً، يعد خطوة مهمة في مسيرة المدينة لتصبح وجهة عالمية رائدة لإقامة المؤتمرات العالمية.
وشهدت أبوظبي على مدار الأيام الخمسة الماضية توافد نحو عشرة آلاف طبيب ومتخصص في طب العيون من 136 دولة للمشاركة في الدورة الثالثة والثلاثين للمؤتمر العالمي لطب العيون، والذي أقيم على أرض مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”.
وتعرف المشاركون خلال مشاركتهم على أحدث التطورات والتكنولوجيا المستخدمة في علاج العين البشرية.
وقال الظاهري إن عدد الزوار الذين توافدوا إلى أبوظبي للمشاركة في هذا المؤتمر هو دلالة على أهمية هذا المؤتمر عالميا بصورة عامة وبالنسبة لأبوظبي على وجه الخصوص.
وأوضح “أن استضافة 10 آلاف زائر يقضي كل منهم خمس ليالٍ في أبوظبي، يقيمون في فنادقها ويتناولون وجباتهم في مطاعمها، ويزورون الأماكن السياحية والترفيهية والتسويقية، فضلا عن سفرهم على متن الاتحاد للطيران، تساهم بشكل كبير في توليد العائدات الاقتصادية للإمارة، كما سيكون لها تأثير كبير على مستقبل السياحة في الإمارة”.
وقال إن الإحداث السياحية بهذا الحجم من شأنها أن تروج لأبوظبي كوجهة رائدة على الخريطة الدولية، مضيفا “عند إطلاع الزوار على جمالية المدينة وما تقدمه من عوامل جذب سياحة خلابة، فمن الممكن أن يعودون لزيارتهم مع عائلاتهم لقضاء العطلات”.
وأشار الظاهري إلى أن الصناعة الدولية للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض تساوي مليارات عدة من الدولارات، وفقاً للتقرير الصادر عن الرابطة العالمية لصناعة المعارض، وتجاوز عدد أحداثها خلال عام 2010 نحو 30 ألف حدث جذبت 260 مليون زائر.
وأضاف “يعد هذا القطاع مهماً بالنسبة لأبوظبي، حيث يعمل على تحقق أحد أهداف رؤية أبوظبي 2030، وهي تنمية قطاع السياحة، إلى جانب اثنا عشر قطاعاً آخر، وهي الطاقة والبتروكيماويات والمعادن والطيران وعلوم الفضاء، والصيدلة وعلوم الحياة، والرعاية الصحية، والتعليم، والنقل، والخدمات اللوجستية، والإعلام، والخدمات المالية والاتصالات السلكية واللاسلكية”.
ولفت الظاهري إلى أن مدينة أبوظبي اتخذت تدابير مهمة لتطوير البنية التحتية لهذا القطاع، كما تلعب شركة أبوظبي الوطنية للمعارض دوراً مهماً من جانبها لتطوير هذا القطاع الحيوي.
وأوضح أن الشركة ضخت استثمارات كبيرة خلال الأعوام الخمسة أعوام الماضية لبناء قاعات جديدة للمركز، وافتتاح فندقي ألوفت وحياة كابيتال جيت، وإنشاء مساحة العرض المائية والمرافق الأخرى في المركز، والتي ساهمت جميعها في تحويل مركز أبوظبي الوطني للمعارض إلى واحد من أكثر مراكز المعارض والمؤتمرات المتقدمة والمتكاملة في المنطقة.
وقال “خلال عام 2010، بلغ مجموع ما أسهمت به شركة أبوظبي الوطنية للمعارض في الناتج المحلي لأبوظبي نحو 2,3 مليار درهم، وهو رقم يزداد مع ارتفاع عدد الأحداث التي يتم تنظيمها في الإمارة”.
وأضاف أنه خلال عام 2011 استضاف مركز أبوظبي الوطني للمعارض 231 حدثاً بنمو 56% على الأحداث التي استضافها في عام 2010 البالغة 148 حدثاً، متوقعا أن يرفع هذا الرقم في العام الجاري. وقال إن هذا النمو دلالة على اتخاذ أبوظبي والشركة المنهج الصحيح في استقطاب المزيد الأحداث التي ستساهم في دعم هذا القطاع.
وقال الظاهري إن أبوظبي تشهد استثمارات كبيرة في مجال تطوير الفنادق والطرق والمطار وشركة الطيران الوطنية، مضيفاً أنه خلال العام الماضي شهدت الإمارة افتتاح العديد من الفنادق التي أضافت المئات من الغرف الفندقية الجديدة، فضلاً عن العديد من المطاعم.
وأكد أهمية توفير المرافق السياحية والترفيهية في المدينة، فضلاً عن مرافق وأحداث الأعمال بهدف تنوع عوامل الجذب إلى المدينة.
ونوه إلى أن أبوظبي تمكنت من استقطاب المؤتمر العالمي لطب العيون من خلال تقديم نهج “وجهة واحدة” ابتداءً من المناقشات الأولية مع المنظمين عندما كانت الفكرة في مراحلها التحضيرية.
وأضاف “أن القطاعات المحددة في رؤية خطة أبوظبي 2030 توفر لنا نقطة انطلاق واضحة ومهمة، فإذا تمكنت أبوظبي من استقطاب واحدة أو أثنين من المؤتمرات العالمية لهذه القطاعات كل عام، فسيؤثر ذلك بشكل إيجابي وكبير على اقتصاد الإمارة”.