الاتحاد

الرياضي

أنواع الخروج من المنافسات !

خروج المنتخبات من منافسات كأس الخليج، عملية تحدث، مثلما تحدث في كل البطولات!،
لكن (بعض) الخروج يثير جدلاً خاصاً، ويسبب (زوابع) على مستوى الدول والأوساط الرياضية فيها··!، ومن هذا الخروج نوع الخروج العراقي من ''خليجي ''19 في عمان، الذي لم يكن متوقعاً على النحو الذي كان عليه·
يحتل العراق المركز قبل الأخير، ورغم أن المنتخب يضم نجوماً متميزين ولاعبين موهوبين، قدم الفريق أسوأ عروضه، مع أنه جاء إلى عمان وهو يحمل اللقب الآسيوي·
والخروج المثير للجدل للمنتخب العراقي، كشف الكثير من الحقائق والأسباب، وأبرزها·· وجود مشكلات في (وحدة) الاتحاد العراقي لكرة القدم، ومشكلات بين اللاعبين أنفسهم، وهكذا وضع لا يأتي بأي نجاح أو إنجاز·
وخروج آخر، هو خروج منتخبنا اليمني، الذي جاء وسط دوامة من التباينات قبل الوصول إلى عمان، في أثناء المباريات، ولست في حاجة لإعادة عرض أسباب الخروج الحزين، إنما للتذكير، أقول إن أهم الأسباب·· وجود أزمة في (وحدة) اتحاد الكرة، عدم وجود سياسات واضحة في تطوير اللعبة، غياب الفئات العمرية عن مسابقات اللعبة، وغياب الاستقرار في بناء الفرق الوطنية، وضعف الاعتماد على الكفاءات، وشيء كثير من أداء بعض الحكام في مباريات كأس الخليج·
وخروج ثالث، هو خروج حامل اللقب (المنتخب الإماراتي)، الذي أرى أنه جاء (مأساوياً) أمام المنتخب السعودي، فالخسارة بثلاثة أهداف دون رد، يؤكد أن سياسة الاتحاد الإماراتي الناجحة على أكثر من صعيد في واقع الكرة الإماراتية، مصابة بعمى الألوان في الشأن الخاص بالمنتخب الأول، فهناك لاعبون انتهت الحاجة إليهم في البطولات الدولية، ولا حاجة إلى ذكر أسماء· أما خروج منتخب البحرين، فهو كالعادة له منشأه المزدوج، معاناة اللاعبين من ضغوط التحكيم، ومن فشلهم المستمر في (كظم الغيظ)، فيفقد اللاعبون (وهم في أفضل حالاتهم كفريق) فرصتهم في الثبات على أقدامهم، والتركيز على الملعب ومجريات اللعب، فيخسرون عندما يكونون هم الأفضل!·
وسط كل أنواع هذا الخروج، تأتي تجربة منتخب الكويت في ''خليجي ،''19 دون جاهزية كاملة، كمثل يحتذى بين كل النماذج التي ذكرناها

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»