الرياضي

الاتحاد

«أتلتيكو» في ضيافة «الخفافيش» بكأس الملك الليلة

مدريد (وكالات) - يلتقي فالنسيا مع ضيفه أتلتيكو مدريد حامل اللقب الليلة، في قمة ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم. ويأمل فالنسيا في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة ايجابية تسهل مهمته إيابا الثلاثاء المقبل، وتضمن له مواصلة مشواره في المسابقة، بعدما تبخرت آماله في المنافسة على لقب الدوري، حيث يحتل المركز الثامن، برصيد 23 نقطة بفارق 26 نقطة خلف اتلتيكو مدريد الذي يتقاسم صدارة الليجا مع برشلونة.
ويمني فالنسيا النفس أيضا بالثأر لخسارته المذلة أمام اتلتيكو مدريد صفر-3 على ملعب «فيسنتي كالديرون» في العاصمة مدريد قبل ثلاثة أسابيع، ضمن المرحلة السادسة عشرة من الدوري المحلي، ومواصلة صحوته مع مدربه الجديد لاعبه السابق الأرجنتيني خوان انطونيو بيتزي الذي قاده إلى الفوز في أول مباراة له معه منذ تعيينه أواخر العام الماضي (على ليفانتي 2-صفر) خلفا للصربي ميروسلاف ديوكيتش الذي أقيل من منصبه بعد 6 أشهر من التعاقد معه.
ويدرك فالنسيا جيداً أن مهمته لن تكون سهلة أمام أتلتيكو مدريد الذي يبلي البلاء الحسن في مختلف الجبهات هذا الموسم بقيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني. وحقق أتلتيكو مدريد 5 انتصارات متتالية في الدوري، وهو يملك الأسلحة اللازمة للعودة بنتيجة ايجابية من ملعب «ميستايا» في مقدمتها هدافه دييجو كوستا صاحب 15 هدفا في الليجا حتى الآن.
ويسعى برشلونة إلى مواصلة تألقه في العام الجديد، واستغلال المعنويات المهزوزة لضيفه خيتافي، عندما يستضيفه على ملعب «كامب نو» غداً. وضرب الفريق الكاتالوني بقوة في أولى مبارياته في العام الجديد، عندما اكرم وفادة ضيفه التشي المتواضع برباعية نظيفة كان نصيب نجمه الدولي التشيلي اليكسيس سانشيز ثلاثية «هاتريك».
وخاض برشلونة المباراة في غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي العائد لتوه من الإصابة في الفخذ الأيسر، بالإضافة الى سيرخيو بوسكيتس المصاب بدوره ونجمه البرازيلي نيمار الذي لعب الدقائق التسع الأخيرة.
ويحوم الشك حول مشاركة ميسي في مباراة الأربعاء، بعدما رفض مدربه مواطنه خيراردو مارتينو التأكيد على مشاركته من عدمها.
وقال مارتينو: «ذلك يتوقف على استعداده الذهني وقدرته على نسيان الإصابة التي تعرض إليها»، مضيفا: «أحيانا يكون هناك بعض التخوف، وعندما نشعر بأنه تجاوز هذه المرحلة سيستأنف اللعب. إنها مسألة وشيكة أفضل التعامل معه في وقتها، ما لن نقوم به هو إشراكه إذا لم تكن لديه الثقة».
وأشار مارتينو إلى أنه على الأرجح سيكون جاهزا لخوض مباراة القمة السبت المقبل أمام اتلتيكو مدريد في عقر دار الأخير ضمن المرحلة التاسعة عشرة الأخيرة من دور الذهاب. وأضاف: «ولكن ليس لأننا سنواجه أتلتيكو مدريد سنشرك اللاعبين الذين لم يتعافوا نهائيا من الإصابة، نحن نعرف أهمية هذه المباراة، ونعرف بأننا نواجه الفريق الأفضل حالياً، وفريقا قادراً على تحقيق أشياء كبيرة، ولكن ذلك لن يغير اللاعبين الذين سيلعبون».
وعانى ميسي من إصابات كثيرة في العام 2013 وتحديدا منذ أبريل الماضي آخرها في منتصف نوفمبر ابعدته شهرين عن الملاعب. وتابع ميسي برنامجا تأهيليا في كاتالونيا والأرجنتين قبل أن يعود إلى برشلونة الخميس حيث استأنف التدريبات وخاض مباراة مصغرة سجل خلالها 3 أهداف مؤكداً عودته القوية.
من جهته، يخوض ريال مدريد وصيف النسخة الأخيرة اختباراً لا يخلو من صعوبة أمام ضيفه أوساسونا بعد غد على ملعب «سانتياجو برنابيو». ويأمل ريال مدريد في استغلال عاملي الأرض والجمهور للثأر من أوساسونا الذي أحرجه قبل 3 أسابيع وكان قاب قوسين أو أدنى من الحاق الخسارة الثالثة به هذا الموسم، عندما استضافه على أرضه على ملعب رينو دي نافارا ضمن المرحلة السادسة عشرة.
وكان أوساسونا في طريقه إلى الفوز، بعدما تقدم بهدفين نظيفين لاوريول رييرا (16 و39)، لكن النادي الملكي قلص الفارق عبر إيسكو (45) ثم أدرك التعادل بوساطة المدافع المشاكس الدولي البرتغالي بيبي (80).
وخاض ريال مدريد المباراة وقتها في غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بسبب الإصابة، كما أنه تعرض لضربة موجعة بطرد قائده سيرجيو راموس في الدقيقة 44.
وفي بقية المباريات، يلعب بيتيس إشبيلية مع أتلتيك بلباو، والكوركون الفريق الوحيد من الدرجة الثانية في المسابقة مع إسبانيول، وراسينج سانتاندر مع الميريا غداً، وريال سوسييداد مع فياريال، ورايو فايكانو مع ليفانتي بعد غد. وتقام مباريات الإياب في 14 و15 و16 يناير الحالي.
من جانب آخر، سجل اللاعب الكولومبي هدفا وصنع هدفين ليقود إشبيلية إلى الفوز 3- صفر على ضيفه خيتافي أمس الأول في المرحلة الثامنة عشر من المسابقة.
ورفع أشبيلية رصيده إلى 29 نقطة ليتقدم إلى المركز السادس وتجمد رصيد خيتافي عند 23 نقطة ليتراجع إلى المركز التاسع. ولعب باكا الدور الأكبر في فوز إشبيلية ليؤكد أنه أفضل التعاقدات التي أبرمها الفريق في آخر عامين. وصنع باكا الهدف الأول للفريق والذي سجله فيكتور فيتولو في الدقيقة 35 ثم سجل باكا بنفسه الهدف الثاني في الدقيقة 55 بعد ضربة حرة لعبها إيفان راكيتيتش وهيأها فيدريكو فازيو برأسه.
وصنع باكا الهدف الثالث للفريق أيضا بتمرير الكرة إلى راكيتيتش الذي سجله راكيتيتش قبل 13 دقيقة من نهاية المباراة.
حقق فريق أوساسونا فوزاً ثميناً أمس الأول على ضيفه إسبانيول بهدف دون رد في الجولة الـ 18 من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم. ونجح أوساسونا في رفع رصيده لـ 18 نقطة في المركز الـ 15. أما الفريق الكتالوني فاكتفى بـ 22 نقطة مجمدة في المركز العاشر بجدول الليجا. وجاء هدف اللقاء الوحيد عبر ألفارو سيخودو (33).

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»