محمد حامد ( دبي) لا تقتصر إثارة كرة القدم على ما يدور فوق المستطيل الأخضر، فهي أكثر جنوناً خارج الملعب، خاصة أن حمى الاهتمام الإعلامي والجماهيري، وهوس السوشيال ميديا تجعل الساحرة أكثر جنوناً، ويبدو أن النجم الفرنسي كيليان مبابي هو النموذج الأبرز في الآونة الأخيرة على أن كرة القدم عصية على أي توقعات. مبابي نجم موناكو البالغ 18 عاماً، لم تكن قيمته السوقية والمالية في فبراير قبل الماضي أي قبل 13 شهراً تتجاوز 250 ألف يورو، وبعد تألقه اللافت مع فريقه في الأسابيع الأخيرة سواء في دوري الأبطال أو الدوري المحلي، ارتفع المقابل المالي الذي يطلبه النادي الفرنسي لبيعه إلى 150 مليون يورو. وتتصارع أندية ريال مدريد ومانشستر يونايتد وغيرها من الأندية الكبيرة على ضم النجم الواعد، في الوقت الذي تؤكد مصادر إنجليزية وفرنسية أن إدارة موناكو لا تريد بيع اللاعب الصيف المقبل، بل تسعى للاحتفاظ به إلى ما بعد نهائيات كأس العالم 2018، من أجل رفع قيمته إلى 150 مليون يورو. ولم يكن مبابي لاعباً أساسياً في صفوف موناكو قبل عدة أشهر، بل إن الأب ويلفريد وهو وكيل أعماله اشتكى قبل أشهر من أن الابن مبابي يريد أن يحصل على فرصة في التشكيلة الأساسية للفريق الفرنسي، ولكنه يعاني من وجود النجم الأكثر شهرة راداميل فالكاو، وبعد أن حصل مبابي على فرصة حقيقية تمكن من تسجيل 19 هدفاً في 32 مباراة الموسم الجاري، منها 12 هدفاً في 22 مباراة ببطولة الدوري الفرنسي. وعلى الرغم من أن الأب ويلفريد هو وكيل أعمال الابن مبابي، إلا أنه استعان بجهود خورخي منديز وكيل الأعمال الأكثر شهرة في العالم، والذي يعمل مستشاراً له، من أجل ضمان أفضل تسويق ممكن للنجوم الواعد في المستقبل القريب، خاصة أن خبراء الكرة الأوروبية، ووسائل الإعلام العالمية أكدت أنه تيري هنري القادم، نظراً للتشابه الكبير في طريقة الأداء بينهما.