الاتحاد

منوعات

بالصور.. أبناء رؤساء أميركا.. أين هم الآن وماذا يعملون؟!

لمشاهدة الصور إضغط هنا..

عندما يدخل الرؤساء الأميركيون البيت الأبيض، تتغير حياتهم وحياة عائلاتهم أيضاً، خاصة عندما يكون بينهم أطفال أو مراهقون، حيث يجدون أنفسهم فجأة وسط الأضواء وملاحقات وسائل الإعلام واهتمام جميع من حولهم.

 

وقد يرى كثيرون أن أبناء الرؤساء لا يختلفون كثيراً عن غيرهم، فهم يتبعون أحدث خطوط الموضة، ويرتادون المطاعم، ويتلقون تعليمهم في المدارس والجامعات، ويمضون حياتهم بصورة عادية تماماً مثل الآخرين من أقرانهم.. لكن الأمر ليس كذلك على طول الخط.

 

ونستعرض اليوم حال عدد من أبناء العائلات الحاكمة التي سكنت البيت الأبيض يوماً ما، وكيف أثرت في حياتهم الفترة التي أمضوها مع آبائهم في أهم وأقوى مركز للسلطة في العالم، وكيف انعكست على مجمل حياتهم اليومية بعد ذلك، كما يعرضها موقع businessinsider وهي كالتالي:

 

- تشيلسي كلينتون (ابنة الرئيس بيل كلينتون)

 

التفاحة لم تسقط بعيداً عن الشجرة في حالة تشيلسي كلينتون، ففي حين كان والدها رئيساً للبلاد لفترتين رئاسيتين متتاليتين بين عامي 1993 و2001، تخوض والدتها العمل السياسي أيضاً ولم تقنع بمنصب وزيرة بل تنافس حالياً على مركز الرئيس الأميركي، ولم تخرج تشيلسي عن خط عائلتها حيث تعمل نائبة الرئيس في مؤسسة كلينتون للأعمال الخيرية.

 

وتعتبر تشيلسي الابنة الوحيدة لبيل وهيلاري كلينتون، وتعمل مراسلة صحفية لقناة (NBC News)، وتزوجت من المصري مارك ميزفنسكي، ولديها منه طفلة تدعى شارلوت.

 

* عائلة فورد (أبناء الرئيس جيرالد فورد)

 

ستيفين: اختار الابن الأصغر للرئيس الأمريكي جيرالد فورد مهنة التمثيل، والتحق بطاقم عمل المسلسل التلفزيوني الشهير «The Young and The Restless» في العام 1981 والذي استمر العمل فيه على مدار 6 مواسم، وبعد الانتهاء من المسلسل، ظهر في عدد من الأفلام السينمائية كان أشهرها فيلم «Armageddon»

 

.مايكل: اختار شقيقه مايكل العمل الأكاديمي في جامعة«alma mater، Wake Forest» في العام 1981، حيث عاد بوظيفة معاون لعميد الحياة الجامعية، وعمل كمستشار طلابي يقدم النصح للطلاب خلال مراحل دراستهم الجامعية.

 

جاك: يعتبر من أنجح رجال الأعمال، وأسس العديد من المشاريع الاستثمارية الناجحة في نيويورك وغيرها.سوزان: احترفت التصوير الفوتوغرافي للمطبوعات الراقية في أميركا، والتي من أبرزها وكالة أسوشيتد برس ومجلة نيوزويك.

* كارولينا كينيدي (ابنة الرئيس جون كينيدي)

بعد حصولها على العديد من الدورات التدريبية في المجالات الدبلوماسية، حصلت كارولينا أخيراً على وظيفة أحلامها بأن تكون سفيرة لبلادها، حيث تم اختيارها لتكون سفيرة للولايات المتحدة في اليابان.وترأس النائبة السابقة أيضاً مكتبة جون كينيدي الرئاسية، ولها مؤلفات في القانون من ضمنها أفضل 9 كتب قانون مبيعاً في الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من المؤلفات الأدبية والتاريخية وغيرها.

* ليندا ولوسي جونسون (ابنتا الرئيس ليندون جونسون)

ليندا: هي الابنة الكبرى للرئيس الأميركي جونسون، وترأست في سبعينيات القرن الماضي اللجنة الاستشارية للرئيس لشؤون المرأة، وتعتبر من الناشطات في مجال حقوق الإنسان خاصة فيها يتعلق بالمساواة بين الرجل والمرأة.لوسي: شقيقتها الصغرى، ترأس شركة خاصة تأسست في السبعينيات، وتشرف على جمع التبرعات لدعم مدرسة مركز ليندون جونسون في واشنطن، التي أسستها كلية «ليندون جونسون» بجامعة تكساس.

* تريشيا وجولي نيكسون (ابنتا الرئيس ريتشارد نيكسون)

تريشيا: رافقت والدها خلال فترته الرئاسية كثيراً، ولكنها اعتزلت العمل السياسي وابتعدت عن الأضواء منذ 40 عاماً بعدما أسست أسرتها وأنجبت، ولديها عضوية في مؤسسة «ريتشارد نيكسون».

 

جولي: تعيش منعزلة في مزرعة بولاية بنسلفانيا بعيداً عن الناس، وتميزت بأنها جمعت بين اثنتين من أكثر العائلات الأميركية الرئاسية نفوذاً حين تزوجت من ديفيد أيزنهاور حفيد الرئيس الأميركي الأسبق دويت أيزنهاور.

 

* باتي ومايكل ورون ريجان (أبناء الرئيس رونالد ريجان)

 

- باتي: هي أكبر أبناء الرئيس، وتعمل كاتبة ومؤلفة للعديد من قصص الخيال العلمي والروايات الأدبية، وذلك بعد أن تغلبت على العديد من العقبات في حياتها مثل الإدمان على المخدرات والامتناع عن الأكل.

 

- مايكل: أصبح أحد أبرز مقدمي برامج التوك شو الإذاعية في أمريكا، بدأ حياته المهنية مندوب مبيعات لدى شركة الدفاع الجوي الأميركي، ويهوى سباقات الزوارق، وكان يتمنى أن يصل إلى هوليوود، لكنه اختار العمل الإذاعي في النهاية، وهو عمله منذ أكثر من 26 عاماً.

 

رون: الابن الأصغر، وهو سياسي كوالده ولكنه يختلف عنه في التوجه، حيث كان يحمل أفكاراً وتوجهات ليبرالية، وحاول أن يخوض في العديد من المهن قبل ولوجه إلى عالم الصحافة والانضمام إلى MSNBC كمساهم.

* عائلة بوش (أبناء الرئيس جورج بوش الأب)

- جيب بوش: أوجد لنفسه موطئ قدم في المجال السياسي وكان حاكماً سابقاً لولاية فلوريدا، لكنه فشل في مواصلة حملته الانتخابية لمنصب الرئيس الأميركي في انتخابات العام 2016 لينسحب تاركاً وراءه حلماً.- جينا بوش: تعمل مراسلة لقناة NBC، ولديها بعض الاهتمامات الصحفية، أنجبت طفلة وتنتظر الأخرى.

- جورج الابن: اختير رئيساً لأميركا من 2001 إلى 2009، وهو أول ابن لرئيس أميركي يصبح رئيساً هو الآخر، ونجح فيما فشل فيه شقيقه جيب، أٍسس شركة تعمل في المجال النفطي.

- باربارا: تعمل رئيسة تنفيذية لمؤسسة تعمل في مجال الرعاية الصحية، وتخصصت في مجالات الشباب والمطالبة بالمساواة بينهم في الرعاية الإنسانية والصحية.

- نيل: مدير عام لمدرسة بوش للحوكمة والخدمات العامة في تكساس، ويترأس مجلس إدارة مؤسسة «نقطة ضوء» الخيرية التي أسسها والده، كما أسس شركة للبرمجيات أيضاً.

 

- مارفين: الابن الأصغر شارك في تأسيس شركة استثمارية في واشنطن ويديرها حالياً، ومارس العديد من المهام قبل تأسيس تلك الشركة.

 

- دوروثي: هي أصغر أبنائه والبنت الوحيدة التي على قيد الحياة، وتشارك في عدد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الخيرية وأبرز أعمالها عملها في منصب الرئيس الفخري لمؤسسة «باربرا بوش» للأسرة.

 

* عائلة كارتر (أبناء الرئيس جيمي كارتر)

 

- إيمي لين: بدأت نشاطها السياسي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وتم إلقاء القبض عليها من جانب وكالة الاستخبارات المركزية، ثم استقر بها الحال وتلقت شهادة الماجستير وكونت أسرة وتعيش في أتلانتا.

 

- جيف: ساهم في تأسيس شركة لتصميم الخرائط الإلكترونية، ثم أصبح استشارياً للبنك الدولي في عام 1978، وسبق أن اعتقل وهو بسن 17 عاماً ووجهت له تهمة حيازة الماريجوانا.

 

- تشيب: الابن الغامض للرئيس الأميركي الأسبق، لا تتوفر كثير من المعلومات حوله، تزوج ثلاث مرات، وعمل في عدد من المشاريع التجارية الغامضة.

 

جاك: كان لديه طموح سياسي، لذا سعى جاهداً للحصول على مقعد ولاية نيفادا في مجلس الشيوخ الأميركي.

 

* ساشا وماليا أوباما (ابنتا الرئيس باراك أوباما)

 

- ماليا: ليست هي ذات الطفلة التي كانت بعمر 11 عاماً حين تولى والدها الرئاسة، بل أصبحت الآن وعائلتها على وشك المغادرة بانتهاء ولاية والدها أيقونة الموضة، وتعتزم ماليا السير على خطى والديها اللذين تخرجا من كلية القانون في جامعة «هارفارد» العريقة.

 

ساشا: تخطف دائماً بأناقتها أنظار المصورين، فهي بعمر 14 عاماً فقط وتشع توهجاً، وتهتم بالرقص وتؤدي بعض الفقرات الراقصة مع فرقة تهتم بالهيب هوب وغيره من أنواع الرقص.  


 

اقرأ أيضا

"الرجل العنكبوت" يتسلق برجاً بطول 185 متراً