الاتحاد

أخيرة

5 نصائح أساسية لكتابة سيرة ذاتية مثالية!

(الاتحاد نت)
يقول المثل القديم «الخطاب يُعرف من عنوانه». وفي الفترة الحالية، بات العنوان بالنسبة للمتقدم لوظيفة ما، هو سيرته الذاتية التي يرسلها للقائمين على شؤون المكان الذي يريد العمل فيه.
ولذا ندرك جميعاً ضرورة إعداد هذه السيرة على نحوٍ يجعلها خاليةً من الأخطاء، التي قد تؤدي لاستبعادنا من المنافسة على الوظيفة التي نرغب في الفوز بها.
ورغم أن كثيرين منّا يبذلون جهداً كبيراً في هذا الشأن، فإن ذلك لا يمنع من رفض طلبات التوظيف التي يتقدمون بها بمجرد الاطلاع على سيرتهم الذاتية، دون تحديد موعدٍ لمقابلتهم حتى.
فما الذي وضعه هؤلاء في تلك السير الذاتية وأدى بهم إلى مواجهة خيبة الأمل هذه؟
صحيفة «الإندبندنت» البريطانية سألت مسؤولاً عن التوظيف في إحدى الشركات عن نصائحه لطالبي الوظائف فيما يتعلق بكيفية وضع سيرة ذاتية مثالية إلى أقصى حد، واستقت من إجابته التوصيات التالية:

1- لا تضع لنفسك ألقاباً مبالغاً فيها

من المهم الابتعاد عن الغرور والمبالغات في إعداد السير الذاتية. فإذا كانت لديك مدونة مثلاً على شبكة الإنترنت، فلا داعي لأن تصف نفسك في ثنايا سيرتك بأنك «رئيس تحرير». وإذا كنت تدير عملاً صغيراً فلا يجدر بك أن تتخذ لنفسك لقب «الرئيس التنفيذي». فرغبة البعض في إضفاء البريق على سيرهم الذاتية تدفعهم في بعض الأحيان إلى جعلها مثيرةً للسخرية.

2- ضع سيرة ذاتية وافية دون تطويل

عادةً ما يُنصح المرء بألا تزيد سيرته الذاتية عن صفحتين بحجم «أيه - فور» القياسي. ومن بين أسباب ذلك، حمل المتقدم لوظيفةٍ ما إلى أن يركز في كتابة سيرته على التفاصيل المهمة المتعلقة بتلك الوظيفة، دون التطرق إلى أمورٍ أخرى لا تتصل بذلك على الإطلاق. وهناك سبب لوجيستي آخر، يتعلق بأن الالتزام بهذا الحجم، يُمكن المسؤولين عن تلقي السير الذاتية من طباعة كلٍ منها على ورقة واحدة من وجهين، لا أكثر.

3- اتبع التعليمات الموجودة في إعلان التوظيف بدقة

من بين الأخطاء الفادحة التي يرتكبها الكثيرون من المتقدمين للتنافس على وظيفة ما، تجاهل التعليمات الواضحة التي يتضمنها الإعلان الخاص بالوظيفة. فإذا ما كانت هذه التعليمات تطلب منك -مثلاً- ذكر ثلاثة سبل تعتزم من خلالها تطوير عملك إذا ما حصلت على تلك الوظيفة، فعليك وضع قائمة تتضمن هذه السبل دون زيادة أو نقصان. فمن المهم إدراك أن الإجابة على أسئلة مثل هذه بشكل دقيق وفي إطار التعليمات المُعطاة تمثل أمراً إلزامياً، طالما وردت في إعلان التوظيف.

4- لا تنافس على وظائف مختلفة في المؤسسة نفسها في وقت واحد

يشكل التقدم بطلباتٍ لشغل كل الوظائف المتاحة في شركةٍ ما في وقت واحد مؤشراً مثيراً للقلق، ومن السهل رصده من جانب القائمين على التوظيف في هذه الشركة. ففي أيامنا هذه، تعتمد أنظمة تلقي طلبات التوظيف على قاعدة بيانات ومعلومات مركزية، من السهل البحث فيها عن الأسماء المكررة للأشخاص الذين قدموا طلبات لشغل وظائف متعددة ومختلفة في المكان. فمن شأن الإقدام على هذا التصرف أن يبدو محاولةً مستميتة منك للحصول على عمل أيا كانت طبيعته، وليس حماسةً مفرطة للالتحاق بمؤسسة بعينها.

5- اعتن بصياغة سيرتك الذاتية

لا تمثل الأخطاء الإملائية في السير الذاتية مشكلة كبيرة كما يحسب الكثيرون. فكلنا يرتكب مثل هذه الهفوات، حتى وإن عكفنا على مراجعة السيرة الذاتية وتدقيقها مرات ومرات. أما الخطأ الأفدح -بنظر مسؤول التوظيف الذي استعانت به «الإندبندنت» لإعداد نصائحها هذه- فهو صياغة السيرة الذاتية على نحوٍ ركيك يفتقر للطابع المهني المحترف. فبرأيه، تسلب تلك الصياغة البريق من أي سيرة ذاتية، وتضر بفرص المتقدم للوظيفة أكثر من أي خطأ إملائي موجود هنا أو هناك.

اقرأ أيضا